عباس الجمعة: نحن على يقين بأن انتفاضة شعبنا سوف تحقق اهدافها مهما غلت التضحيات
رام الله - دنيا الوطن
اكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، ان الهبة الشعبية التي نراها اليوم هي هبة الشعب الفلسطيني على امتداد ارض فلسطين ، وهي تؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني، وايضًا هي نتاج الانتفاضتين الاولى و الثانية ، وهي تأتي بعد سبعون عامً من نكبة الشعب الفلسطيني ، هذا الشعب الذي ما زال يقاتل و يواجه و يقود كل الانتفاضات و الهبات بوجه الكيان الصهيوني من خلال ثورة غضب على كل الاحتلال، وعلى الصمت العربي في المنطقة والانحياز الامبريالي الامريكي للاحتلال ،ونحن اليوم نشاهد شلال الدم المتدفق هنام اصبح ثلاثة وخمسون شهيدًا واكثر من خمسة الاف جريحًا مما يدل على ان الشعب الفلسطيني يواجه كل المخاطر، و جيل الانتفاضة هو جيل ما بعد اوسلو من الشباب و الشابات الفلسطينيين يستعملون سلاح المقلاع و السكين والحجر والدهس، مؤكدا على اهمية تطوير الانتفاضة وهي تستكمل دورها النضالي من اجل تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة .
و قال الجمعة في حديث لصوت الشعب نحن على يقين ان شعبنا سيواجه المخطط الامبريالي - الصهيوني الاستيطاني مهما غلت التضحيات ، محذرا من محاولات احتواء الهبة الشعبية من قبل الإدارة الامريكية واللجنة الرباعية وبعض الأنظمة العربية، وخاصة ان شعبنا وجه رسالة واضحة لبان كي مون هي ضرورة إنهاء الاحتلال وإجباره على تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وجر قياداته الإرهابية للمحاكم الجنائية، لا ذرف دموع التماسيح على شعبنا، أو التعامل مع قضية شعبنا بازدواجية في المعايير لم تعد مقبولة.
ورأى ان اتفاق اوسلو هو اتفاق فرض علينا لكنه سيء الصيت بالنسبة لنا كجبهة التحرير الفلسطينية رفضنا هذا الاتفاق، وكل الاتفاقات التي تلته وحذرنا من المساس بحقوق شعبنا ، وبكل تأكيد ان الشعب الفلسطيني لم يسترح و لم يعط فرصة للاحتلال حتى يزول عن ارض فلسطين ، ومن هنا كان شعبنا بعد اتفاق اوسلو له جولات من النضال على امتداد الارض الفلسطينية ومنها انتفاضة الاقصى والهبات الشعبية المتواصلة، و كل مرحلة يعطي بها فرصة معينة، لأن طاولة المفاوضات على مدار اثنان وعشرون عام لم تسفر سوى عن زيادة الاستيطان وتهويد الارض وتدنيس المقدسات ، لذلك آن الاوان للتمسك بتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السلاح الامضى في الرد على جرائم الاحتلال، هذا اولا، وثانيًا العمل على تفعيل و تطوير الانتفاضة الشعبية بكل الوسائل الممكنة، رغم اننا لم نرى اي دعم لا عربي و لا عالمي حيث يقف الى جانب الشعب الفلسطيني الشعوب العربية واحرار العالم، و نحن بالتأكيد موقفنا واضح وهو دعم الهبة الشعبية ، لأن الشعب الفلسطيني لم يعد يرضى باي حل ما لم يستند على الحقوق الفلسطينية و ضمان حق العودة و هناك من تحدث عن حل عادل لحق العودة وفق المبادرة العربية، ونحن نقول ان شعبنا من حقه ان يعود الى وطنه و ارضه التي هجر منها عام 1948.
