جمعية الزهراء الخيرية في مجدل سلم مجدل سلم تفيم واقعة الطف التي تجسد واقع ما جرى في كربلاء
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
برعاية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ممثلا بنائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، أحيت جمعية الزهراء الخيرية في مجدل سلم بجنوب لبنان في ذكرى عاشوراء بتمثيل واقعة الطف التي تجسد واقع ما جرى في كربلاء سنة 61 للهجرة مع الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه، بحضور رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين، ولفيف من العلماء والفاعليات والشخصيات، وحشود غفيرة من مختلف القرى والبلدات الجنوبية التي ضاقت بهم الأماكن المخصصة للجمهور، وقد شارك في التمثيل حوالى 250 متطوعاً ومتطوعة من أبناء البلدة، يتعاقبون منذ سنوات على أداء أدوارهم في هذا العمل الاحترافي بالمسرح العاشورائي.
وقبل البدء بمراسم العرض المسرحي،
ألقى الشيخ قاووق كلمة باسم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أكد فيها أن المقاومة حاضرة وجاهزة في كل الساحات والميادين في مواجهة الخطرين الإسرائيلي والتكفيري أو أي عدوان وخطر يحدق بنا، وليعلم الإسرائيليون والتكفيريون وأسيادهم وأدواتهم وأتباعهم، أننا حيث يجب أن نكون سنكون، وسنواجههم ونهزمهم كما واجهناهم وهزمناهم في كل مواجهة تقابلنا فيها، مضيفاً أنه إذا اجتمعت علينا داعش وأسيادها، وإسرائيل وأدواتها لقاتلناهم وهزمناهم، وإن وعدنا لأهلنا وشعبنا أننا في أي حرب قادمة سنصنع نصراً جديداً هو أكبر وأعظم من نصر تموز عام 2006.
والقى الشيخ علي ياسين ألقى كلمة أكد فيها أن كلمة "هل من ناصر ينصرنا" التي أطلقها الإمام الحسين (ع) لا زالت في يوم العاشر تسطع منذ واقعة كربلاء، وستبقى كذلك إنشاء الله،
شاكراً كل القيمين والمشاركين والمساهمين في هذا العمل المسرحي الذي ينقل واقعة الطف إلى محبي وموالي أهل البيت (ع(.
وفي الختام، أقيمت مسيرة حاشدة انطلقت من مكان المسرحية وصولاً إلى ساحة البلدة حيث قدم الطعام للمشاركين حباً لأهل البيت (ع).


برعاية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ممثلا بنائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، أحيت جمعية الزهراء الخيرية في مجدل سلم بجنوب لبنان في ذكرى عاشوراء بتمثيل واقعة الطف التي تجسد واقع ما جرى في كربلاء سنة 61 للهجرة مع الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه، بحضور رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين، ولفيف من العلماء والفاعليات والشخصيات، وحشود غفيرة من مختلف القرى والبلدات الجنوبية التي ضاقت بهم الأماكن المخصصة للجمهور، وقد شارك في التمثيل حوالى 250 متطوعاً ومتطوعة من أبناء البلدة، يتعاقبون منذ سنوات على أداء أدوارهم في هذا العمل الاحترافي بالمسرح العاشورائي.
وقبل البدء بمراسم العرض المسرحي،
ألقى الشيخ قاووق كلمة باسم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أكد فيها أن المقاومة حاضرة وجاهزة في كل الساحات والميادين في مواجهة الخطرين الإسرائيلي والتكفيري أو أي عدوان وخطر يحدق بنا، وليعلم الإسرائيليون والتكفيريون وأسيادهم وأدواتهم وأتباعهم، أننا حيث يجب أن نكون سنكون، وسنواجههم ونهزمهم كما واجهناهم وهزمناهم في كل مواجهة تقابلنا فيها، مضيفاً أنه إذا اجتمعت علينا داعش وأسيادها، وإسرائيل وأدواتها لقاتلناهم وهزمناهم، وإن وعدنا لأهلنا وشعبنا أننا في أي حرب قادمة سنصنع نصراً جديداً هو أكبر وأعظم من نصر تموز عام 2006.
والقى الشيخ علي ياسين ألقى كلمة أكد فيها أن كلمة "هل من ناصر ينصرنا" التي أطلقها الإمام الحسين (ع) لا زالت في يوم العاشر تسطع منذ واقعة كربلاء، وستبقى كذلك إنشاء الله،
شاكراً كل القيمين والمشاركين والمساهمين في هذا العمل المسرحي الذي ينقل واقعة الطف إلى محبي وموالي أهل البيت (ع(.
وفي الختام، أقيمت مسيرة حاشدة انطلقت من مكان المسرحية وصولاً إلى ساحة البلدة حيث قدم الطعام للمشاركين حباً لأهل البيت (ع).



التعليقات