تنازل الدكتور جبريل ابراهيم وإستمرار الفريق مالك عقار رئيساً للجبهة الثورية
رام الله - دنيا الوطن - مصطفى سري
تقول السيرة الذاتية للفريق مالك عقار ، رئيس الجبهة الثورية السودانية ، ورئيس الحركة الشعبية - قطاع الشمال ، أن مولده كان في اول يناير 1950 في قرية ايربل ، وهي قرية صغيرة من قرى منطقة سودة بجبال الانقسنا ، محلية باو بولاية النيل الازرق. تلقى الفريق مالك عقار تعليمه الاولي بمدرسة باو الابتدائية ، والمرحلة الوسطى بمدرسة الرصيرص ، ثم مدرسة التجارة الثانوية في الخرطوم .
بعد إنتهاء المرحلة الثانوية ، عمل الفريق مالك عقار مدرساً بمدرسة الكرمك الابتدائية . وانتقل بعد ذلك إلى الدمازين ليعمل أمين مخازن بشركة «مولم الافريقية» وهي شركة كانت تعمل في مجال التوربينات بخزان الرصيرص .
بعد سماعه بالحركة الشعبية التي انشاها الدكتور جون قرنق في عام 1983 ، قرر الإنضمام اليها ، وسافر سراً من الدمازين إلى الكرمك ، وإنضم إلى الحركة الشعبية في اثيوبيا في عام 1984 ، وكان اول من انضم من ولاية النيل الأزرق إلى الحركة الشعبية في بدايات تكوينها ، وأستمر في صفوفها حتى صار نائب رئيس الحركة الشعبية ... نائباً للدكتور جون قرنق وللرئيس سلفاكير فيما بعد .
وهو قد اعلن ان ولاؤه الاول للحركة الشعبية ، ولم يتردد في احراق علم دولة السودان في 17 يناير 1997 ، وصور الحريقة في شريط فيديو متواجد حالياً في الأنترنيت .
وبعد توقيع اتفاقية السلام الشامل في يناير 2005 ، صار الفريق مالك عقار من اركان نظام الانقاذ وصديقاً شخصياً للاستاذ على عثمان محمد طه . وفاز في انتخابات الوالي في انتخابات ابريل 2010 وصار والياً لولاية النيل الازرق . وقف الفريق مالك عقار مع الرئيس البشير وضد قادة دارفور من يناير 2005 وحتى يونيو 2011 . وفي زيارة للرئيس البشير للدمازين في اغسطس 2008 للاحتفال بتعلية خزان الروصيرص ، شن الوالي مالك عقار هجوماً شديداً ضد اوكامبو الذي بدا تحقيقاته عن حوادث دارفور . برأ الفريق مالك عقار رئيسه البشير من أي تجاوزات في دارفور لانه كان يبني السلام ضد المتمردين في دارفور .
وفي بداية التمرد في ولاية جنوب كردفان في يونيو 2011 ، اعلن الوالي مالك عقار ان ولايته لن تنضم للتمرد وسوف تقف بجانب حكومة الخرطوم . ولكن غير الوالي مالك عقار موقفه في سبتمبر 2011 ، وتراس الحركة الشعبية - قطاع الشمال .
عقد الفريق مالك عقار اتفاقية سلام اطارية في اديس ابابا في يونيو 2011 مع الدكتور نافع على نافع تهدف لوقف الحرب ولحفظ السلام في ولاية جنوب كردفان وولاية النيل الازرق . ولكن رفض الرئيس البشير هذه الأتفاقية لانها قدمت تنازلات كبيرة للحركة الشعبية - قطاع الشمال . بعدها استمرت الحرب في الولايتين حتى يومنا هذا .
في نوفمبر 2011 وفي جنوب السودان تم تكوين الجبهة الثورية السودانية من الحركة الشعبية - قطاع الشمال ، وحركة تحرير السودان جناح عبدالواحد النور وحركة تحرير السودان جناح مني اركو مناوي وحركة العدل والمساواة . صار الفريق مالك عقار رئيساً للجبهة الثورية السودانية باتفاق جميع القادة .
