المطران عطا الله حنا في قداس في كنيسة القيامة بمشاركة وفد روسي لن يتحقق السلام بدون العدالة

المطران عطا الله حنا في قداس في كنيسة القيامة بمشاركة وفد روسي لن يتحقق السلام بدون العدالة
رام الله - دنيا الوطن

ترأس سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يوم امس قداسا الهيا داخل القبر المقدس في كنيسة القيامة في القدس وذلك بمشاركة الوفد الكنسي الروسي الارثوذكسي الذي وصل الى القدس يوم امس الاول .

في نهاية القداس القى سيادة المطران موعظته الدينية متحدثا امام الوفد عن مدينة القدس ومكانتها الروحية والتاريخية والتراثية ، كما وتحدث بشكل خاص عن كنيسة القيامة .

وتطرق سيادته في كلمته الى الاوضاع الراهنة في فلسطين وفي القدس بشكل خاص فقال : بأننا جميعا نصلي من اجل السلام ولكن تحقيق السلام يحتاج الى العدالة والسلام ثمرة من ثمار العدل الذي بدونه لا يمكن ان يحل السلام المنشود .

فمن صلى من اجل السلام عليه ان يعمل من اجل تحقيق العدالة ونصرة المظلومين ، والعدالة بالنسبة الينا كفلسطينيين تعني انهاء الاحتلال ورفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .

لا يمكننا ان نطلب من الشعب المحاصر المهدد المظلوم الذي يُقتل ابناءه في كل
يوم لا يمكننا ان نطلب منه ان يقبل بسلام يبقي على هذه الحالة ويبقى الظالم ظالما والمظلوم مظلوما والشعب محاصرا ، والالام والاحزان سيدة الموقف .

نحن نصلي من اجل السلام ولكننا ايضا نسأل الله تعالى ان ينير القلوب والعقول والضمائر لكي يكتشف الانسان بأنه مخلوف لا لكي يكون اداة موت وقمع وظلم بل من اجل السلام والاخوة والمحبة .

الفلسطينيون محرومون من ابسط الحقوق ويدفعون ثمنا غاليا لأنهم متمسكون بوطنيتهم واصالتهم وحقهم في العيش الكريم في بلدهم .

من صلى من اجل السلام واراد تحقيقه في بلادنا عليه ان ينحاز للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، فالتضامن مع فلسطين وشعبها والوقوف الى جانب هذا الشعب المظلوم ومناصرته هو الذي سيؤدي الى السلام وهو التعبير الصادق عن الرغبة في
السلام .

هذا وقد التقى سيادته الوفد الروسي بعد الصلاة حيث كان هناك حديث مستفيض حول الحضور المسيحي في المشرق العربي وفي فلسطين بشكل خاص وحول الاوضاع الراهنة في
المنطقة العربية .