سفيرة فلسطين بإيطاليا تندد بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
عقدت سفاره فلسطين مؤتمراً صحفياً في مقر سفارة فلسطين في روما يوم الاربعاء دعت اليه الصحافة المرئية والمسموعة والمكتوبه لاطلاعهم على اخر التطورات العدوانية في فلسطين حيث اطلعتهم سفيره دولة فلسطين لدى ايطاليا د مي كيلا على اخر التطورات الميدانيه مؤكده بان دائره العنف الحاليه هي نتيجه الاعتداءات المتكرره لقطعان المستوطنين المحميين بجيش الاحتلال على المسجد الاقصى الشريف وعلى المدنين الفلسطنين.
وهذا نص مقدمة المؤتمر الصحفي الذي تبعه اسئلة من قبل الصحفيين
مؤتمر صحفي صادر عن سفارة فلسطين في إيطاليا (ترجمه) 2015/10/21
الوضع السياسي الراهن في فلسطين يشكل مصدر قلق كبير ليس فقط بالنسبة لنا كفلسطينيين وانما أيضا للمنطقة والمجتمع الدولي.
الشعب الفلسطيني شعب أعزل وغير مسلح ويعاني من انتهاكات لحقوق الإنسان في ظل الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع. في الواقع الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيسي المسبب لكل أعمال العنف، والذي فرضته اسرائيل على الشعب الفلسطيني لأكثر من 48 عاما. ولا تزال اسرائيل وبكل جرأة معارضة لقرارات الشرعية الدولية لحقوق الانسان وحماية السكان المدنيين.
السبب الجذري للعنف الحالي هو احتلال إسرائيل غير القانوني لاكثر من نصف قرن للأراضي الفلسطينية والقهر للشعب الفلسطيني.
كل يوم يتعرض الفلسطينيين،من بينهم العديد من الأطفال للقتل، والقمع والعنف والاعتقال، والمضايقات والترهيب ومصادرت ممتلكاتهم، اضافة الى هدم، أو قصف المنازل للمواطنين. ….
ان هذا القمع والانتهاكات المتواصله يترك القليل من الأمل لمستقبل سلمي ومستقر، ويعمق اليأس خاصة بين فئة الشباب ، ويشجع المظلومين في مقاومة الاحتلال والظلم.
في الفترة الاخيرة كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغارات والهجمات على المسجد الأقصى الشريف وحرضت المستوطنين المسلحين وبحمايه من يش الاحتلال لاقتحام الحرم القدسي في محاولة لتغيير الوضع الراهن التاريخي.
بين 14 يناير و 15 سبتمبر من العام الجاري، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين تحت ذريعة الدفاع عن نفسها اكثر من 480 هجمة ضد المسجد الاقصى الشريف والمصلين المدنيين الفلسطينين.
قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت وبشكل كبير الاستخدام العنيف للقوة، من خلال استخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والذخيرة الحية لقمع المظاهرات واحتجاجات الشعب الفلسطيني ،
منذ 1 أكتوبر 2015، حتى الان أصيب أكثر من 1950 فلسطيني و 51 شهيدا على الأقل بينهم 17 طفلا تقل أعمارهم عن 18 سنة من العمر.
هناك إفلات من العقاب المستمر للجرائم الوحشية من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابية. وهذا يشمل إحراق الشاب محمد أبو خضير، وإحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما واستشهاد حرقا ثلاثة من أفراد العائلة من بينهم الرضيع علي 18 شهرا من العمر، وعمليات الإعدام المتزايدة للمدنيين الفلسطينيين ، بما في ذلك الأطفال والشباب، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الذخيرة الحية.
ان الأفراد الذين نفذوا الطعن المزعوم هو تصرف فردي، ودون دعم من اي جهه على العكس من ذلك، قام مستوطنون إسرائيليون تنفيذ أعمال إرهابية بدعم دوله اسرائيل وحماية الجيش ، وهذه سياسة حكومة اسرائيل الحالية والتي تشمل هذه الجرائم ومن صمنها رمي الحجارة على السيارات الفلسطينية وهدم المنازل للمدنيين؛ والتعدي على القرى والممتلكات. والمهاجمة والضرب وإطلاق النار على الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال.
منذ فترة طويلة تدعم وتزرع القيادة الإسرائيلية ثقافة الكراهية ضد الفلسطينيين وهذا ما تجلى في الاستعمال المستمر للعنف من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين.
وبالمقابل فالقياده الفلسطينيه لم نحرض على الكراهية والعنف في أي مكان وتحت أي ظرف.
صرح “بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في 5 أكتوبر 2015 بانه “يتعين على الفلسطينيين أن يفهموا أنهم لن تكون لهم دولة وسوف تسيطر إسرائيل عليهم.” إيلي بن دهان، نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، صرح في 10 أكتوبر 2015″إن الشعب الفلسطيني كله هو العدو بأكمله، بما في ذلك كبار السن والنساء ومدنها وقراها والممتلكات والبنية التحتية.” في حروبها ضد اسرائيل .
