السودي انتفاضة الشعب الفلسطيني هي السبيل للخلاص من الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أشاد محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية بالهبة الشعبية العارمة على امتداد ارض فلسطين ، داعياً الفصائل الفلسطينية إلى التقاط هذه الفرصة من أجل لإسناد مبادرة وتضحيات الشباب الفلسطيني.
وقال السودي في حديث صحفي إن أهمية الهبة الشعبية لشعبنا في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجميع مناطق تواجده ضرورية باعتبارها هي هبة الحرية والاستقلال ، وهي تستدعي من الجميع انتقالها الفعلي من الهبة الجماهيرية العفوية، واستثمار إنجازاتها إلى انتفاضة عارمة يتم إدارتها وتنظيمها وفق استراتيجية وطنية موحدة.
وأكد السودي بأن الوفاء لدماء الشهداء ، يتطلب من القوى تطوير أداء الهبة الشعبية للحفاظ على اشكالها النضالية باعتبارها مقاومة شعبية تصاعدت ردا على الاحتلال والاستيطان ، وكان الدور البارز للشباب والشابات الذين حققوا خلال الأسابيع الماضية بتضحياتهم ودمائهم ومقاومتهم إنجازات كبيرة، وهذا يؤكد على نجاعة الهبة، التي أدخلت الاحتلال في إرباك وعجز عن مواجهة شعبنا، كما أنها وحدت الشعب الفلسطيني حيث رأينا ابن ام الفحم والجليل والنقب وبئر السبع يلتحم في النضال مع الضفة والقدس وغزة والشتات.
وأضاف السودي لقد سئم شعبنا خاصة الشباب من المفاوضات والانقسام والاعمال العدوانية التي تقوم بها حكومة الاحتلال وقطعان مستوطنية من قتل وحرق ونهب الاراضي وتدنيس المقدسات ، وإن الرسائل الممزوجة بالدماء والتضحيات وأخذهم المبادرة من الجميع بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني ، وتأمين غطاء سياسي ومادي للتحرك وحشد كل الطاقات فيه باعتبار ذلك صرخة جيل الشباب المؤمن بقضيته كما تدعونا الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وحتى يبقى تنقاضنا الرئيسي مع الاحتلال ، وهذا يعتبر بوصلة نضالنا للخلاص من الاحتلال.
ودان السودي تصريحات الادارة الامريكية ووزير الخارجية الالماني والامين العام للامم المتحدة بان كي مون بتحميل شعبنا مسؤولية ما يجري ، علما ان الاحتلال يمارس ارهاب الدولة المنظم بحق شعبنا ، مستغربا حالة الصمت العربي والإسلامي المريب، وردود الفعل الباهتة تجاه الاعتداءات الصهيونية على شعبنا ومقدساته، بعد أن كانت تحظى فيما مضى بردود فعل غاضبة وواسعة، وتعقد لأجلها المؤتمرات والقمم العربية والإسلامية، وتساءل عن مدلولات هذا الصمت الذي اعتبره مؤشرا خطيرا لما يمكن أن تكون عليه ردود الفعل تجاه مشاريع سياسية لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي سواء بشكلٍ منفرد، أو في إطار حلٍ إقليمي يتم فيها تجاوز حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على كامل الأراضي المحتلة بما فيها القدس.
وشدد السودي على موقف جبهة التحرير الفلسطينية الداعم والمساند للهبة الشعبية واحترامها لشلال الدم الهادر الذي سال من أجل الكرامة والحرية، وهذا يستدعي عدم الرضوخ لأي ضغوطات تمارس لوأد الهبة الجماهيرية تحت حجج واهية تقع ضمن دائرة ضبط النفس المتبادل، مشدداً على أنه لا يمكن ان يتم التعامل مع الهبة بنفس مقياس التعامل مع الارهاب الصهيوني.
وطالب السودي بالتوجه الجدي والفوري لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا، خاصة وأن الأيام الأخيرة قد تصاعدت فيها جرائم الاحتلال ومن بينها الاعدامات الميدانية للشابات والشباب أمام الكاميرات وشاشات التلفاز وهذا يعتبر جريمة كبرى من جرائم الاحتلال المتواصلة.
