مرشدات الصداقة الفلسطينية تختتم مشاركتها بالمخيم الكشفي الالكتروني العالمي
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مجموعة مرشدات الصداقة الفلسطينية التابعة لمركز بيت الصداقة الفلسطيني مشاركتها بالمخيم الكشفي العالمي على الهواء والانترنت (جوتا جوتي 2015 ) حيث شاركت المجموعة من خلال الانترنت في الجوتي رقم 19 الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة ما بين 16-18102015، يعتمد المخيم على توظيف التكنولوجيا للتعزيز التواصل بين الكشافة والتي تعد جزءً من ربط الأنشطة الكشفية بالتكنولوجيا ومواكبة التطورات المجتمعية .
عقدت المجموعة عدة لقاءات تحضيرية وتدريبية خاصة
بالقائدات والمنجدات لتقديم البرنامج والتدرب على كافة برامجه وآليات المشاركةبالإضافة لترتيب لقاء المجموعة الالكتروني وتجهيز التفاصيل التدريبية للمرشدات والزهرات، حيث تنوعت مشاركة المجموعة من خلال مشاركات فردية قامت بها القائدات
والمنجدات منذ بداية المخيم بمجموع 40 مشاركة من المجموعة، شملت أيضاً لقاءاً إلكترونياً الذي أقامته المجموعة في عرينها وشاركت فيه أكثر من 35 من المنجدات والمرشدات والزهرات، تواصلت المجموعة من خلاله مع أكثر من 60 دولة وعقد4 اتصالات من خلال سكايب مع 4 مجموعات في بريطانيا واندونيسيا وماليزيا وغيرها حيث استخدمن كافة الوسائل الممكنة للتواصل والمشاركة الفاعلة.
افتتحت المجموعة لقائها بالوعد وقامت القائدة مي عبد الهادي قائدة المجموعة بتوضيح أهداف المخيم وآليات عمله وشرح ورق التعليمات والمساندة وشددت على أهمية التواصل مع المجموعات من الشبكة العالمية وإيصال الرسالة الفلسطينية يأبها صورها وتوضيح أهمية العمل الكشفي الفلسطينية وفاعليته كما تضمن اللقاء مجموعة من التحديات التي توجب على المشاركات تنفيذها كالتعرف على المجموعات ضمن الأقاليم المختلفة وتجميع روابط وأسماء مجموعات كشفية عالمية بالإضافة لمشاركة الأنشطة الكشفية الفلسطينية والاستفسار عن الأنشطة الكشفية في الدول الأخرى ، تبادل المعلومات الكشفية وتجميع تفاصيل عن مشاريع كشفية بيئية استجابة لشعار المخيم " الأرض لنا" والذي يدعم جهود الكشافة عالمياً في المحافظة على البيئة، والاستجابة للتغير المناخي ودعم المتضررين، حيث شاركت المشاركات الأنشطة البيئية التي تقوم بها المجموعات الفلسطينية ومن أهمها حملات زراعة الأشجار والنظافة العامة للحدائق بالإضافة لمساعدة المزارعين في مواسم القطف وخاصة قطف الزيتون الذي يعتبر من أهم المواسم الزراعية في فلسطين ، استطاعت المشاركات أيضاً أن تعكس الحالة الفلسطينية وضرورة دعم القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطينية بشكل عام والكشافة بشكل خاص، ولقد عبرت المشاركات بالمخيم عن سعادتهن الفائقة باكتشاف العالم الكشفي وتعزيز شعورهن كجزء من الشبكة العالمية حيث لاحظن تضامن الشعوب المختلفة مع القضية الفلسطينية ومعرفتهم بالتفاصيل الدقيقة ودعهم الشديد بالإضافة لدول أخرى لم تكن على دراية باسم الدولة وتفاصيلها واستطاعت المرشدات والمنجدات من خلال إرسال الصور وسرد التفاصيل تثقيفهم عن فلسطين ، وعبرت المشاركات عن سعادتهن بتشكيل صداقات جديدة على اختلاف الأجناس والأعمار واللغات وبفضل المخيم استطعن الوصول لأقاصي الدول حيث تواصل المشتركات مع أكثر من 60 دولة من كافة الأقاليم الكشفية والعالمية وبكافة الفئات العمرية وكما شددن على أهمية استكمال النشاطات العالمية والمحفزة وهذه هي الحركة الكشفية المتنوعة المتناغمة وقد استطاعت المجموعة عكس الشبكة العالمية على خارطة العالم التي وضعت عليها المرشدات والزهرات والمنجدات كافة الدول اللواتي تواصلن معها وقمن تشبيك النقاط بخيوط ملونة لتجسد الشبكة الفعلية للمجموعة مع العالم.
