مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني في مدرسة بنات رام الله الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ممثلةً بمديرها المقدم/ زياد عساف ( أبو رعد ) ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية ، وكان عنوان المحاضرة: " الإشاعة: الخطر والمواجهة "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، ومن الهيئة التدريسية المعلمتان آمال الدّيك وسلوى الصالحي، و( 70 ) طالبة من شُعَب الصف العاشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أن هذه المحاضرة تُعقد ضمن سلسلة محاضرات لتوعية وتثقيف فئة المجتمع الطلابي، وأن هذه اللقاءات تاتي بالشراكة مع جهاز الأمن الوطني ومديرية التربية والتعليم لأهمية زرع القيم والأخلاق النبيلة في نفوس أبنائنا الطلبة. وبيّن غنّام أنّ السبب في تناول موضوع الإشاعة لأنها تعدُّ من الظواهر الخطيرة والمُدمرة على الفرد والمجتمع، ولما تثيره من تهديد للأمن الاجتماعي المتمثل في بث الحبّ والمودة بين أفراد المجتمع الواحد، وقال غنّام بأنّ الإشاعات تسري في بلادنا كالنار في الهشيم وخاصة في هذه الأيام وفي هذه الظروف الصعبة التي نحياها والتي يكثر فيها المتربصين والعابثين بأمن الوطن واستقراره، ولأنّ الإشاعة تختص بنشر الأخبار المشكوك في صحتها وتتعلق بكافة نواحي الحياة المختلفة، فكان لا بدّ من طرح موضوع الإشاعة وكيفية مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة لما تعدّ محاربتها واجبٌ وطني وأهمية كبيرة تشترك فيها جميع الجهود في التصدي لها وبشكل خاص جميع فئات مجتمعنا الفلسطيني نظراً لصعوبة ظروفه المختلفة.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بتعريف الإشاعة على أنها " معلومة مغلوطة أو خبرٌ كاذب ينتشر عن طريق شخص، أو إحدى وسائل الإعلام لإحداث بلبلة وعدم استقرار في المجتمعات التي تعاني شعوبها من ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية سيئة، وهي نوعٌ من الحرب النّفسية وتعتبر من أخطر الآفات الخطيرة في المجتمعات ".
وبيّن زكارنة أن هناك دوافع للإشاعات المغرضة وإطلاقها، حيث يروّج البعض الإشاعات لعدّة أهداف، بعضها واضح وبعضها يُحيط به الغموض، ومن أهم أهداف الإشاعة ودوافعها؛ العدوانية والكراهية تجاه شخص أو جماعة، أو توجيه الإشاعات بين أفراد المجتمع ولبعضهم البعض بهدف إثارة الفتنة وتعميق الخلافات بينهم وإثارة الخوف، والتشكيك في سياسة المؤسسات والمسؤولين في الدولة الذي يهدف بطبيعة الحال للتشكيك في رموز الشعب السياسية والوطنية لإسقاطها، وأضاف زكارنة أن هناك دوافع لترويج الإشاعة في الظروف الاقتصادية السيئة بهدف إثارة الفوضى والقلق بين أفراد المجتمع، والإشارة إلى أحداث مستقبلية تتطلب تهيئة النّاس إليها.
وأوضح النقيب ربيع زكارنة أن الإشاعة هي جزء من الحرب النفسية، ومن هذا المنطلق كانت أكثر خطورة من الحرب العسكرية لأنها تَستخدم وسائل متعددة في كسر روح الإرادة في المقاتل وقتل روحه المعنوية المرتفعة، وفوق كل ذلك كله فإنها قد تكون مقنعة في غالب الأحيان بحيث لا ينتبه الناس إلى أهدافها، ولأن حرب الإشاعة تتسلل إلى النفس دون أن تدري، كما أن جبهتها أكثر شمولاً واتساعاً من الحرب العسكرية لأنها تهاجم العسكريين والمدنيين على حد سواء.
