الشعبية في لبنان تفتتح برنامج غسان كنفاني لبناء الكادر
رام الله - دنيا الوطن
تم افتتاح برنامج غسان كنفاني، لبناء الكادر تحت شعار بناء الذات.... تفاؤل الإرادة، وذلك بحضور الرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والرفيق مروان عبدالعال مسؤول الجبهة في لبنان، وبحضور عدد كبير من الرفاق والرفيقات.
بداية افتتح الدورة الرفيق نضال عبد العال، عضو اللجنة المركزية العامة مسؤول اللجنة التنظيمية في لبنان، قائلاً: علينا جميعاً أن نبذل الجهود للارتقاء بمستوى أداء الكادر لنصير فعلاً في قلب المعركة، و نستطيع أن نتصدى للمصاعب التي تعيشها قضيّتنا، و شعبنا، وقاعدتنا تقول تعلّم بجدّيّة، تعلّم بصدق، ومسؤولية، و اعمل بجدّيّة، بصدق و اعمل بمسؤوليّة، تكون النتائج مضمونة، و لكن عكس ذلك لا أحد يتوقع أن يكون هناك أيّة نتائج، و لا يمكن أن يرتقي أداؤنا إذا لم يكن هناك جهد و تعب من الجميع.
ثم كانت كلمة للرفيق مروان عبد العال، مسؤول الجبهة في لبنان، قال فيها:
أرحب بالجميع في هذا اللقاء الدّاخلي الكادري المتعلق بالبناء الكادري، وبرفع مستوى قدراتنا في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في لبنان، و في وقت دقيق جدّاً و حساس للغاية ووضع فلسطيني بامتياز، لأنّ في هذا الوضع الذي نحن فيه الآن أهم طاقة أو أهم قوّة نحتاجها هي الأمل، و الذين يزرعون هذا الأمل بعد 67 عاماً على احتلال فلسطين، هم الشباب، اجيال جديدة من المقاومة المتواصلة .. فهذه المسألة يجب أن يراها الجميع، و بهذه القدرة، و بهذه البطولة، بهذا الحماس، و بجيل هو مرتبط بالمستقبل، و متعلّق بالمستقبل، و يطمح لكي يكون له مستقبل غير الواقع الذي نعيشه، وما يجري يتعلّق بإعادة بناء كلّ الهويّة الفلسطينيّة، لكن على الرغم من كل هذا المناخ الذي له طابعه الإيجابي، و المعنوي، و المتعلّق بالروح، و إعادة تجديد الروح، و إعادة تجديد شباب الحركة الوطنيّة الفلسطينيّة، و إعادة تجديد الشرعيّة الفلسطينيّة، و ربّما إعادة تجديد السياسة الوطنية الفلسطينية التي تآكلت، لكن رغم كل ذلك نحن أمام مأزق خطير يتعلّق بالوجود، و هذه المسألة متعلقة في فلسطينية لبنان، وإن وظيفتنا في هذا المجال ليست وظيفة خاصّة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فوظيفة الجبهة الشعبية إما أن يكون لها الدور في حماية هذا الوجود، أو لا نكون ، وإن خميرة الانتفاضة في فلسطين هم الشباب، و هم الوعي، و هم الحلم، و هم أبناء المخيمات، فخميرة هذا الفعل يجب أن يكونوا أبناء مخيم نهر البارد، و البدّاوي، و المية و مية، و عين الحلوة، و شاتيلا، و برج البراجنة، و كل المخيّمات الفلسطينية للرشيديّة و برج الشمالي، وظيفة الجبهة الشعبية هي بقدرة هذا الكادر المنغرس، لذلك يجب أن تمتد في كل المناطق حتى يكون لبناء الكادر قيمة وفاعلية.
ثم كانت كلمة للرفيق أبي أحمد فؤاد، نائب الأمين العم للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قال فيها: إنها مبادرة قيمة جدا، وأثمّن جهود قيادة الفرع، واللجنة المركزيّة، و كادر الفرع بأجمعه الذي أعدّ لهذا الموضوع، وأنجز مهمّة كلّنا نلح عليها باستمرار، وخاصةً أننا ركزنا عليها في المؤتمر الوطني السابع، وهذا الشيء يفرحنا كلّنا، ، كما أتوجّه ايضاً بتحيّة خاصة للرفيقات، كل الرفيقات المشاركات.
اوجه التحيّة الخاصة لمناسبة خاصة، وعزيزة علينا، ونفتخر ونعتز بها، وهي ذكرى تصفية وزير الإجرام الصهيوني، وهنا التحية الحارة للرفيق الأمين العام أحمد سعدات، الذي وعد وصدق فكانت تلك العملية النوعية البطولية، . وتحيّة لكل من ساهم، كذلك في هذه اللحظة نتوجه بالتحية إلى كل الشهداء من دون استثناء، الذين سقطوا في الايام القليلة الماضية.