يذكر أن المنظمة العالمية للحركة الكشفية شاركت صورة المجموعة وخلفيتها العلم الفلسطيني ضمن ألبوم صور عالمية منوهة إلى ان هذه الصورة من فلسطين ، وتعد هذه خطوة تفتخر بها المجموعة لتقدير المنظمة العالمية للجهود الفلسطينية كما وجعلت صورة المشاركات جزءً من خبر المنظمة الأساسي وكلمة الأمين العام سكوت تير، حيث اتبعت المجموعة آلية المشاركة الحية وقامت المنجدات بتحميل الصور خلال اللقاء أولاً بأول وهذا زاد من تحفيز المشاركين بالإضافة للمجموعات التي كانت تترقب صور المشاركات على صفحة المجموعة على الفيسبوك.
بدورها عبرت المنجدة المنسقة الأساسية للفعالية لارا الدبس عن سعادتها وفخرها بأنها بذلت مجهوداً لإنجاح هذا النشاط وان نتائجه كانت رائعة على مستوى المشاركات واستمتاعهن بالإضافة لمستوى المجموعة والعلاقات والشبكة التي كونتها شاكرتاً المنجدات اللواتي ساعدنها بشكل كبير لتحقيق هدف النشاط.
من جهتها قالت القائدة مي عبدالهادي " تكمن أهمية المشاركة الفلسطينية بكافة الأنشطة والأحداث العالمية واثبات هويتنا وفعالية الكشافة الفلسطينية واستحقاقها الاعتراف الكامل من المنظمة العالمية تقديراً لأثرها على المجتمع الفلسطيني وان المجموعة بذلت جهوداً مضاعفة هذه السنة للتنسيق للنشاط وتيسير مشاركة مجموعات أخرى خاصة بعد استشهاد القائد بهاء عليان الذي كان المنسق الوطني للجوتا جوتي وكان الداعم الفني الأول للمشاركة لفلسطينية ، وذلك تأكيداً على خطاه في هذا المجال و تفعيلاً للمشاركة وإيصال صوت الكشافة الفلسطينية بشتى الطرق، وان هذه الأنشطة تساهم بزيادة سعة الأفق لدى
المنتسبين والمنتسبات للحركة الكشفية حيت يستكشفون العالم الكشفي من بواباته المختلفة ويستطيعون الهام الآخرين والتعلم من تجاربهم وأفكارهم ، وستعمل المجموعة على استكمال العمل على المبادرات والأنشطة العالمية والتكنولوجية ضمن برامجها وخطتها السنوية كجزء من مسؤوليتها المجتمعية اتجاه العالم واتجاه فلسطين".






اختتمت مجموعة مرشدات الصداقة الفلسطينية التابعة لمركز بيت الصداقة الفلسطيني مشاركتها بالمخيم الكشفي العالمي على الهواء والانترنت (جوتا جوتي 2015 ) حيث شاركت المجموعة من خلال الانترنت في الجوتي رقم 19 الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة ما بين 16-18102015، يعتمد المخيم على توظيف التكنولوجيا للتعزيز التواصل بين الكشافة والتي تعد جزءً من ربط الأنشطة الكشفية بالتكنولوجيا ومواكبة التطورات المجتمعية .
عقدت المجموعة عدة لقاءات تحضيرية وتدريبية خاصة
بالقائدات والمنجدات لتقديم البرنامج والتدرب على كافة برامجه وآليات المشاركةبالإضافة لترتيب لقاء المجموعة الالكتروني وتجهيز التفاصيل التدريبية للمرشدات والزهرات، حيث تنوعت مشاركة المجموعة من خلال مشاركات فردية قامت بها القائدات
والمنجدات منذ بداية المخيم بمجموع 40 مشاركة من المجموعة، شملت أيضاً لقاءاً إلكترونياً الذي أقامته المجموعة في عرينها وشاركت فيه أكثر من 35 من المنجدات والمرشدات والزهرات، تواصلت المجموعة من خلاله مع أكثر من 60 دولة وعقد4 اتصالات من خلال سكايب مع 4 مجموعات في بريطانيا واندونيسيا وماليزيا وغيرها حيث استخدمن كافة الوسائل الممكنة للتواصل والمشاركة الفاعلة.
