العربية الفلسطينية تشارك في مسيرة نصرة الأقصى بدير البلح
رام الله - دنيا الوطن
رامي فرج الله - شاركت الجبهة العربية الفلسطينية بالأمس، في مسيرة نصرة الأقصى ، و التي نظمتها القوى الوطنية والإسلامية بدير البلح، حيث انطلقت المسيرة من طريق صلاح الدين الرئيس، لتتوقف وسط البلد.
قال حازم عطا الله، أمين سر دير البلح، وممثل الجبهة في لجنة القوى : " إن الأقصى والقدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ولا يقبل القسمة على اثنين"، مؤكداً " هما من الثوابت الفلسطينية ولا يمكن التفريط بهما"، ومشدداً على نصرة القدس بالوسائل شتى، والاصطفاف وراء القيادة الشرعية إلى جانب المقاومة الباسلة التي قضت مضاجع العدو الإسرائيلي.
و أوضح عطا الله أن مسيرة البذل والعطاء طويلة مرت على شعبنا، سطر خلالها أروع التضحيات والبطولات وصور الصمود في وجه العنجهية الإسرائيلية متمسكاً بحقوقه الكاملة دون انتقاصها، وفي مقدمتها تقرير المصير، وإقامة الدولة و عاصمتها القدس الشريف، مؤكداً " شعبنا أمام مرحلة تاريخية فارقة"، مضيفاً أن المرحلة تتطلب منه رص الصفوف وإنهاء الانقسام المرير، وأن يكون على أهبة الاستعداد للتحرير، ومواجهة تحديات المرحلة.
و تابع قائلاً: يتطلب من شعبنا التوحد خلف برنامج نضالي موحد يلتف حوله الشعب برمته، وتتبناه الأمة العربية، وقادر على حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية"، واصفاً بأنها "محور الصراع العربي الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن الدماء التي سقطت في غزة نصرة للأقصى تتعانق مع الهبة بالضفة الغربية وداخل فلسطين المحتلة.
ودعا عطا الله إلى معالجة الوضع الداخلي، وتصويب المسار، وسرعة إنهاء الانقسام، مؤكداً أن ملف الانقسام لم يجلب سوى الويلات لشعبنا، ولا يخدم إلا المحتل المغتصب لأرضنا.
رامي فرج الله - شاركت الجبهة العربية الفلسطينية بالأمس، في مسيرة نصرة الأقصى ، و التي نظمتها القوى الوطنية والإسلامية بدير البلح، حيث انطلقت المسيرة من طريق صلاح الدين الرئيس، لتتوقف وسط البلد.
قال حازم عطا الله، أمين سر دير البلح، وممثل الجبهة في لجنة القوى : " إن الأقصى والقدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ولا يقبل القسمة على اثنين"، مؤكداً " هما من الثوابت الفلسطينية ولا يمكن التفريط بهما"، ومشدداً على نصرة القدس بالوسائل شتى، والاصطفاف وراء القيادة الشرعية إلى جانب المقاومة الباسلة التي قضت مضاجع العدو الإسرائيلي.
و أوضح عطا الله أن مسيرة البذل والعطاء طويلة مرت على شعبنا، سطر خلالها أروع التضحيات والبطولات وصور الصمود في وجه العنجهية الإسرائيلية متمسكاً بحقوقه الكاملة دون انتقاصها، وفي مقدمتها تقرير المصير، وإقامة الدولة و عاصمتها القدس الشريف، مؤكداً " شعبنا أمام مرحلة تاريخية فارقة"، مضيفاً أن المرحلة تتطلب منه رص الصفوف وإنهاء الانقسام المرير، وأن يكون على أهبة الاستعداد للتحرير، ومواجهة تحديات المرحلة.
و تابع قائلاً: يتطلب من شعبنا التوحد خلف برنامج نضالي موحد يلتف حوله الشعب برمته، وتتبناه الأمة العربية، وقادر على حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية"، واصفاً بأنها "محور الصراع العربي الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن الدماء التي سقطت في غزة نصرة للأقصى تتعانق مع الهبة بالضفة الغربية وداخل فلسطين المحتلة.
ودعا عطا الله إلى معالجة الوضع الداخلي، وتصويب المسار، وسرعة إنهاء الانقسام، مؤكداً أن ملف الانقسام لم يجلب سوى الويلات لشعبنا، ولا يخدم إلا المحتل المغتصب لأرضنا.