لهذه الانتفاضة سمات كما نلاحظ، واولها، من أول يوم شارك فيها كل الشعب الفلسطيني، 48 – 67، و بحدود ما هو ممكن في الخارج. في التجارب السابقة كانت تتكاتف الجهود بعد شهر أو شهرين ، أما في هذه الانتفاضة تكاتف الجميع مع بعضهم البعض
أما السمة الثانية، فهي استخدام ما هو متاح للأيدي، سكين، سيارة، بلطة.. الجميع شباب وشابات كبارا وصغارا، يتوجهون بصدورهم العارية لمواجهة عدو مدجج بالسلاح، وهذا ما شكل رعبا للعدو .
أما السمة الثالثة، تميز المرأة الفلسطينية، الشابات اليافعات للهجوم بجسارة على العدو من دون خوف أو تردد.
مع كل هذه التضحيات والروح الاقتحامية لشعبنا، هناك خوف على استمرار الانتفاضة، إذا لم يتم تشكيل قيادة وطنية موحّدة، وهذا شرط رئيسي سواء إن كانت سرّية، أم علنيّة، وأن تضم الجميع من دون استثناء، ويجب أن تكون فتح فيها، ويجب إقناع السلطة بتنفيذ قرار المجلس المركزي، وهو وقف التنسيق الأمني.
على فتح، و حماس إنهاء حالة الانقسام الآن وفورا، إذا كانوا حريصين على شعبنا وقضيته وتضحياته، و يجب أن تتم الدعوة لاجتماع إطار قيادة المؤقت في منظمة التحرير، وأن نحقق الوحدة الوطنية، ونعيد ترتيب أوضاعنا على أساس أننا شعب واحد، و مصير واحد، انتفاضة واحدة، وطن واحد، فهناك مؤامرة دولية على حق العودة، وعلى حقوق الشعب الفلسطيني، فلو قامت منظمة التحرير بواجباتها إزاء شعبنا وخصوصا الشباب بالحد الأدنى لم يفكر معظم الشباب بالهجرة، لذلك عليناأن نواجه هذا الخطر الجدي عل شعبنا وقضيتنا.
وهناك عامل مهم دخل على منطقتنا بشكل مهم، و على سوريا بشكل رئيسي.
ثم كانت كلمة للرفيق هيثم عبده، عضو اللجنة المركزية العامة، شرح فيها برنامج الدورة وعناوينها الرئيسية والفرعية،أهدافها وألياتها..
وفي النهاية قُدّم الرفاق في قيادة فرع لبنان درع الجبهة باسم برنامج غسان كنفاني لبناءالكادر للرفيق أبي أحمد فؤاد.



تم افتتاح برنامج غسان كنفاني، لبناء الكادر تحت شعار بناء الذات.... تفاؤل الإرادة، وذلك بحضور الرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والرفيق مروان عبدالعال مسؤول الجبهة في لبنان، وبحضور عدد كبير من الرفاق والرفيقات.
بداية افتتح الدورة الرفيق نضال عبد العال، عضو اللجنة المركزية العامة مسؤول اللجنة التنظيمية في لبنان، قائلاً: علينا جميعاً أن نبذل الجهود للارتقاء بمستوى أداء الكادر لنصير فعلاً في قلب المعركة، و نستطيع أن نتصدى للمصاعب التي تعيشها قضيّتنا، و شعبنا، وقاعدتنا تقول تعلّم بجدّيّة، تعلّم بصدق، ومسؤولية، و اعمل بجدّيّة، بصدق و اعمل بمسؤوليّة، تكون النتائج مضمونة، و لكن عكس ذلك لا أحد يتوقع أن يكون هناك أيّة نتائج، و لا يمكن أن يرتقي أداؤنا إذا لم يكن هناك جهد و تعب من الجميع.
ثم كانت كلمة للرفيق مروان عبد العال، مسؤول الجبهة في لبنان، قال فيها:
أرحب بالجميع في هذا اللقاء الدّاخلي الكادري المتعلق بالبناء الكادري، وبرفع مستوى قدراتنا في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في لبنان، و في وقت دقيق جدّاً و حساس للغاية ووضع فلسطيني بامتياز، لأنّ في هذا الوضع الذي نحن فيه الآن أهم طاقة أو أهم قوّة نحتاجها هي الأمل، و الذين يزرعون هذا الأمل بعد 67 عاماً على احتلال فلسطين، هم الشباب، اجيال جديدة من المقاومة المتواصلة .. فهذه المسألة يجب أن يراها الجميع، و بهذه القدرة، و بهذه البطولة، بهذا الحماس، و بجيل هو مرتبط بالمستقبل، و متعلّق بالمستقبل، و يطمح لكي يكون له مستقبل غير الواقع الذي نعيشه، وما يجري يتعلّق بإعادة بناء كلّ الهويّة الفلسطينيّة، لكن على الرغم من كل هذا المناخ الذي له طابعه الإيجابي، و المعنوي، و المتعلّق بالروح، و إعادة تجديد الروح، و إعادة تجديد شباب الحركة الوطنيّة الفلسطينيّة، و إعادة تجديد الشرعيّة الفلسطينيّة، و ربّما إعادة تجديد السياسة الوطنية الفلسطينية التي تآكلت، لكن رغم كل ذلك نحن أمام مأزق خطير يتعلّق بالوجود، و هذه المسألة متعلقة في فلسطينية لبنان، وإن وظيفتنا في هذا المجال ليست وظيفة خاصّة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فوظيفة الجبهة الشعبية إما أن يكون لها الدور في حماية هذا الوجود، أو لا نكون ، وإن خميرة الانتفاضة في فلسطين هم الشباب، و هم الوعي، و هم الحلم، و هم أبناء المخيمات، فخميرة هذا الفعل يجب أن يكونوا أبناء مخيم نهر البارد، و البدّاوي، و المية و مية، و عين الحلوة، و شاتيلا، و برج البراجنة، و كل المخيّمات الفلسطينية للرشيديّة و برج الشمالي، وظيفة الجبهة الشعبية هي بقدرة هذا الكادر المنغرس، لذلك يجب أن تمتد في كل المناطق حتى يكون لبناء الكادر قيمة وفاعلية.
