رفض جماهيرى لمشاركة نواب الوطنى السابق فى الانتخابات البرلمانية الحالية
رام الله - دنيا الوطن
حسنى الجندى - يلاقى نواب الحزب الوطنى السابق والمرشحين بدائرة مركز المحلة الكبرى للانتخابات البرلمانية الحالية حالة من الرفض الشديد وعدم القبول بهم كما وجهت اليهم العديد من الاتهامات بانهم مدعومون من جهات سيادية بالدولة وهى من ستدخل لاعلان فوزهم فى هذة الانتخابات برغم حالة العزوف الغير مبررة من المواطنين عن المشاركة فى هذة الانتخابات بسبب وجود مرشحى الحزب الوطنى فيها ويعتبر كل من حامد جهجة نائب الحزب الوطنى السابق والذى وقع للمصرين الاحرار مقابل مبلغ مالى كبير وعبد المحسن ابو الخير المدعوم من جهات سيادية هو وحامد جهجة بالاضافة الى عضو لجنة السياسات السابق محمد مرعى والذى ما زال يحلم بان يكون نائبا لاستمرارمشاركتة فى اداء الدور المطلوب منة هو والاسماء السابقة الذين شكلوا تحالف انتخابى لمواجهة الشباب المرشحين بالدائرة فى ظل دعم جهات سيادية وتتردد تلك الشائعات فى الدائرة بان تلك الجهات السيادية ستقوم بدعم مرشحين الحزب الوطنى ضد اى مرشح اخر بهذة الدائرة ومن المنتظر ان تتسبب واقعة مشاركة نواب الحزب الوطنى بهذة الدائرة فى اذكاء نيران الفتنة بسبب اصرار هؤلاء المرشحين على ان يكونوا نوابا رغم انف ملايين المواطنين الذين يشعرون بالاحباط الشديد نتيجة لوجود تلك الاسماء على الساحة ونتيجة لفشلهم فى ادارة المرحلة السابقة من تاريخ البلاد بالتنسيق مع حكومات الحزب الوطنى المتعاقبة الذين خصخصوا الشركات والمؤسسات وباعوا الاراضى واغتصبوها واهدروا حقوق العمال وشردوا الملايين وتسببوا بغباءهم السياسى فى اغلاق مئات الالاف من مصانع الغزل والنسيج ومصانع الحديد والصلب ومصانع الكتان ومصانع الاسمنت ومصانع السيارات وغيرها من المصانع والصناعات التى توقفت على ايديهم خلال حكم الرئيس السابق حسنى مبارك الذى اعطى هؤلاء النواب الضوء الاخضر لاستباحة اموال الدولة وممتلكاتها ضف على ذلك مشاركتهم فى تدمير الاقتصاد الوطنى وموافقتهم على بيع مؤسسات الدولة مقابل تغاضى الدولة والحكومة عن استيلاءهم على اراضى وممتلكات الدولة واغتصابهم للمال العام وقد كان من نتيجة ذلك فضيحة نواب القروض وفضيحة نواب سميحة وفضيحة نواب الكيف والعديد من الفضائح التى تم نسيانها فى ظل توالى الاحداث المؤسفة والمعروفة بثورة 25 يناير والتى اصبح الجميع يتمسح فيها ويؤكد بانة الزعيم الاوحد والقائد الملهم لهذة الثورة التى افرزت اسؤء ما فى الشعب المصرى وتستمر معاناة المواطن المصرى فى كل الدوائر الانتخابية بمحافظة الغربية حيث يتصدر المشهد الانتخابى فيها كل قيادات وكوادر واعضاء الحزب الوطنى السابق فى اصرار منهم على افساد هذا العرس واضفاء اجواء من عدم الشرعية علية بالاضافة الى اذكاء حالة الغضب الشعبى والجماهيرى ضد هؤلاء الذين قامت ضدهم الثورة واستشهد الالاف فى محاولة لتغيير النظم الفاسدة والحكومات الفاشلة وبناء وطن جديد على اسس من