بالحجرٍ والسكين فرّ الجيش
الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل
مع دخول انتفاضة وهبة القدس أسبوعها الثالث بالمقلاع والحجر والسكين وبالإيمان واليقين بحتمية النصر المبين، لشعب الجبارين من أبناء فلسطين أحفاد الكنعانيين، بعد أن ضاق بهم درعًا الاحتلال الصهيوني المُجرم وممارساتهم التعسفية والقمعية والاجرامية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، والذي يتعرض للقهر والإدلال وانتهاك حرماته ومقدساتهِ ليل نهار وتنكرهم لأبسط حقوق شعبنا ومحاولات عصابة الاحتلال تهويد القدس الشريف تمهيدًا لهدمُه، مُستغلين أحداث الربيع العربي، والذي بدأ عربيًا نقيًا ثم أصبح مُزورًا ممزوجًا مختلطًا بنُطفٍ مختلفة من كل حدبٍ وصوب حينما حُول وثم حّرفهُ وجرفهُ عن مساره الحقيقي التصحيحي لنيل الحرية والكرامة والعدل، ليصبح فوضي خلاقة وشرق أوسط جديد مُركب بخلطة سحرية أمريكية إمبريالية صهيونية وفارسية، من أجل تقسيم المقسوم وتدمير المُعمر والخروج بسايكس بيكو 2 بعد قرب مرور مائة عام على تلك الاتفاقية المشؤومة وبعد مرور 99 عامًا على وعد بلفور المشؤوم وعد من لا يملك لمن لا يستحق، وبعدما قالت الهالكة العجوز الشمطاء قولدا مائير الكبار يموتون والصغار ينسون؛ ولكنها خسئت وخابت في قبرها، وقال لها شعب الجبارين المؤمنين الموحدين الفلسطينيين هبت رياح الجنة؛ ونحن بهبة الأقصى نقول لها: الكبار يموتون والصغار يقاتلون، ونراهم هم القُوم إن قاموا جدّ جدُهم وثارت عزيمتهم، واشتعلت انتفاضتهم، نري جنود الجيش الذي لا يقُهر وسادس جيش في العالم من حيث العُدة والعتاد يفرون كالجرذان من أبطال السكاكين والحجارة كالذي يغشي عليه من الموت من أمام أبطال فلسطين، يهربون كالأغنام بل مثل الأنعام بل هم أظلُ سبيلاً، تراهُم يزحفون يرتجفون يُهرولون يولون الأدبار، تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتي؛ ينقض فارس القدس محمد الدربي بسكينه ويخطف سلاح أحد الجنود ويجهز عليهم، فيذب الرعب في قلوبهم ويأتيهم الأسد الشهيد من بين أيديهم ومن خلفهم ويهربون بسلاحهم من شدة الخوف يفترشون الأرض يزحفون لا تحملهم أقدامهم وترتجف أصابعهم لا يستطيعون الضغط على زناد بنادقهم؛ إنهم المغتصبين قطعان القردة والخنازير الصهاينة الجُبناء البخلاء الرُخصاء عصابة الصهاينة، هم نمر من ورق، وها هم أبطال فلسطين بدمائهم الزكية الطاهرة يسرجون قناديل المسجد الأقصى المبارك، ليعيدوا بوصلة الربيع العربي إلى مسارها السليم وليحطموا مخططات الإدارة الأمريكية الإمبريالية والصهيونية والماسونية والفارسية، ليقولوا للعالم أجمع: أن الجهاد الحقيقي هو في فلسطين في أرض الاسراء والمعراج مهبط الرسالات السماوية الثلاث، أرض فلسطين المباركة المطهرة أرض المحشر والمنشر، ليخطوا بالدم وبالسكاكين وبالحجارة خارطة طريق النصر والتحرير ويرسموا معالم الأمل المتولد من الألم من الجرح النازف من دمنا ومن لحمنا ومن عظمنا، من أنات الجرحى وأهات الثكالى، ومن صمود الأسري البواسل في باستيلات القمع الصهيونية، القابضين على الجمر؛ ومن الحرائر؛. نعم يا أهل فلسطين أنتم الأبطال المنتفضين المجاهدين المرابطين الصناديد، وكيف لا! وأنتم لا تملكون طائرات كالجيوش العربية ولا دبابات عربية ولا صواريخ بالستية ولا جيوش نظامية، لكنكم معكم معيُة الله عز وجل، ولديكم إرادة وعزيمة وإيمان وعدالة القضية وحتمية النصر وبركة وطُهر الُمقدسات في الأرض المقدسة المباركة، أنتم الرجال الرجال الذين يدافعون عن شرف وكرامة الأمة العربية والإسلامية وكنتم رأس الحرب في مقدمه الصراع مع العدو الصهيوني، وأرجعتم الربيع العربي إلى الطريق الصحيح لتقولوا للعرب أن القدس عروسة عروبتكم وأن العدو الوحيد لكم هو العدو الصهيوني المغتصب؛ لتخلطوا أوراق المجرمين من الصهاينة والإدارة الأمريكية وتقلبوا الطاولة فوق رؤوسهم، ولتعيدوا العالم أجمع شاخصًا بصرهُ أمام عظمة التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني على مذبح الحرية والكرامة والانعتاق من آخر احتلال في تاريخ فاق النازية والفاشية، فألف تحيةٍ وتحية إليكم أيها المنتفضين الأبطال ويا شعب الجبارين.