وقال زكارنة أن للإشاعة أساليب تستخدمها عند نشرها من خلال استخدام وسائل الإعلام الحديثة من نشر وترويج للأفكار والمعتقدات التي تود نشرها وترويجها على نطاق واسع بغرض التأثير في نفسية الأفراد وخلق اتجاهات معينة لديهم، كما أنّ الاشاعة تنقل عن طريق الأفراد والإذاعة والتلفزيون والصحف المحلية والمجلات أو عبر الانترنت ووسائل التواصل الالكترونية، وفي الغالب تستخدم الأسلوب اللفظي عند تناولها، وتأخذ في الاعتبار حاجة المواطنين عند بثّها.
وتطرق زكارنة إلى أهم طرق التصدي للإشاعة وذلك من خلال التدرب على الهدوء عند استقبال أي خبر وإخضاعه للتدقيق والتمحيص والبحث عن مصدر المعلومة، والتركيز على بث الروح الوطنية وكل ما هو جامع ومشترك بين مكونات المجتمع، وتعويد النّاس على تحليل الأخبار تحليلاً منطقياً وموضوعياً وبشفافية عالية، والقدرة على بناء الذات وتطوير الشخصية لدينا حتى لا تتسمّم أفكارنا بالإشاعات، واتباع حرّية الأفكار الصحيحة التي تنبع من داخلنا، والحرص على عدم تأثير الآخرين فينا بشكل سلبي، والثقة بالقادة السياسيين والأجهزة العسكرية والأمنية والمؤسسات الإعلامية الحكومية وبما تبثه أيضاً.
وقد أجاب النقيب ربيع زكارنة على أسئلة الطالبات التي أظهرت مدى الاهتمام الكبير بموضوع خطر الإشاعة وطرق التصدي لها، لأنها تشكل واحداً من المخاطر التي يجب مواجهتها في حياتنا، ولخلق مجتمع خال من الإشاعة الهدّامة.
وفي نهاية المحاضرة شكرت المعلمتان آمال الدّيك وسلوى الصالحي مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعتا إلى استمرار مثل هذه اللقاءات ولكن بعناوين متعدّدة تخص الدّعم النّفسي المتواصل للطالبات.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة ممثلةً بمديرها المقدم/ زياد عساف ( أبو رعد ) ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرة لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية ، وكان عنوان المحاضرة: " الإشاعة: الخطر والمواجهة "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، ومن الهيئة التدريسية المعلمتان آمال الدّيك وسلوى الصالحي، و( 70 ) طالبة من شُعَب الصف العاشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أن هذه المحاضرة تُعقد ضمن سلسلة محاضرات لتوعية وتثقيف فئة المجتمع الطلابي، وأن هذه اللقاءات تاتي بالشراكة مع جهاز الأمن الوطني ومديرية التربية والتعليم لأهمية زرع القيم والأخلاق النبيلة في نفوس أبنائنا الطلبة. وبيّن غنّام أنّ السبب في تناول موضوع الإشاعة لأنها تعدُّ من الظواهر الخطيرة والمُدمرة على الفرد والمجتمع، ولما تثيره من تهديد للأمن الاجتماعي المتمثل في بث الحبّ والمودة بين أفراد المجتمع الواحد، وقال غنّام بأنّ الإشاعات تسري في بلادنا كالنار في الهشيم وخاصة في هذه الأيام وفي هذه الظروف الصعبة التي نحياها والتي يكثر فيها المتربصين والعابثين بأمن الوطن واستقراره، ولأنّ الإشاعة تختص بنشر الأخبار المشكوك في صحتها وتتعلق بكافة نواحي الحياة المختلفة، فكان لا بدّ من طرح موضوع الإشاعة وكيفية مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة لما تعدّ محاربتها واجبٌ وطني وأهمية كبيرة تشترك فيها جميع الجهود في التصدي لها وبشكل خاص جميع فئات مجتمعنا الفلسطيني نظراً لصعوبة ظروفه المختلفة.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بتعريف الإشاعة على أنها " معلومة مغلوطة أو خبرٌ كاذب ينتشر عن طريق شخص، أو إحدى وسائل الإعلام لإحداث بلبلة وعدم استقرار في المجتمعات التي تعاني شعوبها من ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية سيئة، وهي نوعٌ من الحرب النّفسية وتعتبر من أخطر الآفات الخطيرة في المجتمعات ".
