محلل سياسي: الأمم المتحدة لا تمتلك ما تضغط به على "الاحتلال"
رام الله - دنيا الوطن
قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور، نواف التميمي، إنّ مجلس الأمن فشل في أي قرار اتخذه بشأن ما يجري على الأراضي الفلسطينية من أحداث ومواجهات.
وأضاف التميمي خلال لقاءٍ له ببرنامج "وراء الحدث"، الذي يُذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية اليوم، مع الإعلامي موسى العمر، أنّ جميع المبعوثيين الأممين إلى دولة فلسطين لم يُحركوا ساكناً في عملية السلام، كما أنّهم لم يَستطيعوا وقف الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى.
وتابع التميمي: "لا أعتقد أنّ زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للأراضي الفلسطينية المحتلة، لن تقدم أي جديد في الصراع الحالي"، قائلاً: "بان كي مون لنْ يحمل في جعبته الكثير أثناء زيارته لفلسطين".
وأوضح التميمي أنّ دور الأمم المتحدة محدود وغير مؤثر، لأنّه لم يكن هناك أي ضغط من جانبها على سلطة الاحتلال، كما أنّ الأمم المتحدة ليس لديها ما تضغط به على اسرائيل.
وفي سياقٍ ذي صلة، أكد مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشئون القدس، أحمد الرويضي، أنّ اسرائيل لنْ تسمح بأي مساعي يقوم بها المجتمع الدولي لحل أزمة الدولتين، مدللاً على ذلك: "عندما قامت فرنسا بجهود لحل الأزمة، استدعت اسرائيل على الفور السفير الفرنسي لكي تبلغه رسالة قاسية".
وأضاف الرويضي أنّ اسرائيل لا تبحث عن حل، بل تريد الاستمرار في مسلسل الانتهاكات والإعتداءات على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنّ الشعب الفلسطين لنْ يقبل بأي ضغوطات تمارس عليه، لافتاً إلى أنّ الشعب الفلسطيني يَستطيع أنْ يُحقق إنجاز سياسي خلال الفترة الحالية.
قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور، نواف التميمي، إنّ مجلس الأمن فشل في أي قرار اتخذه بشأن ما يجري على الأراضي الفلسطينية من أحداث ومواجهات.
وأضاف التميمي خلال لقاءٍ له ببرنامج "وراء الحدث"، الذي يُذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية اليوم، مع الإعلامي موسى العمر، أنّ جميع المبعوثيين الأممين إلى دولة فلسطين لم يُحركوا ساكناً في عملية السلام، كما أنّهم لم يَستطيعوا وقف الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى.
وتابع التميمي: "لا أعتقد أنّ زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للأراضي الفلسطينية المحتلة، لن تقدم أي جديد في الصراع الحالي"، قائلاً: "بان كي مون لنْ يحمل في جعبته الكثير أثناء زيارته لفلسطين".
وأوضح التميمي أنّ دور الأمم المتحدة محدود وغير مؤثر، لأنّه لم يكن هناك أي ضغط من جانبها على سلطة الاحتلال، كما أنّ الأمم المتحدة ليس لديها ما تضغط به على اسرائيل.
وفي سياقٍ ذي صلة، أكد مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشئون القدس، أحمد الرويضي، أنّ اسرائيل لنْ تسمح بأي مساعي يقوم بها المجتمع الدولي لحل أزمة الدولتين، مدللاً على ذلك: "عندما قامت فرنسا بجهود لحل الأزمة، استدعت اسرائيل على الفور السفير الفرنسي لكي تبلغه رسالة قاسية".
وأضاف الرويضي أنّ اسرائيل لا تبحث عن حل، بل تريد الاستمرار في مسلسل الانتهاكات والإعتداءات على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنّ الشعب الفلسطين لنْ يقبل بأي ضغوطات تمارس عليه، لافتاً إلى أنّ الشعب الفلسطيني يَستطيع أنْ يُحقق إنجاز سياسي خلال الفترة الحالية.
