راقب يامصرى: تحليل نتائج ومؤشرات المرحلة الأولي من الإنتخابات البرلمانية مصر 2015
رام الله - دنيا الوطن
رحبت حملة ( راقب يامصرى ) التطوعية لمتابعة الإنتخابات النيابية - مصر 2015 - والتى تتألف من عدد من الجمعيات والمؤسسات والمراكز الحقوقية المتخصصة فى مجال متابعة الإنتخابات بالنتائج النهائية للجولة الأولى من المرحلة الأولى للإنتخابات البرلمانية – مصر 2015 – والتى أعلنها السيد المستشار / أيمن عباس رئيس اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات وذلك بعد إضافة نتيجة تصويت المصريين في الخارج ، والتي أجريت في ١٤ محافظة على ٢٢٦ مقعدا في النظام الفردي و٦٠ مقعدا بنظام القائمة .
وأشار محمود البدوى المحامي منسق عام حملة ( راقب يامصرى ) إلى أن عدد الذين أدلوا بأصواتهم ٧ ملايين و٢٧٠ ألفًا و٥٩٤ ناخبًا بنسبة حضور ٢٦,٥٦٪ وهى نسبة مقبولة جداً بالمقارنة بنسب المشاركة المتعارف عليها محلياً ودولياً والتى لا تتعدى حاجز الـ 40% فى أعتى الديمقراطيات , وأيضاً إستناداً الى حداثة تطبيق التجربة الديمقراطية بالنظام الجديد الذى جاء به القانون 46 لسنة 2014 , والذى بموجبة تم تعديل توزيع مقاعد البرلمان بين 420 مقعد للنظام الفردى و120 مقعد لنظام القوائم , هذا بالإضافة الى توزيع المقاعد وفقاً للوزن النسبى والكثافة السكانية لكل دائرة إنتخابية على حده , مما خلق نوع من تباين توزيع عدد المقاعـد بكل دائرة , ووفقاً للتعداد السكاني لكل دائرة إنتخابية بما يضمن عدالة التمثيل والمشاركة المتساوية , والتى كانت فى حد ذاتها أيضاً إحدى مسببات اللبس والإرتباك لدى الناخب حال مشاركتة فى الإستحقاق الإنتخابي .
وأضاف البدوي بأن عدد الأصوات الباطلة والتى بلغت ٦٩٤ ألفًا و٤٦٦ ناخبًا، بنسبة ٩,٥٤٪ من أصل عدد الأصوات الصحيحة والتى بلغت ٦ ملايين و٥٨٤ ألفًا و١٢٨ صوتًا بنسبة ٩٠,٤٦٪ ، تعطي مؤشر مقبول على الأقل فى المرحلة الحالية , وفى ظل حالة الإرتباك التى سيطرت على الناخب المصري حال ممارسته لحقة فى الإنتخاب , فى ظل حداثة نظام توزيع المقاعد على الدوائر , وهو الآمر الذى سبق وأن أشارت اليه حملة ( راقب يامصرى ) وتنبئت به إستناداً الى حداثة النظام الإنتخابي المطبق , والذى لم يعهده المواطن من قبل مما أدي الى إرتفاع نسبة الأصوات الباطلة فى المرحلة الأولي والتى نتمنى أن يتم تلافيها فى إعدة المرحلة الأولى أو المرحلة الثانية من هذا الإستحقاق .
كما تؤكد حملة ( راقب يامصري ) التطوعية أن عدم حسم 222 مقعد من أصل الـ 226 مقعد المتنافس عليها بالجولة الأولي , هو دليل على أن المتنفسين فى السباق الإنتخابي فشلوا فى التواصل مع القواعد الشعبية على الأرض بشكل جيد , وهو الآمر الذى سبق وأن أشارت اليه الحملة سلفاً , وقبل يوم واحد من بدء السباق الإنتخابي , وأن دلالة فوز 4 مرشحين فقط فى الجولة الأولى، من أصل عدد 2548 مرشحًا وهم ( عبد الرحيم علي محمد عن دائرة الدقي والعجوزة، ومحمد حمد دسوقي عن دائرة مدينة أسيوط، ومحمد الباشا أحمد عن دائرة ديروط بأسيوط، وجمال محمد آدم عن دائرة الواحات الخارجة ) دليل دامغ على ضرورة تخلى الساسة المصريون عن الأساليب القديمة للتواصل مع القواعد الشعبية وإقناعها بتوجيه بوصلتهم السياسية تجاه شخص بعينه , وذلك بعد أن أرتفع عدد المتنافسين على المقعد الواحد الى حوالى الكثر من 30 مرشح فى بعض الدوائر .