افتتحت المجموعة لقائها بالوعد وقامت القائدة مي عبد الهادي قائدة المجموعة بتوضيح أهداف المخيم وآليات عمله وشرح ورق التعليمات والمساندة وشددت على أهمية التواصل مع المجموعات من الشبكة العالمية وإيصال الرسالة الفلسطينية يأبها صورها وتوضيح أهمية العمل الكشفي الفلسطينية وفاعليته كما تضمن اللقاء مجموعة من التحديات التي توجب على المشاركات تنفيذها كالتعرف على المجموعات ضمن الأقاليم المختلفة وتجميع روابط وأسماء مجموعات كشفية عالمية بالإضافة لمشاركة الأنشطة الكشفية الفلسطينية والاستفسار عن الأنشطة الكشفية في الدول الأخرى ، تبادل المعلومات الكشفية وتجميع تفاصيل عن مشاريع كشفية بيئية استجابة لشعار المخيم " الأرض لنا" والذي يدعم جهود الكشافة عالمياً في المحافظة على البيئة، والاستجابة للتغير المناخي ودعم المتضررين، حيث شاركت المشاركات الأنشطة البيئية التي تقوم بها المجموعات الفلسطينية ومن أهمها حملات زراعة الأشجار والنظافة العامة للحدائق بالإضافة لمساعدة المزارعين في مواسم القطف وخاصة قطف الزيتون الذي يعتبر من أهم المواسم الزراعية في فلسطين ، استطاعت المشاركات أيضاً أن تعكس الحالة الفلسطينية وضرورة دعم القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطينية بشكل عام والكشافة بشكل خاص، ولقد عبرت المشاركات بالمخيم عن سعادتهن الفائقة باكتشاف العالم الكشفي وتعزيز شعورهن كجزء من الشبكة العالمية حيث لاحظن تضامن الشعوب المختلفة مع القضية الفلسطينية ومعرفتهم بالتفاصيل الدقيقة ودعهم الشديد بالإضافة لدول أخرى لم تكن على دراية باسم الدولة وتفاصيلها واستطاعت المرشدات والمنجدات من خلال إرسال الصور وسرد التفاصيل تثقيفهم عن فلسطين ، وعبرت المشاركات عن سعادتهن بتشكيل صداقات جديدة على اختلاف الأجناس والأعمار واللغات وبفضل المخيم استطعن الوصول لأقاصي الدول حيث تواصل المشتركات مع أكثر من 60 دولة من كافة الأقاليم الكشفية والعالمية وبكافة الفئات العمرية وكما شددن على أهمية استكمال النشاطات العالمية والمحفزة وهذه هي الحركة الكشفية المتنوعة المتناغمة وقد استطاعت المجموعة عكس الشبكة العالمية على خارطة العالم التي وضعت عليها المرشدات والزهرات والمنجدات كافة الدول اللواتي تواصلن معها وقمن تشبيك النقاط بخيوط ملونة لتجسد الشبكة الفعلية للمجموعة مع العالم.
يذكر أن المنظمة العالمية للحركة الكشفية شاركت صورة المجموعة وخلفيتها العلم الفلسطيني ضمن ألبوم صور عالمية منوهة إلى ان هذه الصورة من فلسطين ، وتعد هذه خطوة تفتخر بها المجموعة لتقدير المنظمة العالمية للجهود الفلسطينية كما وجعلت صورة المشاركات جزءً من خبر المنظمة الأساسي وكلمة الأمين العام سكوت تير، حيث اتبعت المجموعة آلية المشاركة الحية وقامت المنجدات بتحميل الصور خلال اللقاء أولاً بأول وهذا زاد من تحفيز المشاركين بالإضافة للمجموعات التي كانت تترقب صور المشاركات على صفحة المجموعة على الفيسبوك.
بدورها عبرت المنجدة المنسقة الأساسية للفعالية لارا الدبس عن سعادتها وفخرها بأنها بذلت مجهوداً لإنجاح هذا النشاط وان نتائجه كانت رائعة على مستوى المشاركات واستمتاعهن بالإضافة لمستوى المجموعة والعلاقات والشبكة التي كونتها شاكرتاً المنجدات اللواتي ساعدنها بشكل كبير لتحقيق هدف النشاط.
من جهتها قالت القائدة مي عبدالهادي " تكمن أهمية المشاركة الفلسطينية بكافة الأنشطة والأحداث العالمية واثبات هويتنا وفعالية الكشافة الفلسطينية واستحقاقها الاعتراف الكامل من المنظمة العالمية تقديراً لأثرها على المجتمع الفلسطيني وان المجموعة بذلت جهوداً مضاعفة هذه السنة للتنسيق للنشاط وتيسير مشاركة مجموعات أخرى خاصة بعد استشهاد القائد بهاء عليان الذي كان المنسق الوطني للجوتا جوتي وكان الداعم الفني الأول للمشاركة لفلسطينية ، وذلك تأكيداً على خطاه في هذا المجال و تفعيلاً للمشاركة وإيصال صوت الكشافة الفلسطينية بشتى الطرق، وان هذه الأنشطة تساهم بزيادة سعة الأفق لدى
المنتسبين والمنتسبات للحركة الكشفية حيت يستكشفون العالم الكشفي من بواباته المختلفة ويستطيعون الهام الآخرين والتعلم من تجاربهم وأفكارهم ، وستعمل المجموعة على استكمال العمل على المبادرات والأنشطة العالمية والتكنولوجية ضمن برامجها وخطتها السنوية كجزء من مسؤوليتها المجتمعية اتجاه العالم واتجاه فلسطين".







