القيادة الوطنية الميدانية للانتفاضة " قاوم":المقاومة وحدها هي اللغة التي يفهمها الاحتلال حتى يخضع ويسلم لحقوق شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
اكدت القيادة الوطنية الميدانية للانتفاضة " قاوم" في بيان صحفي ان المقاومة وحدها هي اللغة التي يفهمها الاحتلال حتى يخضع ويسلم لحقوق شعبناوثوابته ومقدساته
نص البيان:
يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل
يتخبط العدو الصهيوني على كافة المستويات, ويتخذ المزيد من القرارات الهمجية التي تترجم في الميدان إلى جرائم حرب يرتكبها بحق أبناء شعبنا الأعزل على مرأى ومسمع من العالم أجمع, واهما أنه بذلك يستطيع أن يردع الشباب المنتفض وأن يكسر إرادة مجاهدينا وأن يدفع شعبنا للخوف والتراجع, وما علم هذا العدو الغبي والجاهل أنه يواجه شعبا أبيا كريما مستعدا للعطاء والتضحية وعصيا على الانكسار, وأنه بكل ممارساته وجرائمه إنما يسكب وقودا يزيد الانتفاضة اشتعالا ولهيبا ويدفع شعبنا إلى الإسراع في تطوير أدوات ووسائل وأساليب المواجهة
والانتفاضة لترتقي إلى مستوى الرد على جرائمه المتواصلة .
يا جماهير شعبنا المجاهد .
لنستمر بالهجوم المقدس تحت شعار لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة, وندعوكم إلى ما يلي :-
أولا: ونحن نتابع معكم مستوى الرعب والذعر الذي ساد في أوساط عدونا بعد بضعة عمليات مباركة من الدعس والطعن والاشتباك, لدرجة أنهم باتوا يطلقون النار على من يحمل سكينا من أبنائهم, ويطاردون من يقود السيارة بتهور واستهتار من
قطعان مستوطنيهم فيستنفرون سلاح الجو للبحث عن سيارات مشبوهة موهومة, ويطلقون النار على بعضهم البعض في حالة من الهوس الهستيري وجنودهم المدججين بالسلاح يركضون كالنعاج فرارا من شاب أو شبل فلسطيني يحمل سكينا مباركة على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام المنتشرة, هذا كله يؤكد صوابية خيار شعبنا في أن المقاومة وحدها هي اللغة التي يفهمها هذا العدو المجرم حتى يخضع ويسلم لحقوق شعبنا وثوابته ومقدساته,
وعليه فإننا ندعو إلى استمرار الهجوم المقدس كل يوم وكل
ساعة حتى يتواصل هذا النزيف الحاد في قلب هذا الكيان المسخ الهش والضعيف والعاجز الذي سقطت كل أوراق التوت عن عورته الجبانة والقبيحة, وننتظر من أبطالنا ومجاهدينا المزيد من الإبداع والتطور في كمية ونوعية هذه العمليات الجهادية المباركة التي تزيد من حدة هذا الهوس والنزيف
ثانيا:نحن على يقين أن كافة قرارات ما يسمى بالكابينت الصهيوني لن تنال من عزيمة وإرادة مقاومينا ومجاهدينا الأبطال, ونؤكد أن أقصر الطرق لإسقاط هذه القرارات وتحويلها إلى سكين ذو حدين ينقلب إلى صدر عدونا, هي الاستمرار في الهجوم وتصاعد وتيرته المباركة, وتصعيد العمليات الاستشهادية البطولية دعسا وطعنا واشتباكا وتفجيرا, بجانب هذه المسيرات والتظاهرات الجماهيرية والطلابية الحاشدة التي تتوجه إلى كل نقاط التماس والاشتباك بالحجارة المباركة مع جنود
الاحتلال المجرمين, إضافة إلى أهمية التحرك الرسمي على المستوى السياسي والقانوني لملاحقة قادة العدو المجرمين على الجرائم الواضحة التي يرتكبها من خلال عمليات الإعدام بدم بارد وقرارات هدم البيوت والاعتقالات الإدارية وغيرها من الجرائم المتواصلة, وكذلك فإننا ندعو كل من يستطيع من أبناء شعبنا المجاهد إلى القيام بواجبه في تشكيل دروع بشرية لحماية البيوت والمنازل المهددة بالهدم من قبل هذا العدو المجرم وفاءً لتضحيات ودماء وأرواح أحبابنا أبطال العمليات النوعية من الشهداء والأسرى .
