المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا حقوقيا المانيا ..ا يمكننا ان نتعايش مع الاحتلال وممارساته الظالمة

المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا حقوقيا المانيا ..ا يمكننا ان نتعايش مع الاحتلال وممارساته الظالمة
رام الله - دنيا الوطن

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا حقوقيا المانيا ضم عددا من ممثلي الكنائس الالمانية وشخصيات حقوقية مناصرة للقضية الفلسطينية 

وقد ابتدأت الزيارة اولا في كنيسة القيامة في القدس حيث رافق بعدها سيادة المطران الوفد في جولة في احياء البلدة القديمة من القدس ومن ثم انتقل الوفد الى جبل المكبر والعيساوية التي تحاصرها سلطات الاحتلال وقد اصبحت معزولة عن العالم بالمكعبات الاسمنتية ويعيش سكان تلك المناطق كارثة انسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معاني .

وقال سيادة المطران في كلمة القاها امام الوفد : بأننا نرحب بزيارتكم للقدس وقد اتيتم في هذه الظروف العصيبة لكي تشاهدوا عن كثب ما يتعرض له شعبنا .

يتهموننا بالارهاب وانتم تلاحظون بأم العين من هو الارهابي الحقيقي ومن هو ضحية الارهاب وقال سيادته ان شعبنا ليس ارهابيا والارهاب ليس موجودا في ثقافتنا فشعبنا هو شعب متحضر يحب الحياة والثقافة والفن والادب والفكر ، ولكنه اولا وقبل اي شيء يعشق الحرية التي في سبيلها يضحي وعلى مذبح هذه الحرية يرتقي الشهداء ويقدم شعبنا تضحياته الكثيرة .

كما وضع سيادته الوفد في صورة الاوضاع الراهنة في مدينة القدس حيث التنكيل اليومي بشعبنا والحواجز التي تفصل الاحياء العربية عن سواها والتفتيش الجسدي المهين ناهيك عن الاعدامات الميدانية بحجج امنية واهية لا اساس لها من الصحة، واليوم صباحا تم اقتحام المسجد الاقصى المبارك مجددا من قبل مجموعة من المستوطنين المتطرفين وهذا يجب ان يجعلكم متأكدين ان الذي يصب الزيت على النار ويؤجج الصراعات ويؤدي الى التصعيد هو الاحتلال بسياساته الاستفزازية .

نسمع بعضا من المسؤولين الاسرائيليين يتحدثون عن التهدئة والسلام والتعايش بين الشعبين ولكن على الارض السياسة الممارسة مختلفة عن ذلك ولا يمكننا كفلسطينيين ان نتعايش مع الاحتلال وان نقبل بهذا الواقع وان نستسلم لهذه الاجراءات التي لا يمكن لأي انسان أن يقبلها .

أما الوفد الالماني فقد شكر سيادة المطران على استقباله وعلى المعلومات القيمة التي سمعوها منه ولكن الاهم من هذا وذاك هو ما شاهدوه ، حيث ان الزيارة الميدانية لهذه المواقع تجعلك تكتشف حقيقة ما يحدث وان تتعرف على الوجه الحقيقي للاحتلال وممارساته العنصرية .