صالون مي زيادة الثقافي في محافظة اريحا والاغوار ينعى رحيل الأديب العربي الكبير جمال الغيطاني
اريحا 21-10-2015
نعي صالون مي زيادة الثقافي في محافظة اريحا والاغوار ببالغ الاسى والحزن رحيل الأديب العربي الكبير جمال الغيطاني. وجاء في رسالة التعزية للادباء والمثقفين العرب والشقيقة مصر, ان اعضاء الصالون ومحبي الثقافة والادب في محافظة اريحا والاغوار يشعرون انهم بأنه فقدوا واحدا من أبرز الكتاب العرب، وأبرز المناصرين لقضية العرب المركزية، قضية فلسطين. وشدد اعضاء الصالون ان رحيل الغيطاني يعني غياب صوت قوي وملتزم، ظل يدافع عن القيم العربية الثابتة منذ بدأ حتى لحظاته الأخيرة.
وتقدم اعضاء الصالون والمنشغلين بالثقافة بالمحافظة من اسرة الفقيد والادباء في الشقيقة مصر ومن ادباء الوطن العربي كله، بالتعزية الحارة معربين عن املهم بان يتغمد الله الفقيد بالرحمة ويلهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان.
و جمال الغيطاني واحد من أبرز كتاب العصر الثقافي الذهبي في ستينيات القرن العشرين، وكان له لون خاص بالكتابة بالاستناد إلى التراث الشعبي، للتعبير عن قضايا وطنه المعاصرة، وترك ارثا ادبيا بعده، ولفت أنظار العالم،بأعماله، بالترجمة والدراسة. وهو المؤسس لجريدة "أخبار الأدب"، وقاد مسيرتها، لتكون أبرز داعم للأدب العربي.
نعي صالون مي زيادة الثقافي في محافظة اريحا والاغوار ببالغ الاسى والحزن رحيل الأديب العربي الكبير جمال الغيطاني. وجاء في رسالة التعزية للادباء والمثقفين العرب والشقيقة مصر, ان اعضاء الصالون ومحبي الثقافة والادب في محافظة اريحا والاغوار يشعرون انهم بأنه فقدوا واحدا من أبرز الكتاب العرب، وأبرز المناصرين لقضية العرب المركزية، قضية فلسطين. وشدد اعضاء الصالون ان رحيل الغيطاني يعني غياب صوت قوي وملتزم، ظل يدافع عن القيم العربية الثابتة منذ بدأ حتى لحظاته الأخيرة.
وتقدم اعضاء الصالون والمنشغلين بالثقافة بالمحافظة من اسرة الفقيد والادباء في الشقيقة مصر ومن ادباء الوطن العربي كله، بالتعزية الحارة معربين عن املهم بان يتغمد الله الفقيد بالرحمة ويلهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان.
و جمال الغيطاني واحد من أبرز كتاب العصر الثقافي الذهبي في ستينيات القرن العشرين، وكان له لون خاص بالكتابة بالاستناد إلى التراث الشعبي، للتعبير عن قضايا وطنه المعاصرة، وترك ارثا ادبيا بعده، ولفت أنظار العالم،بأعماله، بالترجمة والدراسة. وهو المؤسس لجريدة "أخبار الأدب"، وقاد مسيرتها، لتكون أبرز داعم للأدب العربي.
