مختصون يؤكدون ضرورة الوقوف على الأبعاد الاستراتيجية للصفقة
رام الله - دنيا الوطن
أكد مختصون في مجال الأسرى ضرورة الوقوف على الأبعاد الاستراتيجية لصفقة وفاء الأحرار، منوهين إلى أثرها البالغ في فرض معادلات وشروط المقاومة الفلسطينية وخضوع الاحتلال الإسرائيلي لمطالب تحرير أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب المؤبدات العالية ممن أراد لهم من خلال قوانينه العنصرية إعدامهم خلف أسوار السجون.
جاء ذلك خلال ندوة حوارية نظمتها وزارة الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء (21/10) في مقر الوزارة بغزة، بعنوان "الأبعاد الاستراتيجية لصفقة وفاء الأحرار" بمشاركة بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين وخالد أبوهلال أمين عام حركة الأحرار وأسرى محررين وأطباء ومختصين في مجال الدفاع عن حقوق الأسرى.
وأكد المدهون أن قضية الأسرى يجب أن تبقي هي القضية الحية في نفوس كل الأحرار وأنه لا بد من وضعها على كل المستويات الرسمية والفصائلية والشعبية، مشيرا إلى أن أي تقاعس أو إهمال تجاه الأسرى هو خيانة للدين والوطن وأن تحريرهم واجب شرعي ووطني لا يسقط بحال من الأحوال.
وأشاد بصفقة وفاء الأحرار، واصفًا إياها بالإنجاز التاريخي والعظيم في حياة الشعب الفلسطيني وأنها رسخت مفهوم أن القوة لا بد أن يقابلها قوة مثلها من أجل استرداد الحقوق المسلوبة وتحرير باقي أسرانا من داخل السجون في صفقة وفاء
ثانية، مؤكدا على أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأسرى وأسر الجنود الاسرائيلي هي الضامن الوحيد لحريتهم.
وتحدث أبو هلال عن تفعيل دور وبرامج المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، موضحا أن سجون الاحتلال أقيمت أهدافها على قتل الأسير الفلسطيني جسديا ومعنويا من أجل تصفيته على كل المستويات إلا أن الأسير الفلسطيني استطاع أن يقلب كل المعادلات والقوانين
الإسرائيلية في جعل هذه السجون منارة للعلم والأخلاق خروجه من داخل السجون أكثر خبرة وعقيدتا والتزاما.


أكد مختصون في مجال الأسرى ضرورة الوقوف على الأبعاد الاستراتيجية لصفقة وفاء الأحرار، منوهين إلى أثرها البالغ في فرض معادلات وشروط المقاومة الفلسطينية وخضوع الاحتلال الإسرائيلي لمطالب تحرير أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب المؤبدات العالية ممن أراد لهم من خلال قوانينه العنصرية إعدامهم خلف أسوار السجون.
جاء ذلك خلال ندوة حوارية نظمتها وزارة الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء (21/10) في مقر الوزارة بغزة، بعنوان "الأبعاد الاستراتيجية لصفقة وفاء الأحرار" بمشاركة بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين وخالد أبوهلال أمين عام حركة الأحرار وأسرى محررين وأطباء ومختصين في مجال الدفاع عن حقوق الأسرى.
وأكد المدهون أن قضية الأسرى يجب أن تبقي هي القضية الحية في نفوس كل الأحرار وأنه لا بد من وضعها على كل المستويات الرسمية والفصائلية والشعبية، مشيرا إلى أن أي تقاعس أو إهمال تجاه الأسرى هو خيانة للدين والوطن وأن تحريرهم واجب شرعي ووطني لا يسقط بحال من الأحوال.
وأشاد بصفقة وفاء الأحرار، واصفًا إياها بالإنجاز التاريخي والعظيم في حياة الشعب الفلسطيني وأنها رسخت مفهوم أن القوة لا بد أن يقابلها قوة مثلها من أجل استرداد الحقوق المسلوبة وتحرير باقي أسرانا من داخل السجون في صفقة وفاء
ثانية، مؤكدا على أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الأسرى وأسر الجنود الاسرائيلي هي الضامن الوحيد لحريتهم.
وتحدث أبو هلال عن تفعيل دور وبرامج المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، موضحا أن سجون الاحتلال أقيمت أهدافها على قتل الأسير الفلسطيني جسديا ومعنويا من أجل تصفيته على كل المستويات إلا أن الأسير الفلسطيني استطاع أن يقلب كل المعادلات والقوانين
الإسرائيلية في جعل هذه السجون منارة للعلم والأخلاق خروجه من داخل السجون أكثر خبرة وعقيدتا والتزاما.




التعليقات