العدالة والحرية والديمقراطية واحترام ادمية الانسان الا ان المشهد الان يعكس حالة الخيبة والمرارة والالم الذى يشعر بها المواطن فى كل دوائر محافظة الغربية وعلى راسها دائرة مركز المحلة الكبرى ودائرة مركز سمنود التى اصبحت حكرا على مرشحى الحزب الوطنى كما ان دائرة مركز طنطا وبندر طنطا والسنطة وكفر الزيات وقطور وباقى الدوائر يتصدر المشهد فيها نواب الحزب الوطنى السابق الذين احكموا قبضتهم على رقاب العباد وعلى زمام الامور فى البلاد فى ظل صمت مطبق من الدولة التى تعلم تماما بوجود حالة من حالات الرفض الشديد لمشاركة هؤلاء المرشحين فى تلك الانتخابات التى يتم اجراءها وسط جو مشحون بالغضب الشديد و المصحوب بحالة من عدم الاهتمام والا لمبالاة سواء تمت تلك الانتخابات ام لم تتم علاوة على ذلك فان المواطن قد فقد الثقة تماما فى نزاهة تلك العملية الانتخابية بسبب تواجد رموز الوطنى السابق فى صدارة المشهد السياسى بالبلاد ضف على ذلك عدم علم المواطن والناخب باسماء من سيقوم بانتخابهم والتصويت لهم فى القوائم الانتخابية والغير معروف هوية مرشحيها او اسماءهم حتى الان مما يؤكد بان تلك الانتخابات لن تسفر عن مرشحين حقيقين ومؤهلين لادارة المرحلة القادمة من عمر البلاد والتى تحتاج الى وقوف الجميع صفا واحدا خلف القيادة المصرية فى ظل حالة التوتر السياسى والعسكرى والاقتصادى التى تعصف بمنطقة الشرق الاوسط وجميع الدول العربية والاسلامية التى تتعرض لحرب ابادة بشرية على مدار المدى البعيد بادعاء الحرب على الارهاب
حسنى الجندى - يلاقى نواب الحزب الوطنى السابق والمرشحين بدائرة مركز المحلة الكبرى للانتخابات البرلمانية الحالية حالة من الرفض الشديد وعدم القبول بهم كما وجهت اليهم العديد من الاتهامات بانهم مدعومون من جهات سيادية بالدولة وهى من ستدخل لاعلان فوزهم فى هذة الانتخابات برغم حالة العزوف الغير مبررة من المواطنين عن المشاركة فى هذة الانتخابات بسبب وجود مرشحى الحزب الوطنى فيها ويعتبر كل من حامد جهجة نائب الحزب الوطنى السابق والذى وقع للمصرين الاحرار مقابل مبلغ مالى كبير وعبد المحسن ابو الخير المدعوم من جهات سيادية هو وحامد جهجة بالاضافة الى عضو لجنة السياسات السابق محمد مرعى والذى ما زال يحلم بان يكون نائبا لاستمرارمشاركتة فى اداء الدور المطلوب منة هو والاسماء السابقة الذين شكلوا تحالف انتخابى لمواجهة الشباب المرشحين بالدائرة فى ظل دعم جهات سيادية وتتردد تلك الشائعات فى الدائرة بان تلك الجهات السيادية ستقوم بدعم مرشحين الحزب الوطنى ضد اى مرشح اخر بهذة الدائرة ومن المنتظر ان تتسبب واقعة مشاركة نواب الحزب الوطنى بهذة الدائرة فى اذكاء نيران الفتنة بسبب اصرار هؤلاء المرشحين على ان يكونوا نوابا رغم انف ملايين المواطنين الذين يشعرون بالاحباط الشديد نتيجة لوجود تلك الاسماء على الساحة ونتيجة لفشلهم فى ادارة المرحلة السابقة من تاريخ البلاد بالتنسيق مع حكومات الحزب الوطنى المتعاقبة الذين خصخصوا الشركات