عبدالله البقالي: سورية أصبحت ساحة لصراعات القوى العظمى
رام الله - دنيا الوطن
أكّد الكاتب الصحفي ومدير تحرير صحيفة العلم المغربية، عبدالله البقالي، أنّ التطورات المُتسارعة علي الساحة السورية مؤشراً على تحوّل البلاد لساحة صراع للدول العظمى.
ورأى "البقالي" خلال لقاءٍ له ببرنامج "الصفحة الأولى"، الذي يُذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامي ياسر رشدي، أنّ زيارة "الأسد" لموسكو يُظهر مدى تأزُّم الأوضاع وارتباكها في سورية.
وأضاف "البقالي" أنّ البلدان العربية تحوّلت لساحة تدبير للسياسات الخارجية الأمريكية الامبراليية، وأنّ واشنطن غيّرت من نمط تعاملها بعد خسارتها الفادحة في العراق، لذا لجأت لإمداد الفرقاء المسلمين العرب في سورية بالأسلحة المدمرة لتصفيّة بعضهم البعض، دون أن تتدخل بجنودها.
وقال "البقالي" أنّ الإطاحة بالقذافي لم ينقذ ليبيا، كذلك ابعاد "صالح" باليمن، لذا فإن التسوية لم تعُد مرهونة ببقاء أو رحيل "الأسد"، معرباً عن تقديراته بأنّ الحرب مازالت بعيدة عن النهاية.
أكّد الكاتب الصحفي ومدير تحرير صحيفة العلم المغربية، عبدالله البقالي، أنّ التطورات المُتسارعة علي الساحة السورية مؤشراً على تحوّل البلاد لساحة صراع للدول العظمى.
ورأى "البقالي" خلال لقاءٍ له ببرنامج "الصفحة الأولى"، الذي يُذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامي ياسر رشدي، أنّ زيارة "الأسد" لموسكو يُظهر مدى تأزُّم الأوضاع وارتباكها في سورية.
وأضاف "البقالي" أنّ البلدان العربية تحوّلت لساحة تدبير للسياسات الخارجية الأمريكية الامبراليية، وأنّ واشنطن غيّرت من نمط تعاملها بعد خسارتها الفادحة في العراق، لذا لجأت لإمداد الفرقاء المسلمين العرب في سورية بالأسلحة المدمرة لتصفيّة بعضهم البعض، دون أن تتدخل بجنودها.
وقال "البقالي" أنّ الإطاحة بالقذافي لم ينقذ ليبيا، كذلك ابعاد "صالح" باليمن، لذا فإن التسوية لم تعُد مرهونة ببقاء أو رحيل "الأسد"، معرباً عن تقديراته بأنّ الحرب مازالت بعيدة عن النهاية.