القيادة الفلسطينية قد أكدت مرارا وتكرارا أنها تدعم الوسائل السلمية والقانونية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني. وقال الرئيس عباس من على منبر الامم المتحده في٩/٣٠ ، “أنا أؤيد المقاومه الشعبيه السلميه واعارض جميع انواع العنف واستخدام الاسلحة ولقد أوضحت عدة مرات أنني لا أريد العودة إلى دوامة العنف “.
تقول الحكومة الاسرائيلية للأمم المتحدة أنها مستعدة للمفاوضات، في حين اخر صرحت وزيره العدل شاكيد “نحن ضد الدولة الفلسطينية. ليس هناك ولن يكون هناك اية دولة فلسطينية” .
هجوم نتنياهو المستمر على الرئيس عباس هو محاولة فاشلة لتحويل الانظار عن حقيقة الامور وأن المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، يتم استهدافهم بشكل منهجي للتصفية والإعدام خارج نطاق القضاء والقوانين الدولية.
ان صورة أحمد مناصرة، الطفل الفلسطيني الذي ترك ينزف في الشارع وتعرض للضرب في وقت لاحق والتعامل البشع من قبل المارة المستوطنين الإسرائيليين تحت حماية القوات المسلحة الإسرائيلية. يثبت وبشكل واضح قيمة حياة الانسان الفلسطيني لدى اسرائيل ومستوطنيها
انةالمفاوضات المباشرة هي بطبيعتها غير متكافئة لان فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي. يجب على المجتمع الدولي تبني عملية التفاوض المتعددة الأطراف والمحددة زمنيا لإنقاذ فرص السلام، والعمل فورا بخطوات ملموسة لوضع حد لهذا الاحتلال الغير شرعي دون تأخير.
وقد طلب الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس من الأمم المتحدة وضع دولة فلسطين تحت “الحماية الدولية” بسبب تفاقم العنف والاستخدام العنيف للقوة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلية والاعتداءات الوحشية للمستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين بحمايه جيش الاحتلال ”
في هذا الوضع فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى التدخل لوضع حد لإراقة الدماء ووحشية المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي وتطبيق القوانين الدولية، وقرارات هيئه الأمم المتحدة واتفاقية معاهده جنيف على إسرائيل باعتبارها دولة عضو في الأمم المتحدة.



عقدت سفاره فلسطين مؤتمراً صحفياً في مقر سفارة فلسطين في روما يوم الاربعاء دعت اليه الصحافة المرئية والمسموعة والمكتوبه لاطلاعهم على اخر التطورات العدوانية في فلسطين حيث اطلعتهم سفيره دولة فلسطين لدى ايطاليا د مي كيلا على اخر التطورات الميدانيه مؤكده بان دائره العنف الحاليه هي نتيجه الاعتداءات المتكرره لقطعان المستوطنين المحميين بجيش الاحتلال على المسجد الاقصى الشريف وعلى المدنين الفلسطنين.
وهذا نص مقدمة المؤتمر الصحفي الذي تبعه اسئلة من قبل الصحفيين
مؤتمر صحفي صادر عن سفارة فلسطين في إيطاليا (ترجمه) 2015/10/21
الوضع السياسي الراهن في فلسطين يشكل مصدر قلق كبير ليس فقط بالنسبة لنا كفلسطينيين وانما أيضا للمنطقة والمجتمع الدولي.
الشعب الفلسطيني شعب أعزل وغير مسلح ويعاني من انتهاكات لحقوق الإنسان في ظل الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع. في الواقع الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيسي المسبب لكل أعمال العنف، والذي فرضته اسرائيل على الشعب الفلسطيني لأكثر من 48 عاما. ولا تزال اسرائيل وبكل جرأة معارضة لقرارات الشرعية الدولية لحقوق الانسان وحماية السكان المدنيين.
السبب الجذري للعنف الحالي هو احتلال إسرائيل غير القانوني لاكثر من نصف قرن للأراضي الفلسطينية والقهر للشعب الفلسطيني.
كل يوم يتعرض الفلسطينيين،من بينهم العديد من الأطفال للقتل، والقمع والعنف والاعتقال، والمضايقات والترهيب ومصادرت ممتلكاتهم، اضافة الى هدم، أو قصف المنازل للمواطنين. ….
ان هذا القمع والانتهاكات المتواصله يترك القليل من الأمل لمستقبل سلمي ومستقر، ويعمق اليأس خاصة بين فئة الشباب ، ويشجع المظلومين في مقاومة الاحتلال والظلم.
في الفترة الاخيرة كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغارات والهجمات على المسجد الأقصى الشريف وحرضت المستوطنين المسلحين وبحمايه من يش الاحتلال لاقتحام الحرم القدسي في محاولة لتغيير الوضع الراهن التاريخي.
