طالبته بضرورة اتخاذ موقف حازم ضد التصعيد الإسرائيلي الهيئة المستقلة تخاطب الأمين العام للأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
وجهت أمس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسالة بمناسبة زيارته لفلسطين، طالبته فيها بضرورة اتخاذ موقف صارم لوقف التصعيد الكبير للعنف الإسرائيلي المتواصل بحق أبناء شعبنا منذ بداية الشهر الجاري.
وبينت الرسالة أن تصعيد الاحتلال لإجراءاته التعسفية هو نتيجة مباشرة لتجاهل إسرائيل للقانون الدولي، ولا سيما في استمرار الاحتلال الأمر الذي يتطلب ضرورة التدخل الدولي لمحاسبة إسرائيل.
وطالبت الهيئة الأمين العام للمنظمة الدولية كون إحدى مهامه تتمثل في لفت انتباه مجلس الأمن إلى أية قضية قد تهدد السلم والأمن الدوليين، بإدانة علنية لانتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي، بما في ذلك القتل غير القانوني للفلسطينيين. وتحميل إسرائيل مسؤولية التصعيد الحالي وتوضيح الأسباب الجذرية للوضع الراهن، بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي والضم غير القانوني للقدس الشرقية. ومطالبة إسرائيل علنا، بوصفها سلطة احتلال الامتثال لالتزاماتها لحماية الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقهم في الحياة.
كما طالبت الهيئة بالاستمرار في طرح قضية الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين أمام مجلس الأمن وإدانة تصاعد سياسة اعتقال وتعذيب الفلسطينيين وبخاصة الأطفال منهم. وإيقاف سياسة العقاب الجماعي بما في ذلك التدابير العقابية (هدم المنازل) وإغلاق الأحياء والبلدات الفلسطينية.
وتناولت رسالة الهيئة التي وجهتها للمسؤول الأممي مجمل الانتهاكات الإسرائيلية منذ مطلع تشرين الأول 2015، التي نفذها جنود الاحتلال والمستوطنين، والتي أسفرت مقتل أكثر من 41 فلسطينياً. علاوة على الاستخدام غير المبرر للقوة المميتة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يعني أن العديد من عمليات القتل هذه قد تشكل جريمة حرب كونها تستهدف قتل مدنيين. وبينت الرسالة الإجراءات التعسفية بحق أبناء شعبنا خاصة في مدينة القدس والمتمثلة في عزل الأحياء العربية وإقامة الحواجز مما يعيق حرية التنقل والحركة للفلسطينيين داخل (الأراضي الفلسطينية المحتلة)، علاوة على هدم المنازل، وإلغاء تصاريح الإقامة لسكان القدس الشرقية، والتي تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية للمدينة المحتلة ضمن سياسة العقاب الجماعي.
وجهت أمس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسالة بمناسبة زيارته لفلسطين، طالبته فيها بضرورة اتخاذ موقف صارم لوقف التصعيد الكبير للعنف الإسرائيلي المتواصل بحق أبناء شعبنا منذ بداية الشهر الجاري.
وبينت الرسالة أن تصعيد الاحتلال لإجراءاته التعسفية هو نتيجة مباشرة لتجاهل إسرائيل للقانون الدولي، ولا سيما في استمرار الاحتلال الأمر الذي يتطلب ضرورة التدخل الدولي لمحاسبة إسرائيل.
وطالبت الهيئة الأمين العام للمنظمة الدولية كون إحدى مهامه تتمثل في لفت انتباه مجلس الأمن إلى أية قضية قد تهدد السلم والأمن الدوليين، بإدانة علنية لانتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي، بما في ذلك القتل غير القانوني للفلسطينيين. وتحميل إسرائيل مسؤولية التصعيد الحالي وتوضيح الأسباب الجذرية للوضع الراهن، بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي والضم غير القانوني للقدس الشرقية. ومطالبة إسرائيل علنا، بوصفها سلطة احتلال الامتثال لالتزاماتها لحماية الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقهم في الحياة.
كما طالبت الهيئة بالاستمرار في طرح قضية الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين أمام مجلس الأمن وإدانة تصاعد سياسة اعتقال وتعذيب الفلسطينيين وبخاصة الأطفال منهم. وإيقاف سياسة العقاب الجماعي بما في ذلك التدابير العقابية (هدم المنازل) وإغلاق الأحياء والبلدات الفلسطينية.
وتناولت رسالة الهيئة التي وجهتها للمسؤول الأممي مجمل الانتهاكات الإسرائيلية منذ مطلع تشرين الأول 2015، التي نفذها جنود الاحتلال والمستوطنين، والتي أسفرت مقتل أكثر من 41 فلسطينياً. علاوة على الاستخدام غير المبرر للقوة المميتة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يعني أن العديد من عمليات القتل هذه قد تشكل جريمة حرب كونها تستهدف قتل مدنيين. وبينت الرسالة الإجراءات التعسفية بحق أبناء شعبنا خاصة في مدينة القدس والمتمثلة في عزل الأحياء العربية وإقامة الحواجز مما يعيق حرية التنقل والحركة للفلسطينيين داخل (الأراضي الفلسطينية المحتلة)، علاوة على هدم المنازل، وإلغاء تصاريح الإقامة لسكان القدس الشرقية، والتي تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية للمدينة المحتلة ضمن سياسة العقاب الجماعي.
