اللجنة المركزية لحركة فتح تناقش الأوضاع الميدانية المتصاعدة

رام الله - دنيا الوطن
ناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح، الأوضاع الميدانية المتصاعدة جراء جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق شعبنا والاعدامات الميدانية التي يقوم بها جيش الاحتلال، وعصابات مستوطنيه، وانتهاك حرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية، وفي المقدمة منها المسجد الاقصى المبارك،"

أولا : الاوضاع القائمة ليس لها اسم مع ان الإعلام يسميها انتفاضة القدس وهبة الأقصى

ثانيا : الأوضاع الميدانية متصاعدة بفعل جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا .. أي هي مجحرد اوضاع ميدانية  لليس للقيادات العليا صلة بها  ولا بتصلعدها .

ثالثا : بشأن الأقصى ، قالت اللجنة المركزية :" والذي لن نسمح بتغيير على وضعه القائم تاريخيا."

وقد أوضح الناطق الرسمي هدف "الإتصالات الدولية الجارية  على كل المستويات العربية والاقليمية والدولية الهادفة الى توفير الحماية لشعبنا الفلسطيني ومقدساتنا ،ووقف جرائم الاحتلال الاسرائيلي." فعندما تتوقف جرائم الإحتلال لا تعود هناك حاجة لتصاعد الأوضاع الميدانية .

 وأضاف، أن اللجنة المركزية أكدت أن الاحتلال الاسرائيلي هو جذر المشكلة، وأن الحل بإنهاء هذا الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، وبان أي حل لا يعالج اسباب المشكلة وفق رؤية سياسية واضحة تستند الى الشرعية الدولية، وقرارات الامم المتحدة، والاتفاقات الموقعة، فانه لن يصمد ولن يحقق الاهداف المرجوة منه.أي فتح البيكار قليلا على القول المحدد السابق الذي حدد الهدف بإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفللسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967م حينما قال البيان بأن "أي حل لا يعالج اسباب المشكلة وفق رؤية سياسية واضحة تستند الى الشرعية الدولية، وقرارات الامم المتحدة، والاتفاقات الموقعة، فانه لن يصمد ولن يحقق الاهداف المرجوة منه" وهذه العبارة مفتوحة وحمالة أوجه  وتقبل القسمة على اثنين بما يجعل الكلانم عن القدس وعن حدود 1967م قابلا للنقاش كما ورد أكثر من مرة وكما ورد عن التبادلية .