فدا يدعو لإعطاء الأولوية لإنهاء الانقسام من أجل تعزيز الهبة الشعبية الفلسطينية الباسلة
رام الله - دنيا الوطن
دعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" جماهير شعبنا بكافة قطاعاته وفصائله وقواه الحية إلى الانخراط بفعالية في الهبة الشعبية الباسلة التي نشهدها هذه الأيام، واستخدام كل أشكال المقاومة الشعبية في التصدي لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين خاصة وأن هذه الهبة عندما انطلقت كانت ردا على اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على المدنيين الفلسطينيين، وردا على مختلف أشكال الاعتداءات الإسرائيلية الأخرى ضد أبناء شعبنا في القدس وعموم أنحاء الضفة الغربية، وضد مقدساتنا المسيحية والإسلامية سيما ضد المسجد الأقصى المبارك، وكان رد الحكومة الإسرائيلية على ذلك الإمعان في اتخاذ المزيد من الإجراءات والقرارات العقابية ضد شعبنا وأرضنا وشرعنة مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنة ايتمار الجاثمة على أراضي نابلس، كما عمل عدد من أعضاء الكنيست من أحزاب اليمين واليمين المتطرف، بما فيهم حزب الليكود الحاكم، على إطلاق لوبي تحت عنوان "من أجل أرض إسرائيل الكبرى" وقدموا مشروع قانون يدعو إلى توسيع المستوطنات.
كما دعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" القيادة لمواصلة تحركها في كل المحافل الدولية وعلى كل المستويات من أجل ضمان تدخل عاجل من المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وجرائم الإعدامات الميدانية ووقف بناء المستعمرات وتأمين حماية دولية لشعبنا.
واكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أنه من أجل تعزيز الهبة الشعبية الفلسطينية الباسلة ودعم التحرك السياسي الفلسطيني على الصعيد الدولي، فإنه لا بد من إعطاء أولوية لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
ودعا "فدا" انطلاقا من ذلك الوفد الذي قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إيفاده إلى قطاع غزة إلى عدم انتظار الموعد الذي تقرره حماس من أجل ذهابه إلى قطاع والتوجه فورا إلى غزة والعمل من هناك مع كل الفصائل، بما في ذلك مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي، من أجل عقد اجتماع تشارك فيه كل الفصائل بهدف التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع، ووضع آليات لتنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة الموقع في أيار عام 2011 في القاهرة، والتوافق على تحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وإشراك حركتي حماس والجهاد الإسلامي في أعمال اللجنة التحضيرية المكلفة التحضير لانعقاد المجلس الوطني، وللتوافق من أجل عقد اجتماع عاجل للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير (الإطار القيادي المؤقت).
دعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" جماهير شعبنا بكافة قطاعاته وفصائله وقواه الحية إلى الانخراط بفعالية في الهبة الشعبية الباسلة التي نشهدها هذه الأيام، واستخدام كل أشكال المقاومة الشعبية في التصدي لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين خاصة وأن هذه الهبة عندما انطلقت كانت ردا على اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على المدنيين الفلسطينيين، وردا على مختلف أشكال الاعتداءات الإسرائيلية الأخرى ضد أبناء شعبنا في القدس وعموم أنحاء الضفة الغربية، وضد مقدساتنا المسيحية والإسلامية سيما ضد المسجد الأقصى المبارك، وكان رد الحكومة الإسرائيلية على ذلك الإمعان في اتخاذ المزيد من الإجراءات والقرارات العقابية ضد شعبنا وأرضنا وشرعنة مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنة ايتمار الجاثمة على أراضي نابلس، كما عمل عدد من أعضاء الكنيست من أحزاب اليمين واليمين المتطرف، بما فيهم حزب الليكود الحاكم، على إطلاق لوبي تحت عنوان "من أجل أرض إسرائيل الكبرى" وقدموا مشروع قانون يدعو إلى توسيع المستوطنات.
كما دعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" القيادة لمواصلة تحركها في كل المحافل الدولية وعلى كل المستويات من أجل ضمان تدخل عاجل من المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وجرائم الإعدامات الميدانية ووقف بناء المستعمرات وتأمين حماية دولية لشعبنا.
واكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أنه من أجل تعزيز الهبة الشعبية الفلسطينية الباسلة ودعم التحرك السياسي الفلسطيني على الصعيد الدولي، فإنه لا بد من إعطاء أولوية لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
ودعا "فدا" انطلاقا من ذلك الوفد الذي قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إيفاده إلى قطاع غزة إلى عدم انتظار الموعد الذي تقرره حماس من أجل ذهابه إلى قطاع والتوجه فورا إلى غزة والعمل من هناك مع كل الفصائل، بما في ذلك مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي، من أجل عقد اجتماع تشارك فيه كل الفصائل بهدف التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع، ووضع آليات لتنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة الموقع في أيار عام 2011 في القاهرة، والتوافق على تحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وإشراك حركتي حماس والجهاد الإسلامي في أعمال اللجنة التحضيرية المكلفة التحضير لانعقاد المجلس الوطني، وللتوافق من أجل عقد اجتماع عاجل للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير (الإطار القيادي المؤقت).