أشاد محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية بالهبة الشعبية العارمة على امتداد ارض فلسطين ، داعياً الفصائل الفلسطينية إلى التقاط هذه الفرصة من أجل لإسناد مبادرة وتضحيات الشباب الفلسطيني.
وقال السودي في حديث صحفي إن أهمية الهبة الشعبية لشعبنا في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجميع مناطق تواجده ضرورية باعتبارها هي هبة الحرية والاستقلال ، وهي تستدعي من الجميع انتقالها الفعلي من الهبة الجماهيرية العفوية، واستثمار إنجازاتها إلى انتفاضة عارمة يتم إدارتها وتنظيمها وفق استراتيجية وطنية موحدة.
وأكد السودي بأن الوفاء لدماء الشهداء ، يتطلب من القوى تطوير أداء الهبة الشعبية للحفاظ على اشكالها النضالية باعتبارها مقاومة شعبية تصاعدت ردا على الاحتلال والاستيطان ، وكان الدور البارز للشباب والشابات الذين حققوا خلال الأسابيع الماضية بتضحياتهم ودمائهم ومقاومتهم إنجازات كبيرة، وهذا يؤكد على نجاعة الهبة، التي أدخلت الاحتلال في إرباك وعجز عن مواجهة شعبنا، كما أنها وحدت الشعب الفلسطيني حيث رأينا ابن ام الفحم والجليل والنقب وبئر السبع يلتحم في النضال مع الضفة والقدس وغزة والشتات.
وأضاف السودي لقد سئم شعبنا خاصة الشباب من المفاوضات والانقسام والاعمال العدوانية التي تقوم بها حكومة الاحتلال وقطعان مستوطنية من قتل وحرق ونهب الاراضي وتدنيس المقدسات ، وإن الرسائل الممزوجة بالدماء والتضحيات وأخذهم المبادرة من الجميع بتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني ، وتأمين غطاء سياسي ومادي للتحرك وحشد كل الطاقات فيه باعتبار ذلك صرخة جيل الشباب المؤمن بقضيته كما تدعونا الى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وحتى يبقى تنقاضنا الرئيسي مع الاحتلال ، وهذا يعتبر بوصلة نضالنا للخلاص من الاحتلال.
ودان السودي تصريحات الادارة الامريكية ووزير الخارجية الالماني والامين العام للامم المتحدة بان كي مون بتحميل شعبنا مسؤولية ما يجري ، علما ان الاحتلال يمارس ارهاب الدولة المنظم بحق شعبنا ، مستغربا حالة الصمت العربي والإسلامي المريب، وردود الفعل الباهتة تجاه الاعتداءات الصهيونية على شعبنا ومقدساته، بعد أن كانت تحظى فيما مضى بردود فعل غاضبة وواسعة، وتعقد لأجلها المؤتمرات والقمم العربية والإسلامية، وتساءل عن مدلولات هذا الصمت الذي اعتبره مؤشرا خطيرا لما يمكن أن تكون عليه ردود الفعل تجاه مشاريع سياسية لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي سواء بشكلٍ منفرد، أو في إطار حلٍ إقليمي يتم فيها تجاوز حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على كامل الأراضي المحتلة بما فيها القدس.
وشدد السودي على موقف جبهة التحرير الفلسطينية الداعم والمساند للهبة الشعبية واحترامها لشلال الدم الهادر الذي سال من أجل الكرامة والحرية، وهذا يستدعي عدم الرضوخ لأي ضغوطات تمارس لوأد الهبة الجماهيرية تحت حجج واهية تقع ضمن دائرة ضبط النفس المتبادل، مشدداً على أنه لا يمكن ان يتم التعامل مع الهبة بنفس مقياس التعامل مع الارهاب الصهيوني.
وطالب السودي بالتوجه الجدي والفوري لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا، خاصة وأن الأيام الأخيرة قد تصاعدت فيها جرائم الاحتلال ومن بينها الاعدامات الميدانية للشابات والشباب أمام الكاميرات وشاشات التلفاز وهذا يعتبر جريمة كبرى من جرائم الاحتلال المتواصلة.
