وزارة العمل تنشر بياناً صحفياً حول الاعتداءات الاسرائيلية على العمال
رام الله - دنيا الوطن
ننشر البيان بالنص:
في ظل الهجمة المسعورة التي تقوم بها حكومة الاحتلال وجيشها وقطعان المستوطنين فيها على كافة أبناء شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية والتي لم يسلم منها لا الشجر ولا الحجر من الاعتداء على أماكن العبادة إلى حرق الأطفال وهم نيام إلى هدم البيوت وصولا إلى الإعدامات الميدانية التي تقوم بها ضد أبناء شعبنا بهدف تركعيه وتهجيره من أرضه، تطل علينا هذه الحكومة وأجهزتها وأصحاب العمل فيها بهجمة جديدة عنصرية ضد عمالنا البواسل الباحثين عن لقمة عيش كريمة لهم ولعائلاتهم، على الرغم من رحلة العذاب والقهر التي يضطرون للسير بها وصولا إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر، حيث قامت أجهزة الشرطة الإسرائيلية بالتعاون مع بعض المشغلين الإسرائيليين هذا اليوم بالتعدي على العمال الفلسطينيين داخل أماكن عملهم وقامت بطردهم وتهديدهم وإهانتهم ومنعهم من العودة إلى أماكن عملهم مرة أخرى رغم حصولهم على كافة التصاريح والأوراق الرسمية التي تمكنهم من الوصول إلى أماكن عملهم. وعليه فإننا نعتبر هذا الإجراء العنصري الإرهابي الهادف إلى تركيع شعبنا وتجويع عمالنا وبشكل مخالف لكل القيم الإنسانية والمعايير والمواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية حقوق الإنسان ، بمثابة إجراء تصعيدي يأتي في سياق هذه الهجمة الشرسة ضد أبناء شعبنا وقيادته السياسية. وبناء على ما سبق، فإننا نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة عمالنا وحقوقهم الإنسانية والمادية وندعو جميع المؤسسات الدولية بما فيها مجلس الأمن ومنظمة العمل الدولية وكافة المؤسسات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم التي يقوم بها الاحتلال ضد أبناء شعبنا عامة وعمالنا بشكل خاص كما وندعو جميع المنظمات النقابية العمالية في العالم بضرورة رفع صوتها والوقوف مع عمالنا وشعبنا حتى تتوقف هذه الهجمة البربرية ضدهم.
عاش شعبنا الفلسطيني عاشت طبقتنا العاملة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الشفاء لجرحانا والحرية لأسرانا
في ظل الهجمة المسعورة التي تقوم بها حكومة الاحتلال وجيشها وقطعان المستوطنين فيها على كافة أبناء شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية والتي لم يسلم منها لا الشجر ولا الحجر من الاعتداء على أماكن العبادة إلى حرق الأطفال وهم نيام إلى هدم البيوت وصولا إلى الإعدامات الميدانية التي تقوم بها ضد أبناء شعبنا بهدف تركعيه وتهجيره من أرضه، تطل علينا هذه الحكومة وأجهزتها وأصحاب العمل فيها بهجمة جديدة عنصرية ضد عمالنا البواسل الباحثين عن لقمة عيش كريمة لهم ولعائلاتهم، على الرغم من رحلة العذاب والقهر التي يضطرون للسير بها وصولا إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر، حيث قامت أجهزة الشرطة الإسرائيلية بالتعاون مع بعض المشغلين الإسرائيليين هذا اليوم بالتعدي على العمال الفلسطينيين داخل أماكن عملهم وقامت بطردهم وتهديدهم وإهانتهم ومنعهم من العودة إلى أماكن عملهم مرة أخرى رغم حصولهم على كافة التصاريح والأوراق الرسمية التي تمكنهم من الوصول إلى أماكن عملهم. وعليه فإننا نعتبر هذا الإجراء العنصري الإرهابي الهادف إلى تركيع شعبنا وتجويع عمالنا وبشكل مخالف لكل القيم الإنسانية والمعايير والمواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية حقوق الإنسان ، بمثابة إجراء تصعيدي يأتي في سياق هذه الهجمة الشرسة ضد أبناء شعبنا وقيادته السياسية. وبناء على ما سبق، فإننا نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة عمالنا وحقوقهم الإنسانية والمادية وندعو جميع المؤسسات الدولية بما فيها مجلس الأمن ومنظمة العمل الدولية وكافة المؤسسات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم التي يقوم بها الاحتلال ضد أبناء شعبنا عامة وعمالنا بشكل خاص كما وندعو جميع المنظمات النقابية العمالية في العالم بضرورة رفع صوتها والوقوف مع عمالنا وشعبنا حتى تتوقف هذه الهجمة البربرية ضدهم.
عاش شعبنا الفلسطيني عاشت طبقتنا العاملة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الشفاء لجرحانا والحرية لأسرانا