ولفت الجمعة ان الهبة الشعبية فرضت الوحدة على الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده ونحن نطمح في الوقت ذاته ان تصل الى انتفاضة ثالثة، وحتى نكون واضحين ان فلسطين تشكل البوصلة الرئيسية، وهي بوصلة الصراع و يجب ان تأخذ الشعوب العربية واحزابها وقواها الوطنية والتقدمية والقومية واليسارية دورها وان تستنهض طاقاتها، مشيرا الى انحياز الادارة الامريكية السافر للاحتلال بهدف فرض الاعتراف بدولة يهودية ،وهذا يتطلب من الجميع احزابا وقوى عربية ومقاومة افشال المشروع الامبريالي في المنطقة و انا على يقين بأن شعوبنا العربية لا يمكن ان تتخلى عن فلسطين.
واكد ان هناك انظمة عربية تحاول فرض الشروط والاملاءات على شعبنا للعودة الى المفاوضات والقبول بما تخرج عنه، لكن نحن نقول ان الدم الفلسطيني الذي يسيل يومياً على امتداد الارض المحتلة، هذا لا ثمن له، فنحن نطالبكم ليكن الثمن هو كنس الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى وتمكين شعبنا بالعودة الى دياره ، ونحن نعتبر ان رفع علم فلسطين على اعلى هيئة في الامم المتحدة و الاعتراف بها هو انتصار لارادة شعبنا الذي ما زال يتعرض للاذلال و القتل و التدمير والاعتقال على يد الاحتلال ، ودماء شهداء فلسطين تستصرخ ضمائر العالم ان الاستيطان و التهويد والحرق والاعتقال ، تتطلب من المجتمع الدولي الانحياز لحقوق الشعب الفلسطيني الذي يناضل من اجل الحرية والاستقلال والعودة .
وقال ان هذه الهبة التي يقودها الشباب والشابات في الضفة والقدس ، التحمت معها غزة وارضي عام 48 ، وان العمليات البطولية من الطعن والدهس والمقلاع والحجر ادوات استعملت في الانتفاضة الاولى، هذه العمليات البطولية التي يمكن ان تحقق الانجازات، وندعو في هذا السياق كل الفصائل الفلسطينية لدعم الهبة الشعبية لانها اصبحت تمثل ارادة الشعب الفلسطيني.
وقال الجمعة نحن امام هبة شعبية عارمة، وفي ظل ما نعيشه اليوم من انقسام كارثي، نتمنى ان نلتقي على الحد الادنى لان شعبنا ما زال تحت الاحتلال في القدس ووالضفة وغزة وغيرها من المناطق، و هذا يتطلب منا ان نتوافق على استراتيجية وطنية باعتبارها السلاح الامضى في مواجهة الاحتلال.
ولفت الجمعة بأن هنالك اجندات خارجية تملي علينا توحيد جهودنا ورص الصغوف وتفرض الشروط اللازمة لاستمرارية الهبة الشعبية، مشيرا ان الصمت العربي الرسمي مسخر في خدمة المشاريع التي تحاك في المنطقة، وهنا يجب ان نفرق بين الانظمة و الشعوب، وهنا لا يسعني الا ان اتوجه بالتحية الى دول امريكا اللاتينية كوبا و فنزويلا والارجنتين والى الشعوب العربية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني و مواقفها سواء كانت من خلال الوقفات والتظاهرات او على المنابر او في الاروقة الاخرى، كما اتوجه بالتحية الى الذين يهتفون من اجل فلسطين في والولايات المتحدة ودول اوروبا ، وكما لا يفوتني ان اتوجه بالتحية لكل الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية و للحملة الاهلية لنصرة فلسطين ولقوى المقاومة الداعمة لحقوق شعبنا، وهنا لا بد ان نثمن دور قناة الميادين باعتبارها قناة فلسطين وصوت الانتفاضة وكذلك اذاعة صوت الشعب باعتبارها صوت الجماهير المناضلة والشعوب وصوت فلسطين ، واشكركافة وسائل الاعلام التي تعطي الاهتمام للهبة الشعبية وفلسطين القضية و الشعب و الارض، و باعتبارها القضية المركزية للشعوب العربية و كل احرار العالم.
اكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، ان الهبة الشعبية التي نراها اليوم هي هبة الشعب الفلسطيني على امتداد ارض فلسطين ، وهي تؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني، وايضًا هي نتاج الانتفاضتين الاولى و الثانية ، وهي تأتي بعد سبعون عامً من نكبة الشعب الفلسطيني ، هذا الشعب الذي ما زال يقاتل و يواجه و يقود كل الانتفاضات و الهبات بوجه الكيان الصهيوني من خلال ثورة غضب على كل الاحتلال، وعلى الصمت العربي في المنطقة والانحياز الامبريالي الامريكي للاحتلال ،ونحن اليوم نشاهد شلال الدم المتدفق هنام اصبح ثلاثة وخمسون شهيدًا واكثر من خمسة الاف جريحًا مما يدل على ان الشعب الفلسطيني يواجه كل المخاطر، و جيل الانتفاضة هو جيل ما بعد اوسلو من الشباب و الشابات الفلسطينيين يستعملون سلاح المقلاع و السكين والحجر والدهس، مؤكدا على اهمية تطوير الانتفاضة وهي تستكمل دورها النضالي من اجل تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة .
و قال الجمعة في حديث لصوت الشعب نحن على يقين ان شعبنا سيواجه المخطط الامبريالي - الصهيوني الاستيطاني مهما غلت التضحيات ، محذرا من محاولات احتواء الهبة الشعبية من قبل الإدارة الامريكية واللجنة الرباعية وبعض الأنظمة العربية، وخاصة ان شعبنا وجه رسالة واضحة لبان كي مون هي ضرورة إنهاء الاحتلال وإجباره على تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وجر قياداته الإرهابية للمحاكم الجنائية، لا ذرف دموع التماسيح على شعبنا، أو التعامل مع قضية شعبنا بازدواجية في المعايير لم تعد مقبولة.
ورأى ان اتفاق اوسلو هو اتفاق فرض علينا لكنه سيء الصيت بالنسبة لنا كجبهة التحرير الفلسطينية رفضنا هذا الاتفاق، وكل الاتفاقات التي تلته وحذرنا من المساس بحقوق شعبنا ، وبكل تأكيد ان الشعب الفلسطيني لم يسترح و لم يعط فرصة للاحتلال حتى يزول عن ارض فلسطين ، ومن هنا كان شعبنا بعد اتفاق اوسلو له جولات من النضال على امتداد الارض الفلسطينية ومنها انتفاضة الاقصى والهبات الشعبية المتواصلة، و كل مرحلة يعطي بها فرصة معينة، لأن طاولة المفاوضات على مدار اثنان وعشرون عام لم تسفر سوى عن زيادة الاستيطان وتهويد الارض وتدنيس المقدسات ، لذلك آن الاوان للتمسك بتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السلاح الامضى في الرد على جرائم الاحتلال، هذا اولا، وثانيًا العمل على تفعيل و تطوير الانتفاضة الشعبية بكل الوسائل الممكنة، رغم اننا لم نرى اي دعم لا عربي و لا عالمي حيث يقف الى جانب الشعب الفلسطيني الشعوب العربية واحرار العالم، و نحن بالتأكيد موقفنا واضح وهو دعم الهبة الشعبية ، لأن الشعب الفلسطيني لم يعد يرضى باي حل ما لم يستند على الحقوق الفلسطينية و ضمان حق العودة و هناك من تحدث عن حل عادل لحق العودة وفق المبادرة العربية، ونحن نقول ان شعبنا من حقه ان يعود الى وطنه و ارضه التي هجر منها عام 1948.