وبيّن زكارنة أن هناك دوافع للإشاعات المغرضة وإطلاقها، حيث يروّج البعض الإشاعات لعدّة أهداف، بعضها واضح وبعضها يُحيط به الغموض، ومن أهم أهداف الإشاعة ودوافعها؛ العدوانية والكراهية تجاه شخص أو جماعة، أو توجيه الإشاعات بين أفراد المجتمع ولبعضهم البعض بهدف إثارة الفتنة وتعميق الخلافات بينهم وإثارة الخوف، والتشكيك في سياسة المؤسسات والمسؤولين في الدولة الذي يهدف بطبيعة الحال للتشكيك في رموز الشعب السياسية والوطنية لإسقاطها، وأضاف زكارنة أن هناك دوافع لترويج الإشاعة في الظروف الاقتصادية السيئة بهدف إثارة الفوضى والقلق بين أفراد المجتمع، والإشارة إلى أحداث مستقبلية تتطلب تهيئة النّاس إليها.
وأوضح النقيب ربيع زكارنة أن الإشاعة هي جزء من الحرب النفسية، ومن هذا المنطلق كانت أكثر خطورة من الحرب العسكرية لأنها تَستخدم وسائل متعددة في كسر روح الإرادة في المقاتل وقتل روحه المعنوية المرتفعة، وفوق كل ذلك كله فإنها قد تكون مقنعة في غالب الأحيان بحيث لا ينتبه الناس إلى أهدافها، ولأن حرب الإشاعة تتسلل إلى النفس دون أن تدري، كما أن جبهتها أكثر شمولاً واتساعاً من الحرب العسكرية لأنها تهاجم العسكريين والمدنيين على حد سواء.
وقال زكارنة أن للإشاعة أساليب تستخدمها عند نشرها من خلال استخدام وسائل الإعلام الحديثة من نشر وترويج للأفكار والمعتقدات التي تود نشرها وترويجها على نطاق واسع بغرض التأثير في نفسية الأفراد وخلق اتجاهات معينة لديهم، كما أنّ الاشاعة تنقل عن طريق الأفراد والإذاعة والتلفزيون والصحف المحلية والمجلات أو عبر الانترنت ووسائل التواصل الالكترونية، وفي الغالب تستخدم الأسلوب اللفظي عند تناولها، وتأخذ في الاعتبار حاجة المواطنين عند بثّها.
وتطرق زكارنة إلى أهم طرق التصدي للإشاعة وذلك من خلال التدرب على الهدوء عند استقبال أي خبر وإخضاعه للتدقيق والتمحيص والبحث عن مصدر المعلومة، والتركيز على بث الروح الوطنية وكل ما هو جامع ومشترك بين مكونات المجتمع، وتعويد النّاس على تحليل الأخبار تحليلاً منطقياً وموضوعياً وبشفافية عالية، والقدرة على بناء الذات وتطوير الشخصية لدينا حتى لا تتسمّم أفكارنا بالإشاعات، واتباع حرّية الأفكار الصحيحة التي تنبع من داخلنا، والحرص على عدم تأثير الآخرين فينا بشكل سلبي، والثقة بالقادة السياسيين والأجهزة العسكرية والأمنية والمؤسسات الإعلامية الحكومية وبما تبثه أيضاً.
وقد أجاب النقيب ربيع زكارنة على أسئلة الطالبات التي أظهرت مدى الاهتمام الكبير بموضوع خطر الإشاعة وطرق التصدي لها، لأنها تشكل واحداً من المخاطر التي يجب مواجهتها في حياتنا، ولخلق مجتمع خال من الإشاعة الهدّامة.
وفي نهاية المحاضرة شكرت المعلمتان آمال الدّيك وسلوى الصالحي مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة، ودعتا إلى استمرار مثل هذه اللقاءات ولكن بعناوين متعدّدة تخص الدّعم النّفسي المتواصل للطالبات.


