حماية العتبة العلوية يهينون الصحفيين ويعتدون عليهم بالضرب والبذاءات

رام الله - دنيا الوطن
يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية قيام عددمن عناصر الأمن المكلفين بحماية العتبة العلوية في النجف بالإعتداء على عدد من المراسلينوالمصورين وممثلي وسائل إعلام محلية ودولية مختلفة عصر أمس الخميس وتهجمهم بالبذاءات والعنف الجسدي ومنعهم من التغطية ،ويطالب المرصد المسؤولين عن إدارةالعتبة العلوية بتوجيه عناصر الأمن ليكونوا أكثر تحضرا ولياقة وتهذيبا في التعاملمع الصحفيين ووسائل الإعلام ليعسكوا صورة طيبة عن قيمة النجف الثقافية والإنسانية.راجي نصير مراسل قناة الحرة الفضائية في النجفقال للمرصد العراقي للحريات الصحفية،تلقينا عصر الخميس دعوة من إعلام العتبةالعلوية لتغطية مؤتمر صحفي مشترك بين وزير الدفاع خالد العبيدي ومحافظ النجف لؤي الياسري وأمين عام العتبة العلوية بشأن الحريق الكبير الذي اندلع في صحن السيدة فاطمةالزهراء المحاذي لمرقد الإمام علي بن أبي طالب(ع).. فذهبنا مجتمعين من كادر الحرةالمكون من المراسل راجي نصير والمصور حيدر الحمداني , وكادر السومرية المكون منالمراسل طلال حسن والمصور مراد الخفاف , ومراسل صحيفة نيويورك تايمز في النجف قاسمالكعبي ,
وبسبب الإجراءات الأمنية المشددة والقطوعات وصلنا بعد إنتهاء المؤتمرالصحفي بدقائق , فاجرينا لقاءا مع وزير الدفاع عند الباب أثناء مغادرته العتبة..ثم توجهنا الى اللواء كاظم العكيلي مدير الدفاع المدني العام الذي أشرف ميدانياعلى اطفاء الحريق, لكن حماية العتبة منعونا في البداية ثم سمحوا لنا بالدخول بعدتدخل أحد أفراد الإعلام في العتبة , واثناء اجراءنا اللقاء مع مدير الدفاع المدنيالعام فوجئنا بأحد أفراد أمن العتبة يضع يده على الكاميرا ويدفع المصور لمنعه منمواصلة اللقاء , ثم جاء أفراد أخرون وبدءوا بالتهجم علينا ودفعنا وكاميراتنا الى خارجالمنطقة دون أي احترام لنا أو لمدير الدفاع المدني العام , وقد تعرضنا جميعا للإعتداءالجسدي والكلامي ومنعنا من التصوير، وتم تمزيق قميص الزميل قاسم الكعبي, وكان بعض أفرادالحماية يستخدمون القوة الجسدية لدفعنا خارج محيط العتبة ومنطقة الحريق.. وقدعلمنا فيما بعد إن مراسل قناة بلادي تعرض هو الآخر للإعتداء كما تعرض إعلاميون إخرونللمضايقة أيضا.. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها صحفيون لإعتداءات تصل الىحد الضرب أحيانا من قبل حماية العتبة العلوية.

التعليقات