ولفت الجمعة ان الهبة الشعبية فرضت الوحدة على الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده ونحن نطمح في الوقت ذاته ان تصل الى انتفاضة ثالثة، وحتى نكون واضحين ان فلسطين تشكل البوصلة الرئيسية، وهي بوصلة الصراع و يجب ان تأخذ الشعوب العربية واحزابها وقواها الوطنية والتقدمية والقومية واليسارية دورها وان تستنهض طاقاتها، مشيرا الى انحياز الادارة الامريكية السافر للاحتلال بهدف فرض الاعتراف بدولة يهودية ،وهذا يتطلب من الجميع احزابا وقوى عربية ومقاومة افشال المشروع الامبريالي في المنطقة و انا على يقين بأن شعوبنا العربية لا يمكن ان تتخلى عن فلسطين.
واكد ان هناك انظمة عربية تحاول فرض الشروط والاملاءات على شعبنا للعودة الى المفاوضات والقبول بما تخرج عنه، لكن نحن نقول ان الدم الفلسطيني الذي يسيل يومياً على امتداد الارض المحتلة، هذا لا ثمن له، فنحن نطالبكم ليكن الثمن هو كنس الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى وتمكين شعبنا بالعودة الى دياره ، ونحن نعتبر ان رفع علم فلسطين على اعلى هيئة في الامم المتحدة و الاعتراف بها هو انتصار لارادة شعبنا الذي ما زال يتعرض للاذلال و القتل و التدمير والاعتقال على يد الاحتلال ، ودماء شهداء فلسطين تستصرخ ضمائر العالم ان الاستيطان و التهويد والحرق والاعتقال ، تتطلب من المجتمع الدولي الانحياز لحقوق الشعب الفلسطيني الذي يناضل من اجل الحرية والاستقلال والعودة .
وقال ان هذه الهبة التي يقودها الشباب والشابات في الضفة والقدس ، التحمت معها غزة وارضي عام 48 ، وان العمليات البطولية من الطعن والدهس والمقلاع والحجر ادوات استعملت في الانتفاضة الاولى، هذه العمليات البطولية التي يمكن ان تحقق الانجازات، وندعو في هذا السياق كل الفصائل الفلسطينية لدعم الهبة الشعبية لانها اصبحت تمثل ارادة الشعب الفلسطيني.
وقال الجمعة نحن امام هبة شعبية عارمة، وفي ظل ما نعيشه اليوم من انقسام كارثي، نتمنى ان نلتقي على الحد الادنى لان شعبنا ما زال تحت الاحتلال في القدس ووالضفة وغزة وغيرها من المناطق، و هذا يتطلب منا ان نتوافق على استراتيجية وطنية باعتبارها السلاح الامضى في مواجهة الاحتلال.
ولفت الجمعة بأن هنالك اجندات خارجية تملي علينا توحيد جهودنا ورص الصغوف وتفرض الشروط اللازمة لاستمرارية الهبة الشعبية، مشيرا ان الصمت العربي الرسمي مسخر في خدمة المشاريع التي تحاك في المنطقة، وهنا يجب ان نفرق بين الانظمة و الشعوب، وهنا لا يسعني الا ان اتوجه بالتحية الى دول امريكا اللاتينية كوبا و فنزويلا والارجنتين والى الشعوب العربية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني و مواقفها سواء كانت من خلال الوقفات والتظاهرات او على المنابر او في الاروقة الاخرى، كما اتوجه بالتحية الى الذين يهتفون من اجل فلسطين في والولايات المتحدة ودول اوروبا ، وكما لا يفوتني ان اتوجه بالتحية لكل الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية و للحملة الاهلية لنصرة فلسطين ولقوى المقاومة الداعمة لحقوق شعبنا، وهنا لا بد ان نثمن دور قناة الميادين باعتبارها قناة فلسطين وصوت الانتفاضة وكذلك اذاعة صوت الشعب باعتبارها صوت الجماهير المناضلة والشعوب وصوت فلسطين ، واشكركافة وسائل الاعلام التي تعطي الاهتمام للهبة الشعبية وفلسطين القضية و الشعب و الارض، و باعتبارها القضية المركزية للشعوب العربية و كل احرار العالم.
