حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تجدد مطالبتها بمواصلة الانتفاضة و التصدي لجرائم الاحتلال و المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
جددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مطالبتها بمواصلة الانتفاضة الشعبية و تصعيدها في وجه الاحتلال الإسرائيلي و قطعان مستوطنيه و لجمهم لإيقاف جرائمهم اليومية بحق شعبنا الفلسطيني .
و جاءت هذه المطالبة في الوقفة التي نظمتها المبادرة الوطنية الفلسطينية " محافظة شمال غزة " عند النصب التذكاري لشهداء الفاخورة بمخيم جباليا بمشاركة جمع غفير من كوادرها و عناصرها و مؤيديها وسط هتافات تندد بالجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال و المستوطنين بحق أبناء شعبنا التي كان آخرها في شوارع مدينة الخليل .
و رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية و الشعارات الداعية للاستمرار بالانتفاضة و توسيع دائرة المشاركة الشعبية فيها و كذلك اللافتات التي تحيّي صمود أهلنا في الضفة الباسلة بما فيها القدس و على رأسهم جيل الشباب الذي انتفض تمردا على ما تفرضه حكومة الاحتلال من سياسات همجية و تمييز عنصري .
و في السياق ذاته ألقى القيادي نبيل دياب كلمة المبادرة الوطنية أكد من خلالها على ضرورة تطوير أداء هذه الانتفاضة التي عبرت عن المخزون الكفاحي الذي تراكم منذ سنوات و أشعلت فتيله جرائم الاحتلال و اعتداءات المستوطنين على القدس و استباحة حرمة المسجد الأقصى ، مشيرا إلى أهمية السعي الحثيث لتشكيل و بناء القيادة الوطنية الموحدة ميدانيا و وطنيا تستطيع هذه القيادة اتخاذ القرارات الملائمة و توجيه مسيرة الانتفاضة بشكل وحدوي ينسجم مع المطلب المتعاظم وطنيا و شعبيا تحقيق المصالحة و استعادة الوحدة و التلاحم و رص الصفوف .
و شدد دياب على أن لا مجال للعودة إلى الوراء في ظل إمعان حكومة اليمين المتطرفة الاسرائيلية في جرائمها و إعلانها و اتخاذها لقرارات عدوانية و استمرارها بتنفيذ سياسة البطش و التنكيل و تقطيع الأوصال تحديدا في أحياء مدينة القدس التي تحاول فرض سياسة الأمر الواقع و الرضوخ للتقسيم المكاني و الزماني دون مقاومة مضيفا أن مختلف اشكال المقاومة متاحة في وجه الغطرسة و التعنت الاسرائيلي و سيل الجرائم التي تقترفها و انها لا تشكل الا ردا طبيعيا على هذه السياسة العدوانية ، داعيا في الوقت ذاته الى تطوير اساليب المقاومة الشعبية بالتوازي مع توسيع دائرة المقاطعة لاسرائيل لعزلها سياسيا و اقتصاديا ..
و اعتبر دياب أن المحاولات الرامية لما يسمى بتهدئة الأوضاع هو بمثابة التفاف و احتواء للانتفاضة الشعبية و أن هذه المحاولات و استنجاد إسرائيل بحلفائها خاصة أمريكا ما هو إلا دليل دامغ على أن الانتفاضة استطاعت حشر اسرائيل في الزاوية و أثبتت قدرتها على إيصال صوت الشعب الفلسطيني للعالم الذي بات مطلوب منه التحرك و الضغط على حكومة إسرائيل العنصرية لإنهاء احتلالها لأراضينا الفلسطينية .
الى ذلك الهبت أسيل أحمد مشاعر جموع الحاضرين بالقائها لقصيدة اهدتها لارواح الشهداء الابرار و الى القدس و الانتفاضة و الى اهلنا في الضفة معتبرة قصيدتها هذه هي رسالة دعم و اسناد و تأييد من مخيم الانتفاضة جباليا الى الشباب المنتفض في شوارع الضفة و تقديرا لبطولاتهم و شجاعتهم في الدفاع عن الكرامة الانسانية و الوطنية .

جددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مطالبتها بمواصلة الانتفاضة الشعبية و تصعيدها في وجه الاحتلال الإسرائيلي و قطعان مستوطنيه و لجمهم لإيقاف جرائمهم اليومية بحق شعبنا الفلسطيني .
و جاءت هذه المطالبة في الوقفة التي نظمتها المبادرة الوطنية الفلسطينية " محافظة شمال غزة " عند النصب التذكاري لشهداء الفاخورة بمخيم جباليا بمشاركة جمع غفير من كوادرها و عناصرها و مؤيديها وسط هتافات تندد بالجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال و المستوطنين بحق أبناء شعبنا التي كان آخرها في شوارع مدينة الخليل .
و رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية و الشعارات الداعية للاستمرار بالانتفاضة و توسيع دائرة المشاركة الشعبية فيها و كذلك اللافتات التي تحيّي صمود أهلنا في الضفة الباسلة بما فيها القدس و على رأسهم جيل الشباب الذي انتفض تمردا على ما تفرضه حكومة الاحتلال من سياسات همجية و تمييز عنصري .
و في السياق ذاته ألقى القيادي نبيل دياب كلمة المبادرة الوطنية أكد من خلالها على ضرورة تطوير أداء هذه الانتفاضة التي عبرت عن المخزون الكفاحي الذي تراكم منذ سنوات و أشعلت فتيله جرائم الاحتلال و اعتداءات المستوطنين على القدس و استباحة حرمة المسجد الأقصى ، مشيرا إلى أهمية السعي الحثيث لتشكيل و بناء القيادة الوطنية الموحدة ميدانيا و وطنيا تستطيع هذه القيادة اتخاذ القرارات الملائمة و توجيه مسيرة الانتفاضة بشكل وحدوي ينسجم مع المطلب المتعاظم وطنيا و شعبيا تحقيق المصالحة و استعادة الوحدة و التلاحم و رص الصفوف .
و شدد دياب على أن لا مجال للعودة إلى الوراء في ظل إمعان حكومة اليمين المتطرفة الاسرائيلية في جرائمها و إعلانها و اتخاذها لقرارات عدوانية و استمرارها بتنفيذ سياسة البطش و التنكيل و تقطيع الأوصال تحديدا في أحياء مدينة القدس التي تحاول فرض سياسة الأمر الواقع و الرضوخ للتقسيم المكاني و الزماني دون مقاومة مضيفا أن مختلف اشكال المقاومة متاحة في وجه الغطرسة و التعنت الاسرائيلي و سيل الجرائم التي تقترفها و انها لا تشكل الا ردا طبيعيا على هذه السياسة العدوانية ، داعيا في الوقت ذاته الى تطوير اساليب المقاومة الشعبية بالتوازي مع توسيع دائرة المقاطعة لاسرائيل لعزلها سياسيا و اقتصاديا ..
و اعتبر دياب أن المحاولات الرامية لما يسمى بتهدئة الأوضاع هو بمثابة التفاف و احتواء للانتفاضة الشعبية و أن هذه المحاولات و استنجاد إسرائيل بحلفائها خاصة أمريكا ما هو إلا دليل دامغ على أن الانتفاضة استطاعت حشر اسرائيل في الزاوية و أثبتت قدرتها على إيصال صوت الشعب الفلسطيني للعالم الذي بات مطلوب منه التحرك و الضغط على حكومة إسرائيل العنصرية لإنهاء احتلالها لأراضينا الفلسطينية .
الى ذلك الهبت أسيل أحمد مشاعر جموع الحاضرين بالقائها لقصيدة اهدتها لارواح الشهداء الابرار و الى القدس و الانتفاضة و الى اهلنا في الضفة معتبرة قصيدتها هذه هي رسالة دعم و اسناد و تأييد من مخيم الانتفاضة جباليا الى الشباب المنتفض في شوارع الضفة و تقديرا لبطولاتهم و شجاعتهم في الدفاع عن الكرامة الانسانية و الوطنية .