ثالثا: ونحن نعلم جميعا سقوط وهم التسوية وخرافة المسيرة السياسية التي أصدر نتنياهو وحكومته المتطرفة حكم الإعدام القاطع بحقها, حين أعطوا ظهورهم لكل قادة العالم وأممه المتحدة ولجنته الرباعية الدولية وأسقطوا خيار حل الدولتين المزعوم وسارعوا في وتيرة الاستيطان وقضم الأرض وتهويد القدس وتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا في مقدمة لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم, ووقف هذا العالم أجمع عاجزا صامتا أخرسا أمام هذه العربدة والعنجهية الصهيونية, يعود بعض الساسة الدوليين لبدء حراك سياسي نشتّم فيه رائحة الغدر والخيانة والخداع والمكر للالتفاف على انتفاضة القدس ومحاولة إجهاضها ووأدها, يعود هذا البعض في محاولة مفضوحة لنجدة وإنقاذ الكيان الصهيوني النازف والمحطم والمطعون في كبريائه العسكري والأمني تحت أقدام أبطال السكاكين وعمليات الدعس البطولية,
وعليه فإننا نحذر من خطورة ذلك ونتوجه بدعوة صادقة ومخلصة إلى القيادة السياسية الفلسطينية لعدم الانجرار خلف تصريحات وتحركات ومواقف بان كي مونوجون كيري والرباعية الدولية ومن لف لفيفهم, فهم جميعا ليسوا سوى أدوات طيّعة وخادمة لمشروع عدونا الصهيوني ويحاولون إنقاذه من انتفاضة ومقاومة شعبنا, وإحداث الوقيعة في صفوفنا من خلال إعادتنا إلى مربع الضعف والهوان والفرقة والانقسام والتناحرات الداخلية التي كانت ما قبل انتفاضة القدس, آملين من الجميع أن يكون على مستوى المسئولية الوطنية والأمانة التاريخية بما يكفل حماية شعبنا ومقاومتنا وانتفاضتنا المباركة .
وأخيرا ... فإننا نؤمن بحق شعبنا في تصاعد أدوات ووسائل وأساليب المواجهة في كل مرحلة بما ينسجم مع مستوى الإجرام والعنجهية الصهيونية, فكلما ارتفعت وتيرةجرائم القتل وإطلاق النار والاعتقالات العشوائية والإدارية وسياسة هدم البيوت
وأساليب العقاب الجماعي, يجب علينا أن نرفع من سقف مواجهتنا وعملياتنا الجهادية والاستشهادية, على قاعدة أن الدم يطلب الدم والقتل يطلب القتل والرعب زيادة .
نص البيان:
يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل
يتخبط العدو الصهيوني على كافة المستويات, ويتخذ المزيد من القرارات الهمجية التي تترجم في الميدان إلى جرائم حرب يرتكبها بحق أبناء شعبنا الأعزل على مرأى ومسمع من العالم أجمع, واهما أنه بذلك يستطيع أن يردع الشباب المنتفض وأن يكسر إرادة مجاهدينا وأن يدفع شعبنا للخوف والتراجع, وما علم هذا العدو الغبي والجاهل أنه يواجه شعبا أبيا كريما مستعدا للعطاء والتضحية وعصيا على الانكسار, وأنه بكل ممارساته وجرائمه إنما يسكب وقودا يزيد الانتفاضة اشتعالا ولهيبا ويدفع شعبنا إلى الإسراع في تطوير أدوات ووسائل وأساليب المواجهة
والانتفاضة لترتقي إلى مستوى الرد على جرائمه المتواصلة .
يا جماهير شعبنا المجاهد .
