لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس تصدر بيان حول مجريات الأحداث الدائرة في الأراضي الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
يا جماهيرنا المناضلة ما زالت الاعتداءات تتواصل والهجمات الشرسة علينا تتوالى جولا تهيا قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين يواصلون عملياتهم الإرهابية ضد شعبنا من قتل وتدمير واعتقال وحصار واستفحال الاستيطان وتسارع وتهويد القدس عبر سياسة ممنهجة في هدم المنازل لفرض هجرة قسرية على أبناء شعبنا الفلسطيني في المدينة و ظلت الأرض الفلسطينية على مدى الأعوام الماضية تتعرض كل يوم لعدوان "صهيوني" غادر ولهجمة "صهيونية" شرسة ولا يزال شعبنا الفلسطيني يدافع عن أرضه ومقدساته من اجل إنهاء الاحتلال الذي طال أمده.
اننا في لجنة التنسيق ألفصائلي نهيب بجماهير شعبنا الفلسطيني الذي يسطر في كل يوم أروع ملاحم البطولة والصمود والتحدي في وجه الاحتلال وعصابات المستوطنين ونطالبه بالاستمرار في النضال الشعبي والعمل الجماهيري ضد قوات الاحتلال في كافة مناطق التماس لأنه يشكل تحديا شعبيا ونضالا سياسيا يعطي قضيتنا زخمها ويكشف للعالم إرهاب حكومة الاحتلال المنظم وعنصريتها وإرهابها.
كما تطالب لجنة التنسيق ألفصائلي إلى توحيد الجهود ورص الصفوف والشروع الفوري في طي صفحة الانقسام لاستعادة الوحدة الوطنية و تسخير كل طاقات و إمكانات شعبنا في المعركة الحقيقية لدحرا لاحتلال الإسرائيلي الذي يمثل التناقض الرئيس مع شعبنا .
وكما تدعو لجنة التنسيق الفصائلي كافة قطاعات شعبنا و قواه السياسية إلى المشاركة الفاعلة في الفعاليات الشعبية ضد تهويد القدس و وقف الاستيطان و الحصار و كل الممارسات الإحتلالية التي تستهدف الأرض و الشعب و القضية وكما نثمن الدور البطولي للطلبة والمراه على مشاركتها في دعم الهبة الجماهيرية.
ومن هنا فلنجعل كافة الميادين نموذجا للنضال الجماهيري ومن جبل النار نؤكد على الاستمرار في الهبة الجماهير و تصعيد المقاومة الشعبية في نابلس بعد تزايد الاعتداءات على أبناء القرى والتي كان آخرها الاعتداء على أراضي المزارعين وعلى البيوت والأماكن العامة وليكن شعارنا للاحتلال انه لا امن والا أمان ولا استقرار ولن يكون هناك أي حل او سلام ما دام الاحتلال
وليكن يو الجمعة هو يوم غضب في كافة المواقع التماس والخروج في مسيرات من كافة المواقع للرد على جرائم الاحتلال
يا جماهيرنا المناضلة ما زالت الاعتداءات تتواصل والهجمات الشرسة علينا تتوالى جولا تهيا قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين يواصلون عملياتهم الإرهابية ضد شعبنا من قتل وتدمير واعتقال وحصار واستفحال الاستيطان وتسارع وتهويد القدس عبر سياسة ممنهجة في هدم المنازل لفرض هجرة قسرية على أبناء شعبنا الفلسطيني في المدينة و ظلت الأرض الفلسطينية على مدى الأعوام الماضية تتعرض كل يوم لعدوان "صهيوني" غادر ولهجمة "صهيونية" شرسة ولا يزال شعبنا الفلسطيني يدافع عن أرضه ومقدساته من اجل إنهاء الاحتلال الذي طال أمده.
اننا في لجنة التنسيق ألفصائلي نهيب بجماهير شعبنا الفلسطيني الذي يسطر في كل يوم أروع ملاحم البطولة والصمود والتحدي في وجه الاحتلال وعصابات المستوطنين ونطالبه بالاستمرار في النضال الشعبي والعمل الجماهيري ضد قوات الاحتلال في كافة مناطق التماس لأنه يشكل تحديا شعبيا ونضالا سياسيا يعطي قضيتنا زخمها ويكشف للعالم إرهاب حكومة الاحتلال المنظم وعنصريتها وإرهابها.
كما تطالب لجنة التنسيق ألفصائلي إلى توحيد الجهود ورص الصفوف والشروع الفوري في طي صفحة الانقسام لاستعادة الوحدة الوطنية و تسخير كل طاقات و إمكانات شعبنا في المعركة الحقيقية لدحرا لاحتلال الإسرائيلي الذي يمثل التناقض الرئيس مع شعبنا .
وكما تدعو لجنة التنسيق الفصائلي كافة قطاعات شعبنا و قواه السياسية إلى المشاركة الفاعلة في الفعاليات الشعبية ضد تهويد القدس و وقف الاستيطان و الحصار و كل الممارسات الإحتلالية التي تستهدف الأرض و الشعب و القضية وكما نثمن الدور البطولي للطلبة والمراه على مشاركتها في دعم الهبة الجماهيرية.
ومن هنا فلنجعل كافة الميادين نموذجا للنضال الجماهيري ومن جبل النار نؤكد على الاستمرار في الهبة الجماهير و تصعيد المقاومة الشعبية في نابلس بعد تزايد الاعتداءات على أبناء القرى والتي كان آخرها الاعتداء على أراضي المزارعين وعلى البيوت والأماكن العامة وليكن شعارنا للاحتلال انه لا امن والا أمان ولا استقرار ولن يكون هناك أي حل او سلام ما دام الاحتلال
وليكن يو الجمعة هو يوم غضب في كافة المواقع التماس والخروج في مسيرات من كافة المواقع للرد على جرائم الاحتلال