والمؤسسات وباعوا الاراضى واغتصبوها واهدروا حقوق العمال وشردوا الملايين وتسببوا بغباءهم السياسى فى اغلاق مئات الالاف من مصانع الغزل والنسيج ومصانع الحديد والصلب ومصانع الكتان ومصانع الاسمنت ومصانع السيارات وغيرها من المصانع والصناعات التى توقفت على ايديهم خلال حكم الرئيس السابق حسنى مبارك الذى اعطى هؤلاء النواب الضوء الاخضر لاستباحة اموال الدولة وممتلكاتها ضف على ذلك مشاركتهم فى تدمير الاقتصاد الوطنى وموافقتهم على بيع مؤسسات الدولة مقابل تغاضى الدولة والحكومة عن استيلاءهم على اراضى وممتلكات الدولة واغتصابهم للمال العام وقد كان من نتيجة ذلك فضيحة نواب القروض وفضيحة نواب سميحة وفضيحة نواب الكيف والعديد من الفضائح التى تم نسيانها فى ظل توالى الاحداث المؤسفة والمعروفة بثورة 25 يناير والتى اصبح الجميع يتمسح فيها ويؤكد بانة الزعيم الاوحد والقائد الملهم لهذة الثورة التى افرزت اسؤء ما فى الشعب المصرى وتستمر معاناة المواطن المصرى فى كل الدوائر الانتخابية بمحافظة الغربية حيث يتصدر المشهد الانتخابى فيها كل قيادات وكوادر واعضاء الحزب الوطنى السابق فى اصرار منهم على افساد هذا العرس واضفاء اجواء من عدم الشرعية علية بالاضافة الى اذكاء حالة الغضب الشعبى والجماهيرى ضد هؤلاء الذين قامت ضدهم الثورة واستشهد الالاف فى محاولة لتغيير النظم الفاسدة والحكومات الفاشلة وبناء وطن جديد على اسس من العدالة والحرية والديمقراطية واحترام ادمية الانسان الا ان المشهد الان يعكس حالة الخيبة والمرارة والالم الذى يشعر بها المواطن فى كل دوائر محافظة الغربية وعلى راسها دائرة مركز المحلة الكبرى ودائرة مركز سمنود التى اصبحت حكرا على مرشحى الحزب الوطنى كما ان دائرة مركز طنطا وبندر طنطا والسنطة وكفر الزيات وقطور وباقى الدوائر يتصدر المشهد فيها نواب الحزب الوطنى السابق الذين احكموا قبضتهم على رقاب العباد وعلى زمام الامور فى البلاد فى ظل صمت مطبق من الدولة التى تعلم تماما بوجود حالة من حالات الرفض الشديد لمشاركة هؤلاء المرشحين فى تلك الانتخابات التى يتم اجراءها وسط جو مشحون بالغضب الشديد و المصحوب بحالة من عدم الاهتمام والا لمبالاة سواء تمت تلك الانتخابات ام لم تتم علاوة على ذلك فان المواطن قد فقد الثقة تماما فى نزاهة تلك العملية الانتخابية بسبب تواجد رموز الوطنى السابق فى صدارة المشهد السياسى بالبلاد ضف على ذلك عدم علم المواطن والناخب باسماء من سيقوم بانتخابهم والتصويت لهم فى القوائم الانتخابية والغير معروف هوية مرشحيها او اسماءهم حتى الان مما يؤكد بان تلك الانتخابات لن تسفر عن مرشحين حقيقين ومؤهلين لادارة المرحلة القادمة من عمر البلاد والتى تحتاج الى وقوف الجميع صفا واحدا خلف القيادة المصرية فى ظل حالة التوتر السياسى والعسكرى والاقتصادى التى تعصف بمنطقة الشرق الاوسط وجميع الدول العربية والاسلامية التى تتعرض لحرب ابادة بشرية على مدار المدى البعيد بادعاء الحرب على الارهاب

التعليقات