منذ 2011 .. الزيارة الاولى للاسد الى موسكو..اسباب وتوقعات!!
رام الله - خاص دنيا الوطن - احمد العشي
توجه اليوم الرئيس السوري بشار الاسد الى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتن.
بشار الاسد لم يخرج من سوريا منذ العام 2011 الى ان استدعاه الرئيس الروسي بوتن لمقابلته في موسكو.
ولكن السؤال: ما سبب الزيارة؟ وماهو السيناريو المتوقع منها؟
اكد مدير مركز الشرق العربي الاستاذ زهير سالم ان الرئيس السوري بشار الاسد توجه الى روسيا على متن طائرة حربية روسية، لافتا الى ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن استدعى الاسد الى موسكو حتى يملي نتائج المقابلة.
ورأى سالم خلال حديث له مع "دنيا الوطن" ان بشار الاسد لم يذهب الى روسيا كونه رئيس دولة و انما وصل كرئيس فريق، مشيرا الى ان الحديث يدور حول وضع تصورات روسية في سوريا للمرحلة القادمة.
وفي السياق قال سالم: "الشذرات التي سمعناها من حديث بشار الاسد والذي كان يبرر موقفه وسياسته، حيث كان يقر بحقوق الشعوب بالحرية، فاذا كان السد يقر بذلك فمن الذي اوصل الشعب السوري الى ما هو فيه الان؟".
واضاف: "بعض الناس يتوقعون انه اذا خرج بشار الاسد في المرة القادمة من سوريا ربما لن يعود الها، حيث ان موسكو على خطوط ساخنة و متصلة مع دول الاقليم والدول العالمية، فهي تريج ان تعطي نفسها مصداقية الوسيط و انها تسعى الى حل وليس الحرب، و ان الحل هو اشراك كل مكونات الشعب السوري، ولكن مع الاسف هذا كله مازال مرفوضا عند بشار الاسد".
واكد رئيس مركز الشرق العربي ان روسيا و امريكا وصلتا الى طريق مسدود في المنطقة، مشيرا الى ان الوضع سيبقى على ما هو عليه بانتظار الاجتماع الخماسي الذي دعي اليه كل من روسيا و امريكا و تركيا و ايران والسعودية.
ورأى سالم ان بوتن يعطي نفسه الاحقية في ان يفرض على بشار الاسد موقف معين في سوريا، وفي المقابل لافتا الى ان الشعب السوري كطرف اساسي في الموضوع فهو غير معني بما تقوم به موسكو سوى رفضه لعمليات القتل والعدوان التي تدخلت فيه روسيا كقاتل اساسي.
الى ذلك اوضح الاستاذ زهير سالم ان ايران اكثر حضورا في سوريا، مشيرا الى ان قادة ايران الكبار يتواجدون في سوريا بشكل يومي، وواصل قائلا: "مع ذلك فان الداعم الحقيقي للارض السورية هو الشعب السوري و الثورة السورية ، حيث اننا في اليوم 22 من الغزو الروسي لسوريا وحصاده 400 شهيد سوري، مقابل 1000 طلعة روسية، فعدد الشهداء هو حصاد ضئيل جدا بالنسبة اليهم ولكن عزيز علينا، فالثورة السورية هي التي تنتصر على هجمات بشار الاسد المدعمة بالجيش الايراني".
واضاف: "هناك خطة عسكرية وضعت في سوريا منذ الاول من اكتوبر وهي ان الروس يدعمون من الجو و ايران وقوات الاسد تتحرك على الارض، ولكن لم يتحقق لهؤلاء شيء على الرض".
وأكد سالم ان المشهد الان هو لصالح الثورة السورية و الشعب السوري، معتبرا ذلك انه حقيقة تاريخية.
واوضح سالم انه بالرغم من القصف بالبراميل المتفجرة التي تتساقط على اراضي مختلفة في سوريا الا ان السوريين يتعايشون مع بعضهم، نافيا ان يكون هناك حرب اهلية فهم لا يقتلون بعضهم.
ورأى سالم خلال حديث له مع "دنيا الوطن" ان بشار الاسد لم يذهب الى روسيا كونه رئيس دولة و انما وصل كرئيس فريق، مشيرا الى ان الحديث يدور حول وضع تصورات روسية في سوريا للمرحلة القادمة.
وفي السياق قال سالم: "الشذرات التي سمعناها من حديث بشار الاسد والذي كان يبرر موقفه وسياسته، حيث كان يقر بحقوق الشعوب بالحرية، فاذا كان السد يقر بذلك فمن الذي اوصل الشعب السوري الى ما هو فيه الان؟".
واضاف: "بعض الناس يتوقعون انه اذا خرج بشار الاسد في المرة القادمة من سوريا ربما لن يعود الها، حيث ان موسكو على خطوط ساخنة و متصلة مع دول الاقليم والدول العالمية، فهي تريج ان تعطي نفسها مصداقية الوسيط و انها تسعى الى حل وليس الحرب، و ان الحل هو اشراك كل مكونات الشعب السوري، ولكن مع الاسف هذا كله مازال مرفوضا عند بشار الاسد".
واكد رئيس مركز الشرق العربي ان روسيا و امريكا وصلتا الى طريق مسدود في المنطقة، مشيرا الى ان الوضع سيبقى على ما هو عليه بانتظار الاجتماع الخماسي الذي دعي اليه كل من روسيا و امريكا و تركيا و ايران والسعودية.
ورأى سالم ان بوتن يعطي نفسه الاحقية في ان يفرض على بشار الاسد موقف معين في سوريا، وفي المقابل لافتا الى ان الشعب السوري كطرف اساسي في الموضوع فهو غير معني بما تقوم به موسكو سوى رفضه لعمليات القتل والعدوان التي تدخلت فيه روسيا كقاتل اساسي.
الى ذلك اوضح الاستاذ زهير سالم ان ايران اكثر حضورا في سوريا، مشيرا الى ان قادة ايران الكبار يتواجدون في سوريا بشكل يومي، وواصل قائلا: "مع ذلك فان الداعم الحقيقي للارض السورية هو الشعب السوري و الثورة السورية ، حيث اننا في اليوم 22 من الغزو الروسي لسوريا وحصاده 400 شهيد سوري، مقابل 1000 طلعة روسية، فعدد الشهداء هو حصاد ضئيل جدا بالنسبة اليهم ولكن عزيز علينا، فالثورة السورية هي التي تنتصر على هجمات بشار الاسد المدعمة بالجيش الايراني".
واضاف: "هناك خطة عسكرية وضعت في سوريا منذ الاول من اكتوبر وهي ان الروس يدعمون من الجو و ايران وقوات الاسد تتحرك على الارض، ولكن لم يتحقق لهؤلاء شيء على الرض".
وأكد سالم ان المشهد الان هو لصالح الثورة السورية و الشعب السوري، معتبرا ذلك انه حقيقة تاريخية.
واوضح سالم انه بالرغم من القصف بالبراميل المتفجرة التي تتساقط على اراضي مختلفة في سوريا الا ان السوريين يتعايشون مع بعضهم، نافيا ان يكون هناك حرب اهلية فهم لا يقتلون بعضهم.
