الطيبي يطرح قضية الطالبة المحجبة بيان محاميد التي تركها سائق حافلة وشرطيّ في المحطة لوحدها لأنها محجبة

الطيبي يطرح قضية الطالبة المحجبة بيان محاميد التي تركها سائق حافلة وشرطيّ في المحطة لوحدها لأنها محجبة
رام الله - دنيا الوطن
ألقى النائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير – القائمة المشتركة، خطاباً ضمن اقتراح حجب الثقة عن الحكومة الذي تقدمت به القائمة المشتركة في أعقاب موجة التحريض ضد العرب في البلاد بما في ذلك التحريض ضد النواب العرب. وانتقد الطيبي توجهات الحكومة الطائفية تجاه المواطنين العرب قائلاً: إنّ محاولات تقسيمنا طائفياً هو نهج استعماري كما كان في مراحل قاتمة من التاريخ، يحاول تفتيتنا بواسطة تقسيم عقائدي، مسلم، مسيحي، درزي، كما حاولت أنْ تعمل مع النائب باسل غطاس العربي.
 فقال له الوزير يريف لفين: لا تقدم لنا المواعظ، فرد الطيبي: نحن نرفض ذلك ونستذكر مقولة ناجي العلي: أنا عربي يا جحش  تعاملوا مع كل منا كعربي، كإنسان، وكلنا فخورون بقوميتنا، قال الطيبي. كما تطرق الطيبي إلى الاعتداءات التي يتعرض لها “يهود” وجوههم لها ملامح شرقية عربية، وما تعرض له العامل الاريتري الذي تم الفتك به من قبل جمهور يهودي غاضب في بئر السبع لظنهم أنه عربي، قائلاً: نحن لا ننزل إلى مستواكم هذا من التقسيم العرقي والاثني وفقاً للون البشرة، الملابس والشكل، كما فعل سائق الباص للطالبة بيان محاميد التي يعرف السائق أنها تسافر إلى الجامعة بهذا الخط في شارع رقم 6 باتجاه الجنوب منذ سنوات، إلا أنّه استدعى شرطياً وأبلغ انه يشك بها بأنها “إرهابية” فأدخلوها إلى محطة الباصات وتركوها هناك وتابعوا سفرهم لأنها محجبة ولأنها عربية.
وأنهى الطيبي: نحن في القائمة المشتركة ندعو لعدم المسّ بالمدنيين، من جهتنا أصدرنا بياناً يعارض العملية التي حدثت في بئر السبع، ولكني ما زلت أنتظر بأن يستنكر أحدٌ منكم الاعتداء على المتظاهرين الفلسطينيين. يُشار إلى أنّ الطالبة الجامعية بيان خالد محاميد من قرية معاوية ابنة ال23 عاما، والتي درست لقب أول إدارة النظم الصحية في بئر السبع وتدرس في هذه الإثناء لقب تمريض، لم تشفع لها كل هذه المميزات، طالبة جامعية عزلاء، تصعد كل صباح الحافلة حتى تصل إلى جامعتها بهمة النجاح لتكون نبراسا تساعد في علو المجتمع، لم يشفع لها ذلك، في أنْ تمنع إفراد من الشرطة بالتعامل معها كأنها إرهابية. غطاء رأسها وصعودها للحافلة من محطة أم الفحم كان بالنسبة لهم شبهات كافية لإنزالها من الحافلة دون الاطلاع على تفاصيل أخرى ضاربين بذلك القانون الذي من المفترض انه تأسس ليحمي حقوق وكرامة المواطنين بعرض الحائط، وفقط لأسباب قومية تركت محاميد في شارع 6 دون حتى محطة حافلات قريبة. وقالت محاميد: بعد أنْ جلست، توجه اثنان من أفراد الشرطة إلى سائق الحافلة، في بادئ الأمر ظننت أنهم يودون النزول في محطة الوقود القريبة، وهذا ما حصل توقفت الحافلة في محطة الوقود، لكن الشرطيين لم ينزلا، بل نزل السائق من الحافلة، ثم توجه إليّ 3-4 أفراد من الشرطة سائلين إياي بطريقة اقرب إلى السخرية: كيف حالك؟
ومن أين أنت؟ أجبتهم. عندها طلب منّي أحدهم بطاقة الهوية، فيما دفع آخر بحقيبتي وأمرني أنْ انزل من الحافلة.
وتابعت قائلةً: كنت في حالة من الصدمة حينها لم أدرك ما يجري، دار بيننا جدال قصير مفاده أنهم يطلبون مني النزول وأنا ارفض بدون سبب واضح وتردف: في نهاية الأمر رضخت لمطلبهم، نزلت من الحافلة قاموا بتفتيش أغراضي والعبث فيها، وبعد أنْ تأكّدوا أني لا احمل شيئًا مثيرًا للشبهات صعدوا هم وسائق الحافلة إلى الحافلة، أغلق سائق الحافلة الباب ومضى بطريقه وكأنّ شيئًا لم يكن، تاركين إياي على قارعة الطريق، ثم قمت بمهاتفة والدي باكية، حيث وصل إلى المكان، ومن هناك أعدني إلى البيت، قالت محاميد. وقال المُحامي محمد حسين محاميد، الذي يترافع عن الطالبة بين، إنّه بصدد تقديم شكوى ضدّ شركة الحافات وضدّ أفراد الشرطة.

التعليقات