في اجتماع الجبهة الثورية في يونيو عام 2015 طالب قادة الحركات الدارفورية الثلاثة بتدوير رئاسة الجبهة الثورية بينهم ، ولكنهم اختلفوا في من يكون مرشحهم . اصر الدكتور جبريل ابراهيم على الرئاسة ، واصر الأستاذ مني اركو مناوي على الرئاسة ، وتشاكس الإثنان عليها . اقترح عليهم الفريق مالك عقار ان يستمر رئيساً للجبهة الثورية حتى يونيو 2016 ، وفي هذا الأثناء يمكن لهم ان يتفقوا على مرشح واحد بدلاً من الدواس فيما بينهم حول كرسي الرئاسة . وافق الجميع علي ذلك الإقتراح الحكيم .
اعترض الرئيس سلفاكير بشدة على ترك الفريق مالك عقار رئاسة الجبهة ، واصر عليه الإستمرار في رئاسة الجبهة الثورية . كما طلب السيد الصادق المهدي من الفريق مالك عقار الاستمرار في رئاسة الجبهة حتى الانتهاء من مؤتمر المائدة المستديرة الدستوري في الخرطوم مع الحكومة .
في اجتماع الجبهة الثورية في سبتمبر 2015 ، ضغط قادة الحركات الدارفورية على الفريق مالك عقار التنحي للدكتور جبريل ابراهيم . شاور الفريق مالك عقار الرئيس سلفاكير الذي رفض وبشدة ترؤس الدكتور جبريل ابراهيم للجبهة الثورية لانه يمثل الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي ويتلقى تعليماته من الدكتور حسن الترابي . اعتبر الرئيس سلفاكير ان حزب المؤتمر الشعبي في آخر نسخة له هو جزء من المؤتمر الوطني ، وبالتالي يقف إلى جانب المتمرد رياك مشار وضد حكومة الرئيس سلفاكير . اعتبر الرئيس سلفاكير الدكتور جبريل ابراهيم من الدبابين الذين شاركوا في قتل الجنوبيين في العشرية الاولى للانقاذ . وضع الرئيس سلفاكير الفريق مالك عقار امام خيارين : اما أن يستمر رئيساً للجبهة الثورية ويستمر في تلقي الدعم المادي والتسليحي والميداني من حكومة الرئيس سلفاكير ، وإما ان يقبل التنحي للدكتور جبريل ابراهيم فيفقد هذا الدعم .
وكان موقف السيد الصادق المهدي مطابقاً لرأي الرئيس سلفاكير ، وطلب من الفريق مالك عقار الأستمرار رئيساً للجبهة الثورية حتى إنعقاد مؤتمر اديس ابابا التحضيري وإلى ما بعد مؤتمر المائدة المستديرة الدستوري في الخرطوم .
كما طلب السيد نصر الدين الهادي نائب رئيس الجبهة الثورية والاستاذة زينب كباشي نائبة رئيس الجبهة الثورية من الفريق مالك عقار الاستمرار في رئاسة الجبهة الثورية للمصلحة العامة .
رضوخاً لطلب الرئيس سلفاكير والسيد الصادق المهدي والسيد نصرالدين الهادي والاستاذة زينب كباشي وقادة وكوادر الجبهة الثورية ، قرر الفريق مالك عقار الاستمرار في رئاسة الجبهة الثورية إلى ما بعد مؤتمر المائدة المستديرة ، وإن كان هو عازف عن الرئاسة ومسؤولياتها ، ولكن نداء الوطن حتم عليه ذلك .