كما تؤكد حملة ( راقب يامصري ) التطوعية على أن الخروقات (المحدودة) والتى رصدها متابعي الحملةالمتطوعين فى محافظات المرحلة الأولى الـ14 والتى تنوعت بين ( إختراق الصمت عن الدعاية الإنتخابية – إستغلال الأطفال فى أعمال الدعاية لبعض المرشحين – الهداية العينية للناخبين – محاولات التأثير على إرادة الناخبين – محاولات شراء الأصوات – المشاحنات والمشادات بين أنصار بعض المرشحين – الحشد الجماعى للناخبين ونقلهم مجاناً الى مقار اللجان) لم تكن ذات تأثير واضح على إرادة الناخب الذى سعى الى المشاركة مطمئناً , فى ظل وجود إشراف قضائى كامل على كافة مجريات العملية , وفى ظل تأمين غير مسبوق وإحترافى من القوات المسلحة بكافة أفرعتها والشرطة المدنية , كما أن تلك الخروقات (المحدودة) لم تنال من مدى جودة وسلامة العملية الإنتخابية والتى جرت
فى أجواء ديمقراطية تمتعت بكافة ضمانات النزاهة والشفافية ووفقاً لكافة القواعد الدولية المتعارف عليها فى مجال نزاهة الإنتخابات .
كما تطالب حملة ( راقب يامصري ) التطوعية اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات بضرورة تلافى بعض الأخطاء الغير مقصودة لعدد من المشرفين على اللجان والتى تمثلت فى تأخير فتح بعض اللجان فى بعض المحافظات ، فى مرحلة الإعادة للجولة الأولى والتى ستجرى في جميع دوائر النظام الفردي وعددها 103 دائرة إنتخابية يومي 27 و 27 اكتوبر 2015 المقبل .
رحبت حملة ( راقب يامصرى ) التطوعية لمتابعة الإنتخابات النيابية - مصر 2015 - والتى تتألف من عدد من الجمعيات والمؤسسات والمراكز الحقوقية المتخصصة فى مجال متابعة الإنتخابات بالنتائج النهائية للجولة الأولى من المرحلة الأولى للإنتخابات البرلمانية – مصر 2015 – والتى أعلنها السيد المستشار / أيمن عباس رئيس اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات وذلك بعد إضافة نتيجة تصويت المصريين في الخارج ، والتي أجريت في ١٤ محافظة على ٢٢٦ مقعدا في النظام الفردي و٦٠ مقعدا بنظام القائمة .
وأشار محمود البدوى المحامي منسق عام حملة ( راقب يامصرى ) إلى أن عدد الذين أدلوا بأصواتهم ٧ ملايين و٢٧٠ ألفًا و٥٩٤ ناخبًا بنسبة حضور ٢٦,٥٦٪ وهى نسبة مقبولة جداً بالمقارنة بنسب المشاركة المتعارف عليها محلياً ودولياً والتى لا تتعدى حاجز الـ 40% فى أعتى الديمقراطيات , وأيضاً إستناداً الى حداثة تطبيق التجربة الديمقراطية بالنظام الجديد الذى جاء به القانون 46 لسنة 2014 , والذى بموجبة تم تعديل توزيع مقاعد البرلمان بين 420 مقعد للنظام الفردى و120 مقعد لنظام القوائم , هذا بالإضافة الى توزيع المقاعد وفقاً للوزن النسبى والكثافة السكانية لكل دائرة إنتخابية على حده , مما خلق نوع من تباين توزيع عدد المقاعـد بكل دائرة , ووفقاً للتعداد السكاني لكل دائرة إنتخابية بما يضمن عدالة التمثيل والمشاركة المتساوية , والتى كانت فى حد ذاتها أيضاً إحدى مسببات اللبس والإرتباك لدى الناخب حال مشاركتة فى الإستحقاق الإنتخابي .
