الأحتلال يفرج عن أسير من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين
رام الله - دنيا الوطن
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء ,عن الأسير عناد محمد أبو الخير (28 عاما)، من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، بعد أن أمضى"17 شهرا" داخل زنازين الاحتلال.وقال الأسير المحرر أبو الخير "لدنيا الوطن" فور الإفراج عنه، إن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال مأساوية من كافة الجوانب.وأضاف أن سلطات الاحتلال تعتمد انتهاج سياسة القمع والتنكيل، وتبتكر أساليب جديدة في تعذيب الأسرى، مؤكدا تصعيد السياسة العدوانية من كافة الجوانب الصحية والنفسية، وتصاعد سياسة العزل والحرمان والعقوبات، وتكثيف اللجوء إلى فرض الغرامات المالية الباهظة.
وأشار إلى أن أوضاع الأسرى مأساوية من كافة الجوانب، خاصة الصحية، وهناك مئات الأسرى بأمس الحاجة لإجراء عمليات جراحية وترفض سلطات الاحتلال وتماطل في ذلك، خاصة أسرى معتقل الرملة الذين هم شهداء مع وقف التنفيذ،وأضاف أن رسالة الأسرى التي أحملها لأبناء شعبنا، مطلوب العمل على إنهاء الانقسام ولملمة الجرح الفلسطيني من خلال وحدتنا الوطنية، وذلك وفاء لدماء شهداء فلسطين.وكان في استقبال الأسير ابو الخير عدد من أهالي البلدة، بالإضافة لعائلته,وممثلين عن القوى الوطنية والأسلامية.يشار ان الاسير عناد ابو الخير ,أسير محرر سابق من سجون الاحتلال وكان قد امضى 7سنوات ,وهو الوحيد لعائلته بعد استشهاد اخيه مهدي ابو الخير بتاريخ4.5.2007.
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء ,عن الأسير عناد محمد أبو الخير (28 عاما)، من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، بعد أن أمضى"17 شهرا" داخل زنازين الاحتلال.وقال الأسير المحرر أبو الخير "لدنيا الوطن" فور الإفراج عنه، إن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال مأساوية من كافة الجوانب.وأضاف أن سلطات الاحتلال تعتمد انتهاج سياسة القمع والتنكيل، وتبتكر أساليب جديدة في تعذيب الأسرى، مؤكدا تصعيد السياسة العدوانية من كافة الجوانب الصحية والنفسية، وتصاعد سياسة العزل والحرمان والعقوبات، وتكثيف اللجوء إلى فرض الغرامات المالية الباهظة.
وأشار إلى أن أوضاع الأسرى مأساوية من كافة الجوانب، خاصة الصحية، وهناك مئات الأسرى بأمس الحاجة لإجراء عمليات جراحية وترفض سلطات الاحتلال وتماطل في ذلك، خاصة أسرى معتقل الرملة الذين هم شهداء مع وقف التنفيذ،وأضاف أن رسالة الأسرى التي أحملها لأبناء شعبنا، مطلوب العمل على إنهاء الانقسام ولملمة الجرح الفلسطيني من خلال وحدتنا الوطنية، وذلك وفاء لدماء شهداء فلسطين.وكان في استقبال الأسير ابو الخير عدد من أهالي البلدة، بالإضافة لعائلته,وممثلين عن القوى الوطنية والأسلامية.يشار ان الاسير عناد ابو الخير ,أسير محرر سابق من سجون الاحتلال وكان قد امضى 7سنوات ,وهو الوحيد لعائلته بعد استشهاد اخيه مهدي ابو الخير بتاريخ4.5.2007.