تحت الضغط الشعبي والنوعي العام ، وافق الفريق مالك عقار على الاستمرار في رئاسة الجبهة الثورية . ودعمه في موقفه نائب رئيس الجبهة الثورية السيد نصرالدين الهادي ممثل حزب الامة القومي في الجبهة الثورية والاستاذة زينب كباشي عيسي رئيسة الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ونائبة رئيس الجبهة الثورية . صار مع الفريق مالك عقار جماهير حزب الأمة القومي وجماهير شرق السودان في الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة وجماهير الولايتين ، ولم يقف مع الدكتور جبريل ابراهيم إلا الاستاذ مني اركو مناوي والاستاذ عبدالواحد النور ، وعلى مضض ، ومعهم التوم هجو .
في اديس ابابا ، نور الفريق مالك عقار الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ، ومنظمة الإيقاد ، والترويكا وسفراء الاتحاد الاروبي بالاجراءات التنظيمية في الجبهة الثورية ووافق جميعهم عليها ، ودعموا مواصلة الرئيس مالك عقار رئبيساً للجبهة الثورية في مصلحة الجبهة الثورية . وسوف يتم اجنماع بين الفريق مالك عقار وبين البرفسور ابراهيم غندور في اديس ابابا يوم 2 نوفمير ، وهو مصمم على الوصول إلى إتفاقية سلام دائمة مع الحكومة .
من المتوقع ان يتنازل الدكتور جبريل ابراهيم عن ترشحه ويترك الفريق مالك عقار يستمر في رئاسة الجبهة الثورية لمصلحة الجبهة الثورية وبعد الدعم الذي تلقاه الفريق مالك عقار من جماهير حزب الامة ممثلين في السيد نصرالدين الهادي والسيد الصادق المهدي ومن جماهير شرق السودان ممثلين في الاستاذة زينب كباشي ، وبالأخص من الرئيس سلفاكير رئيس دولة جنوب السودان والداعم الاساسي للجبهة الثورية
كانت زوبعة في فنجان ، والحمد لله مرت بسلام ، وكل ما ينتهي بخير فهو خير .
سوف يستمر الفريق مالك عقار رئيساً للجبهة الثورية ،وسوف يتنحى الدكتور جبريل ابراهيم امام المد الشعبي الجارف في دعم الفريق مالك عقار .
تقول السيرة الذاتية للفريق مالك عقار ، رئيس الجبهة الثورية السودانية ، ورئيس الحركة الشعبية - قطاع الشمال ، أن مولده كان في اول يناير 1950 في قرية ايربل ، وهي قرية صغيرة من قرى منطقة سودة بجبال الانقسنا ، محلية باو بولاية النيل الازرق. تلقى الفريق مالك عقار تعليمه الاولي بمدرسة باو الابتدائية ، والمرحلة الوسطى بمدرسة الرصيرص ، ثم مدرسة التجارة الثانوية في الخرطوم .
بعد إنتهاء المرحلة الثانوية ، عمل الفريق مالك عقار مدرساً بمدرسة الكرمك الابتدائية . وانتقل بعد ذلك إلى الدمازين ليعمل أمين مخازن بشركة «مولم الافريقية» وهي شركة كانت تعمل في مجال التوربينات بخزان الرصيرص .
بعد سماعه بالحركة الشعبية التي انشاها الدكتور جون قرنق في عام 1983 ، قرر الإنضمام اليها ، وسافر سراً من الدمازين إلى الكرمك ، وإنضم إلى الحركة الشعبية في اثيوبيا في عام 1984 ، وكان اول من انضم من ولاية النيل الأزرق إلى الحركة الشعبية في بدايات تكوينها ، وأستمر في صفوفها حتى صار نائب رئيس الحركة الشعبية ... نائباً للدكتور جون قرنق وللرئيس سلفاكير فيما بعد .
وهو قد اعلن ان ولاؤه الاول للحركة الشعبية ، ولم يتردد في احراق علم دولة السودان في 17 يناير 1997 ، وصور الحريقة في شريط فيديو متواجد حالياً في الأنترنيت .