بين 14 يناير و 15 سبتمبر من العام الجاري، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين تحت ذريعة الدفاع عن نفسها اكثر من 480 هجمة ضد المسجد الاقصى الشريف والمصلين المدنيين الفلسطينين.
قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت وبشكل كبير الاستخدام العنيف للقوة، من خلال استخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والذخيرة الحية لقمع المظاهرات واحتجاجات الشعب الفلسطيني ،
منذ 1 أكتوبر 2015، حتى الان أصيب أكثر من 1950 فلسطيني و 51 شهيدا على الأقل بينهم 17 طفلا تقل أعمارهم عن 18 سنة من العمر.
هناك إفلات من العقاب المستمر للجرائم الوحشية من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابية. وهذا يشمل إحراق الشاب محمد أبو خضير، وإحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما واستشهاد حرقا ثلاثة من أفراد العائلة من بينهم الرضيع علي 18 شهرا من العمر، وعمليات الإعدام المتزايدة للمدنيين الفلسطينيين ، بما في ذلك الأطفال والشباب، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الذخيرة الحية.
ان الأفراد الذين نفذوا الطعن المزعوم هو تصرف فردي، ودون دعم من اي جهه على العكس من ذلك، قام مستوطنون إسرائيليون تنفيذ أعمال إرهابية بدعم دوله اسرائيل وحماية الجيش ، وهذه سياسة حكومة اسرائيل الحالية والتي تشمل هذه الجرائم ومن صمنها رمي الحجارة على السيارات الفلسطينية وهدم المنازل للمدنيين؛ والتعدي على القرى والممتلكات. والمهاجمة والضرب وإطلاق النار على الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال.
منذ فترة طويلة تدعم وتزرع القيادة الإسرائيلية ثقافة الكراهية ضد الفلسطينيين وهذا ما تجلى في الاستعمال المستمر للعنف من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين.
وبالمقابل فالقياده الفلسطينيه لم نحرض على الكراهية والعنف في أي مكان وتحت أي ظرف.
صرح “بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في 5 أكتوبر 2015 بانه “يتعين على الفلسطينيين أن يفهموا أنهم لن تكون لهم دولة وسوف تسيطر إسرائيل عليهم.” إيلي بن دهان، نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، صرح في 10 أكتوبر 2015″إن الشعب الفلسطيني كله هو العدو بأكمله، بما في ذلك كبار السن والنساء ومدنها وقراها والممتلكات والبنية التحتية.” في حروبها ضد اسرائيل .
القيادة الفلسطينية قد أكدت مرارا وتكرارا أنها تدعم الوسائل السلمية والقانونية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني. وقال الرئيس عباس من على منبر الامم المتحده في٩/٣٠ ، “أنا أؤيد المقاومه الشعبيه السلميه واعارض جميع انواع العنف واستخدام الاسلحة ولقد أوضحت عدة مرات أنني لا أريد العودة إلى دوامة العنف “.
تقول الحكومة الاسرائيلية للأمم المتحدة أنها مستعدة للمفاوضات، في حين اخر صرحت وزيره العدل شاكيد “نحن ضد الدولة الفلسطينية. ليس هناك ولن يكون هناك اية دولة فلسطينية” .
هجوم نتنياهو المستمر على الرئيس عباس هو محاولة فاشلة لتحويل الانظار عن حقيقة الامور وأن المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، يتم استهدافهم بشكل منهجي للتصفية والإعدام خارج نطاق القضاء والقوانين الدولية.
ان صورة أحمد مناصرة، الطفل الفلسطيني الذي ترك ينزف في الشارع وتعرض للضرب في وقت لاحق والتعامل البشع من قبل المارة المستوطنين الإسرائيليين تحت حماية القوات المسلحة الإسرائيلية. يثبت وبشكل واضح قيمة حياة الانسان الفلسطيني لدى اسرائيل ومستوطنيها
انةالمفاوضات المباشرة هي بطبيعتها غير متكافئة لان فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي. يجب على المجتمع الدولي تبني عملية التفاوض المتعددة الأطراف والمحددة زمنيا لإنقاذ فرص السلام، والعمل فورا بخطوات ملموسة لوضع حد لهذا الاحتلال الغير شرعي دون تأخير.
وقد طلب الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس من الأمم المتحدة وضع دولة فلسطين تحت “الحماية الدولية” بسبب تفاقم العنف والاستخدام العنيف للقوة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلية والاعتداءات الوحشية للمستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين بحمايه جيش الاحتلال ”
في هذا الوضع فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى التدخل لوضع حد لإراقة الدماء ووحشية المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي وتطبيق القوانين الدولية، وقرارات هيئه الأمم المتحدة واتفاقية معاهده جنيف على إسرائيل باعتبارها دولة عضو في الأمم المتحدة.




التعليقات