ثم كانت كلمة للرفيق أبي أحمد فؤاد، نائب الأمين العم للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قال فيها: إنها مبادرة قيمة جدا، وأثمّن جهود قيادة الفرع، واللجنة المركزيّة، و كادر الفرع بأجمعه الذي أعدّ لهذا الموضوع، وأنجز مهمّة كلّنا نلح عليها باستمرار، وخاصةً أننا ركزنا عليها في المؤتمر الوطني السابع، وهذا الشيء يفرحنا كلّنا، ، كما أتوجّه ايضاً بتحيّة خاصة للرفيقات، كل الرفيقات المشاركات.
اوجه التحيّة الخاصة لمناسبة خاصة، وعزيزة علينا، ونفتخر ونعتز بها، وهي ذكرى تصفية وزير الإجرام الصهيوني، وهنا التحية الحارة للرفيق الأمين العام أحمد سعدات، الذي وعد وصدق فكانت تلك العملية النوعية البطولية، . وتحيّة لكل من ساهم، كذلك في هذه اللحظة نتوجه بالتحية إلى كل الشهداء من دون استثناء، الذين سقطوا في الايام القليلة الماضية.
لهذه الانتفاضة سمات كما نلاحظ، واولها، من أول يوم شارك فيها كل الشعب الفلسطيني، 48 – 67، و بحدود ما هو ممكن في الخارج. في التجارب السابقة كانت تتكاتف الجهود بعد شهر أو شهرين ، أما في هذه الانتفاضة تكاتف الجميع مع بعضهم البعض
أما السمة الثانية، فهي استخدام ما هو متاح للأيدي، سكين، سيارة، بلطة.. الجميع شباب وشابات كبارا وصغارا، يتوجهون بصدورهم العارية لمواجهة عدو مدجج بالسلاح، وهذا ما شكل رعبا للعدو .
أما السمة الثالثة، تميز المرأة الفلسطينية، الشابات اليافعات للهجوم بجسارة على العدو من دون خوف أو تردد.
مع كل هذه التضحيات والروح الاقتحامية لشعبنا، هناك خوف على استمرار الانتفاضة، إذا لم يتم تشكيل قيادة وطنية موحّدة، وهذا شرط رئيسي سواء إن كانت سرّية، أم علنيّة، وأن تضم الجميع من دون استثناء، ويجب أن تكون فتح فيها، ويجب إقناع السلطة بتنفيذ قرار المجلس المركزي، وهو وقف التنسيق الأمني.
على فتح، و حماس إنهاء حالة الانقسام الآن وفورا، إذا كانوا حريصين على شعبنا وقضيته وتضحياته، و يجب أن تتم الدعوة لاجتماع إطار قيادة المؤقت في منظمة التحرير، وأن نحقق الوحدة الوطنية، ونعيد ترتيب أوضاعنا على أساس أننا شعب واحد، و مصير واحد، انتفاضة واحدة، وطن واحد، فهناك مؤامرة دولية على حق العودة، وعلى حقوق الشعب الفلسطيني، فلو قامت منظمة التحرير بواجباتها إزاء شعبنا وخصوصا الشباب بالحد الأدنى لم يفكر معظم الشباب بالهجرة، لذلك عليناأن نواجه هذا الخطر الجدي عل شعبنا وقضيتنا.
وهناك عامل مهم دخل على منطقتنا بشكل مهم، و على سوريا بشكل رئيسي.
ثم كانت كلمة للرفيق هيثم عبده، عضو اللجنة المركزية العامة، شرح فيها برنامج الدورة وعناوينها الرئيسية والفرعية،أهدافها وألياتها..
وفي النهاية قُدّم الرفاق في قيادة فرع لبنان درع الجبهة باسم برنامج غسان كنفاني لبناءالكادر للرفيق أبي أحمد فؤاد.





التعليقات