وأضاف البدوي بأن عدد الأصوات الباطلة والتى بلغت ٦٩٤ ألفًا و٤٦٦ ناخبًا، بنسبة ٩,٥٤٪ من أصل عدد الأصوات الصحيحة والتى بلغت ٦ ملايين و٥٨٤ ألفًا و١٢٨ صوتًا بنسبة ٩٠,٤٦٪ ، تعطي مؤشر مقبول على الأقل فى المرحلة الحالية , وفى ظل حالة الإرتباك التى سيطرت على الناخب المصري حال ممارسته لحقة فى الإنتخاب , فى ظل حداثة نظام توزيع المقاعد على الدوائر , وهو الآمر الذى سبق وأن أشارت اليه حملة ( راقب يامصرى ) وتنبئت به إستناداً الى حداثة النظام الإنتخابي المطبق , والذى لم يعهده المواطن من قبل مما أدي الى إرتفاع نسبة الأصوات الباطلة فى المرحلة الأولي والتى نتمنى أن يتم تلافيها فى إعدة المرحلة الأولى أو المرحلة الثانية من هذا الإستحقاق .
كما تؤكد حملة ( راقب يامصري ) التطوعية أن عدم حسم 222 مقعد من أصل الـ 226 مقعد المتنافس عليها بالجولة الأولي , هو دليل على أن المتنفسين فى السباق الإنتخابي فشلوا فى التواصل مع القواعد الشعبية على الأرض بشكل جيد , وهو الآمر الذى سبق وأن أشارت اليه الحملة سلفاً , وقبل يوم واحد من بدء السباق الإنتخابي , وأن دلالة فوز 4 مرشحين فقط فى الجولة الأولى، من أصل عدد 2548 مرشحًا وهم ( عبد الرحيم علي محمد عن دائرة الدقي والعجوزة، ومحمد حمد دسوقي عن دائرة مدينة أسيوط، ومحمد الباشا أحمد عن دائرة ديروط بأسيوط، وجمال محمد آدم عن دائرة الواحات الخارجة ) دليل دامغ على ضرورة تخلى الساسة المصريون عن الأساليب القديمة للتواصل مع القواعد الشعبية وإقناعها بتوجيه بوصلتهم السياسية تجاه شخص بعينه , وذلك بعد أن أرتفع عدد المتنافسين على المقعد الواحد الى حوالى الكثر من 30 مرشح فى بعض الدوائر .
كما تؤكد حملة ( راقب يامصري ) التطوعية على أن الخروقات (المحدودة) والتى رصدها متابعي الحملةالمتطوعين فى محافظات المرحلة الأولى الـ14 والتى تنوعت بين ( إختراق الصمت عن الدعاية الإنتخابية – إستغلال الأطفال فى أعمال الدعاية لبعض المرشحين – الهداية العينية للناخبين – محاولات التأثير على إرادة الناخبين – محاولات شراء الأصوات – المشاحنات والمشادات بين أنصار بعض المرشحين – الحشد الجماعى للناخبين ونقلهم مجاناً الى مقار اللجان) لم تكن ذات تأثير واضح على إرادة الناخب الذى سعى الى المشاركة مطمئناً , فى ظل وجود إشراف قضائى كامل على كافة مجريات العملية , وفى ظل تأمين غير مسبوق وإحترافى من القوات المسلحة بكافة أفرعتها والشرطة المدنية , كما أن تلك الخروقات (المحدودة) لم تنال من مدى جودة وسلامة العملية الإنتخابية والتى جرت
فى أجواء ديمقراطية تمتعت بكافة ضمانات النزاهة والشفافية ووفقاً لكافة القواعد الدولية المتعارف عليها فى مجال نزاهة الإنتخابات .
كما تطالب حملة ( راقب يامصري ) التطوعية اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات بضرورة تلافى بعض الأخطاء الغير مقصودة لعدد من المشرفين على اللجان والتى تمثلت فى تأخير فتح بعض اللجان فى بعض المحافظات ، فى مرحلة الإعادة للجولة الأولى والتى ستجرى في جميع دوائر النظام الفردي وعددها 103 دائرة إنتخابية يومي 27 و 27 اكتوبر 2015 المقبل .

التعليقات