وبعد توقيع اتفاقية السلام الشامل في يناير 2005 ، صار الفريق مالك عقار من اركان نظام الانقاذ وصديقاً شخصياً للاستاذ على عثمان محمد طه . وفاز في انتخابات الوالي في انتخابات ابريل 2010 وصار والياً لولاية النيل الازرق . وقف الفريق مالك عقار مع الرئيس البشير وضد قادة دارفور من يناير 2005 وحتى يونيو 2011 . وفي زيارة للرئيس البشير للدمازين في اغسطس 2008 للاحتفال بتعلية خزان الروصيرص ، شن الوالي مالك عقار هجوماً شديداً ضد اوكامبو الذي بدا تحقيقاته عن حوادث دارفور . برأ الفريق مالك عقار رئيسه البشير من أي تجاوزات في دارفور لانه كان يبني السلام ضد المتمردين في دارفور .
وفي بداية التمرد في ولاية جنوب كردفان في يونيو 2011 ، اعلن الوالي مالك عقار ان ولايته لن تنضم للتمرد وسوف تقف بجانب حكومة الخرطوم . ولكن غير الوالي مالك عقار موقفه في سبتمبر 2011 ، وتراس الحركة الشعبية - قطاع الشمال .
عقد الفريق مالك عقار اتفاقية سلام اطارية في اديس ابابا في يونيو 2011 مع الدكتور نافع على نافع تهدف لوقف الحرب ولحفظ السلام في ولاية جنوب كردفان وولاية النيل الازرق . ولكن رفض الرئيس البشير هذه الأتفاقية لانها قدمت تنازلات كبيرة للحركة الشعبية - قطاع الشمال . بعدها استمرت الحرب في الولايتين حتى يومنا هذا .
في نوفمبر 2011 وفي جنوب السودان تم تكوين الجبهة الثورية السودانية من الحركة الشعبية - قطاع الشمال ، وحركة تحرير السودان جناح عبدالواحد النور وحركة تحرير السودان جناح مني اركو مناوي وحركة العدل والمساواة . صار الفريق مالك عقار رئيساً للجبهة الثورية السودانية باتفاق جميع القادة .
في اجتماع الجبهة الثورية في يونيو عام 2015 طالب قادة الحركات الدارفورية الثلاثة بتدوير رئاسة الجبهة الثورية بينهم ، ولكنهم اختلفوا في من يكون مرشحهم . اصر الدكتور جبريل ابراهيم على الرئاسة ، واصر الأستاذ مني اركو مناوي على الرئاسة ، وتشاكس الإثنان عليها . اقترح عليهم الفريق مالك عقار ان يستمر رئيساً للجبهة الثورية حتى يونيو 2016 ، وفي هذا الأثناء يمكن لهم ان يتفقوا على مرشح واحد بدلاً من الدواس فيما بينهم حول كرسي الرئاسة . وافق الجميع علي ذلك الإقتراح الحكيم .
اعترض الرئيس سلفاكير بشدة على ترك الفريق مالك عقار رئاسة الجبهة ، واصر عليه الإستمرار في رئاسة الجبهة الثورية . كما طلب السيد الصادق المهدي من الفريق مالك عقار الاستمرار في رئاسة الجبهة حتى الانتهاء من مؤتمر المائدة المستديرة الدستوري في الخرطوم مع الحكومة .
في اجتماع الجبهة الثورية في سبتمبر 2015 ، ضغط قادة الحركات الدارفورية على الفريق مالك عقار التنحي للدكتور جبريل ابراهيم . شاور الفريق مالك عقار الرئيس سلفاكير الذي رفض وبشدة ترؤس الدكتور جبريل ابراهيم للجبهة الثورية لانه يمثل الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي ويتلقى تعليماته من الدكتور حسن الترابي . اعتبر الرئيس سلفاكير ان حزب المؤتمر الشعبي في آخر نسخة له هو جزء من المؤتمر الوطني ، وبالتالي يقف إلى جانب المتمرد رياك مشار وضد حكومة الرئيس سلفاكير . اعتبر الرئيس سلفاكير الدكتور جبريل ابراهيم من الدبابين الذين شاركوا في قتل الجنوبيين في العشرية الاولى للانقاذ . وضع الرئيس سلفاكير الفريق مالك عقار امام خيارين : اما أن يستمر رئيساً للجبهة الثورية ويستمر في تلقي الدعم المادي والتسليحي والميداني من حكومة الرئيس سلفاكير ، وإما ان يقبل التنحي للدكتور جبريل ابراهيم فيفقد هذا الدعم .
