الباحث التاريخي موسى ياسين : الحرب في الشرق لاعلاقة لها بصراع الاديان

رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش - عاد الباحث التاريخي المؤرخ الجنوبي موسى ياسين الى الجنوب بعد زيارة علمية وروحية للمقامات والاماكن المقدسة في قم وطهران ومناطق أخرى .
وقال في حوار اعلامي : ان ما لفت نظره هو هذا النظام والنظافة في الجمهورية الاسلامية على كافة المستويات السياحية والاقتصادية والبيئية والعلمية والطبية وسواها وعلى المستوى العلمي والفقهي في ايران.
وقد التقى ياسين مع عدد من رجال الدين والفاعليات والاساتذة في قم وطهران وتناولت اللقاءات تبادل الخبرات العلمية حول تاريخ جبل عامل وعلماء الجبل الذين هاجروا من جبل عامل الى ايران خلال القرن الماضي ودرسوا في الحوزات العلمية.
وقال المؤرخ والباحث موسى ياسين ردا" على سؤال : لقد كان عنوان زيارتي لايران الحضارات في اعماق التاريخ وقد تلقى دعوة لزيارة عدد من الدول الاوربية لعرض افكاره في علم التاريخ في الشرق.
وأكد المؤرخ والباحث موسى ياسين : ان ما يحصل في الشرق العربي تحت مسميات الربيع العربي والانتفاضات وسواها ما هو الا دمار وتفتيت والعودة بالحضارات الى أيام الجاهلية والعصور الظلامية وعصر الغاب تحت أقنعة مختلفة مثل الجماعات التكفيرية داعش واخواتها .
وقال : ان الحرب الدائرة في الشرق الاوسط ليس لها علاقة بصراع الاديان بل هي عدوان واضح على كرامة الانسان وممتلكات العالم العربي وخيراته من نفط وغاز ومعادن واحجار كريمة ويورانيم ومحاولة للاستيلاء عليها وتدمير الجيوش العربية والدول والمؤسسات تمهيدا" لوضع اليد عليها واعادة احتلالها من جديد .
وحذر المؤرخ موسى ياسين العالم العربي والعالم الغربي وسائر المعمورة مما يحصل في شرقنا العربي .
واضاف: منذ ان قال الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الأب بأنها حرب صليبية بعد الحرب على العراق وقال انها زلة لسان وسحب تصريحه .
..نحن نقول اليوم : انها ليست حربا" صليبية بل هي حرب على الصليب قبل الهلال والدليل هو الاعتداء على الكنائس وتدميرها وخطف المطارنة ورجال الدين المسيحيين وتهجير الطوائف المسيحية من الشرق وتدمير المتاحف والحضارات والمزارات التاريخية لمختلف الاديان في العراق وسوريا وليبيا وتونس ومصر وغيرها ..
وقال: اننا نستهجن ونستغرب ونسأل بكل وضوح كيف لا تحصل هذه الامور في الغرب .؟
.الجواب انهم يعتبرون ان الكنائس الحقيقية والمساجد الحقيقية هي في الشرق وان الاديان والرسالات خرجت من الشرق وان المسيح ابن مريم هو ابن فلسطين وابن الشرق العربي وان المسيج بجسده وروحه هو ابن الشرق لكن رسالته لكل العالم وان المسيح جسدا" وروحا" وليس روحا" فقط كما يريده بعض الغرب.
وتابع المؤرخ والباحث التاريخي موسى ياسين يقول : ان المسيح أقام معجزات في الشرق وصل صداها الى العالم أجمع .
.وعرض المؤرخ ياسين ما يجري من مستجدات في الشرق العربي وأعاد الى الاذهان دور المؤرخين في كتابة تاريخ اللحظة الراهنة في الشرق العربي واهمية الاضاءة عليها بصورة موضوعية سيتم ترجمتها الى لغات عدة كي يطلع عليها الرأي العام والصحافة بالتنسيق مع المراجع الروحية المسيحية والاسلامية في لبنان والعالم العربي .

التعليقات