لنستمر بالهجوم المقدس تحت شعار لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة, وندعوكم إلى ما يلي :-
أولا: ونحن نتابع معكم مستوى الرعب والذعر الذي ساد في أوساط عدونا بعد بضعة عمليات مباركة من الدعس والطعن والاشتباك, لدرجة أنهم باتوا يطلقون النار على من يحمل سكينا من أبنائهم, ويطاردون من يقود السيارة بتهور واستهتار من
قطعان مستوطنيهم فيستنفرون سلاح الجو للبحث عن سيارات مشبوهة موهومة, ويطلقون النار على بعضهم البعض في حالة من الهوس الهستيري وجنودهم المدججين بالسلاح يركضون كالنعاج فرارا من شاب أو شبل فلسطيني يحمل سكينا مباركة على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام المنتشرة, هذا كله يؤكد صوابية خيار شعبنا في أن المقاومة وحدها هي اللغة التي يفهمها هذا العدو المجرم حتى يخضع ويسلم لحقوق شعبنا وثوابته ومقدساته,
وعليه فإننا ندعو إلى استمرار الهجوم المقدس كل يوم وكل
ساعة حتى يتواصل هذا النزيف الحاد في قلب هذا الكيان المسخ الهش والضعيف والعاجز الذي سقطت كل أوراق التوت عن عورته الجبانة والقبيحة, وننتظر من أبطالنا ومجاهدينا المزيد من الإبداع والتطور في كمية ونوعية هذه العمليات الجهادية المباركة التي تزيد من حدة هذا الهوس والنزيف
ثانيا:نحن على يقين أن كافة قرارات ما يسمى بالكابينت الصهيوني لن تنال من عزيمة وإرادة مقاومينا ومجاهدينا الأبطال, ونؤكد أن أقصر الطرق لإسقاط هذه القرارات وتحويلها إلى سكين ذو حدين ينقلب إلى صدر عدونا, هي الاستمرار في الهجوم وتصاعد وتيرته المباركة, وتصعيد العمليات الاستشهادية البطولية دعسا وطعنا واشتباكا وتفجيرا, بجانب هذه المسيرات والتظاهرات الجماهيرية والطلابية الحاشدة التي تتوجه إلى كل نقاط التماس والاشتباك بالحجارة المباركة مع جنود
الاحتلال المجرمين, إضافة إلى أهمية التحرك الرسمي على المستوى السياسي والقانوني لملاحقة قادة العدو المجرمين على الجرائم الواضحة التي يرتكبها من خلال عمليات الإعدام بدم بارد وقرارات هدم البيوت والاعتقالات الإدارية وغيرها من الجرائم المتواصلة, وكذلك فإننا ندعو كل من يستطيع من أبناء شعبنا المجاهد إلى القيام بواجبه في تشكيل دروع بشرية لحماية البيوت والمنازل المهددة بالهدم من قبل هذا العدو المجرم وفاءً لتضحيات ودماء وأرواح أحبابنا أبطال العمليات النوعية من الشهداء والأسرى .
ثالثا: ونحن نعلم جميعا سقوط وهم التسوية وخرافة المسيرة السياسية التي أصدر نتنياهو وحكومته المتطرفة حكم الإعدام القاطع بحقها, حين أعطوا ظهورهم لكل قادة العالم وأممه المتحدة ولجنته الرباعية الدولية وأسقطوا خيار حل الدولتين المزعوم وسارعوا في وتيرة الاستيطان وقضم الأرض وتهويد القدس وتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا في مقدمة لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم, ووقف هذا العالم أجمع عاجزا صامتا أخرسا أمام هذه العربدة والعنجهية الصهيونية, يعود بعض الساسة الدوليين لبدء حراك سياسي نشتّم فيه رائحة الغدر والخيانة والخداع والمكر للالتفاف على انتفاضة القدس ومحاولة إجهاضها ووأدها, يعود هذا البعض في محاولة مفضوحة لنجدة وإنقاذ الكيان الصهيوني النازف والمحطم والمطعون في كبريائه العسكري والأمني تحت أقدام أبطال السكاكين وعمليات الدعس البطولية,
وعليه فإننا نحذر من خطورة ذلك ونتوجه بدعوة صادقة ومخلصة إلى القيادة السياسية الفلسطينية لعدم الانجرار خلف تصريحات وتحركات ومواقف بان كي مونوجون كيري والرباعية الدولية ومن لف لفيفهم, فهم جميعا ليسوا سوى أدوات طيّعة وخادمة لمشروع عدونا الصهيوني ويحاولون إنقاذه من انتفاضة ومقاومة شعبنا, وإحداث الوقيعة في صفوفنا من خلال إعادتنا إلى مربع الضعف والهوان والفرقة والانقسام والتناحرات الداخلية التي كانت ما قبل انتفاضة القدس, آملين من الجميع أن يكون على مستوى المسئولية الوطنية والأمانة التاريخية بما يكفل حماية شعبنا ومقاومتنا وانتفاضتنا المباركة .
وأخيرا ... فإننا نؤمن بحق شعبنا في تصاعد أدوات ووسائل وأساليب المواجهة في كل مرحلة بما ينسجم مع مستوى الإجرام والعنجهية الصهيونية, فكلما ارتفعت وتيرةجرائم القتل وإطلاق النار والاعتقالات العشوائية والإدارية وسياسة هدم البيوت
وأساليب العقاب الجماعي, يجب علينا أن نرفع من سقف مواجهتنا وعملياتنا الجهادية والاستشهادية, على قاعدة أن الدم يطلب الدم والقتل يطلب القتل والرعب زيادة .