وكان موقف السيد الصادق المهدي مطابقاً لرأي الرئيس سلفاكير ، وطلب من الفريق مالك عقار الأستمرار رئيساً للجبهة الثورية حتى إنعقاد مؤتمر اديس ابابا التحضيري وإلى ما بعد مؤتمر المائدة المستديرة الدستوري في الخرطوم .
كما طلب السيد نصر الدين الهادي نائب رئيس الجبهة الثورية والاستاذة زينب كباشي نائبة رئيس الجبهة الثورية من الفريق مالك عقار الاستمرار في رئاسة الجبهة الثورية للمصلحة العامة .
رضوخاً لطلب الرئيس سلفاكير والسيد الصادق المهدي والسيد نصرالدين الهادي والاستاذة زينب كباشي وقادة وكوادر الجبهة الثورية ، قرر الفريق مالك عقار الاستمرار في رئاسة الجبهة الثورية إلى ما بعد مؤتمر المائدة المستديرة ، وإن كان هو عازف عن الرئاسة ومسؤولياتها ، ولكن نداء الوطن حتم عليه ذلك .
تحت الضغط الشعبي والنوعي العام ، وافق الفريق مالك عقار على الاستمرار في رئاسة الجبهة الثورية . ودعمه في موقفه نائب رئيس الجبهة الثورية السيد نصرالدين الهادي ممثل حزب الامة القومي في الجبهة الثورية والاستاذة زينب كباشي عيسي رئيسة الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ونائبة رئيس الجبهة الثورية . صار مع الفريق مالك عقار جماهير حزب الأمة القومي وجماهير شرق السودان في الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة وجماهير الولايتين ، ولم يقف مع الدكتور جبريل ابراهيم إلا الاستاذ مني اركو مناوي والاستاذ عبدالواحد النور ، وعلى مضض ، ومعهم التوم هجو .
في اديس ابابا ، نور الفريق مالك عقار الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ، ومنظمة الإيقاد ، والترويكا وسفراء الاتحاد الاروبي بالاجراءات التنظيمية في الجبهة الثورية ووافق جميعهم عليها ، ودعموا مواصلة الرئيس مالك عقار رئبيساً للجبهة الثورية في مصلحة الجبهة الثورية . وسوف يتم اجنماع بين الفريق مالك عقار وبين البرفسور ابراهيم غندور في اديس ابابا يوم 2 نوفمير ، وهو مصمم على الوصول إلى إتفاقية سلام دائمة مع الحكومة .
من المتوقع ان يتنازل الدكتور جبريل ابراهيم عن ترشحه ويترك الفريق مالك عقار يستمر في رئاسة الجبهة الثورية لمصلحة الجبهة الثورية وبعد الدعم الذي تلقاه الفريق مالك عقار من جماهير حزب الامة ممثلين في السيد نصرالدين الهادي والسيد الصادق المهدي ومن جماهير شرق السودان ممثلين في الاستاذة زينب كباشي ، وبالأخص من الرئيس سلفاكير رئيس دولة جنوب السودان والداعم الاساسي للجبهة الثورية
كانت زوبعة في فنجان ، والحمد لله مرت بسلام ، وكل ما ينتهي بخير فهو خير .
سوف يستمر الفريق مالك عقار رئيساً للجبهة الثورية ،وسوف يتنحى الدكتور جبريل ابراهيم امام المد الشعبي الجارف في دعم الفريق مالك عقار .

التعليقات