مع دخول انتفاضة وهبة القدس أسبوعها الثالث بالمقلاع والحجر والسكين وبالإيمان واليقين بحتمية النصر المبين، لشعب الجبارين من أبناء فلسطين أحفاد الكنعانيين، بعد أن ضاق بهم درعًا الاحتلال الصهيوني المُجرم وممارساتهم التعسفية والقمعية والاجرامية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، والذي يتعرض للقهر والإدلال وانتهاك حرماته ومقدساتهِ ليل نهار وتنكرهم لأبسط حقوق شعبنا ومحاولات عصابة الاحتلال تهويد القدس الشريف تمهيدًا لهدمُه، مُستغلين أحداث الربيع العربي، والذي بدأ عربيًا نقيًا ثم أصبح مُزورًا ممزوجًا مختلطًا بنُطفٍ مختلفة من كل حدبٍ وصوب حينما حُول وثم حّرفهُ وجرفهُ عن مساره الحقيقي التصحيحي لنيل الحرية والكرامة والعدل، ليصبح فوضي خلاقة وشرق أوسط جديد مُركب بخلطة سحرية أمريكية إمبريالية صهيونية وفارسية، من أجل تقسيم المقسوم وتدمير المُعمر والخروج بسايكس بيكو 2 بعد قرب مرور مائة عام على تلك الاتفاقية المشؤومة وبعد مرور 99 عامًا على وعد بلفور المشؤوم وعد من لا يملك لمن لا يستحق، وبعدما قالت الهالكة العجوز الشمطاء قولدا مائير الكبار يموتون والصغار ينسون؛ ولكنها خسئت وخابت في قبرها، وقال لها شعب الجبارين المؤمنين الموحدين الفلسطينيين هبت رياح الجنة؛ ونحن بهبة الأقصى نقول لها: الكبار يموتون والصغار يقاتلون، ونراهم هم القُوم إن قاموا جدّ جدُهم وثارت عزيمتهم، واشتعلت انتفاضتهم، نري جنود الجيش الذي لا يقُهر وسادس جيش في العالم من حيث العُدة والعتاد يفرون كالجرذان من أبطال السكاكين والحجارة كالذي يغشي عليه من الموت من أمام أبطال فلسطين، يهربون كالأغنام بل مثل الأنعام بل هم أظلُ سبيلاً، تراهُم يزحفون يرتجفون يُهرولون يولون الأدبار، تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتي؛ ينقض فارس القدس محمد الدربي بسكينه ويخطف سلاح أحد الجنود ويجهز عليهم، فيذب الرعب في قلوبهم ويأتيهم الأسد الشهيد من بين أيديهم ومن خلفهم ويهربون بسلاحهم من شدة الخوف يفترشون الأرض يزحفون لا تحملهم أقدامهم وترتجف أصابعهم لا يستطيعون الضغط على زناد بنادقهم؛ إنهم المغتصبين قطعان القردة والخنازير الصهاينة الجُبناء البخلاء الرُخصاء عصابة الصهاينة، هم نمر من ورق، وها هم أبطال فلسطين بدمائهم الزكية الطاهرة يسرجون قناديل المسجد الأقصى المبارك، ليعيدوا بوصلة الربيع العربي إلى مسارها السليم وليحطموا مخططات الإدارة الأمريكية الإمبريالية والصهيونية والماسونية والفارسية، ليقولوا للعالم أجمع: أن الجهاد الحقيقي هو في فلسطين في أرض الاسراء والمعراج مهبط الرسالات السماوية الثلاث، أرض فلسطين المباركة المطهرة أرض المحشر والمنشر، ليخطوا بالدم وبالسكاكين وبالحجارة خارطة طريق النصر والتحرير ويرسموا معالم الأمل المتولد من الألم من الجرح النازف من دمنا ومن لحمنا ومن عظمنا، من أنات الجرحى وأهات الثكالى، ومن صمود الأسري البواسل في باستيلات القمع الصهيونية، القابضين على الجمر؛ ومن الحرائر؛. نعم يا أهل فلسطين أنتم الأبطال المنتفضين المجاهدين المرابطين الصناديد، وكيف لا! وأنتم لا تملكون طائرات كالجيوش العربية ولا دبابات عربية ولا صواريخ بالستية ولا جيوش نظامية، لكنكم معكم معيُة الله عز وجل، ولديكم إرادة وعزيمة وإيمان وعدالة القضية وحتمية النصر وبركة وطُهر الُمقدسات في الأرض المقدسة المباركة، أنتم الرجال الرجال الذين يدافعون عن شرف وكرامة الأمة العربية والإسلامية وكنتم رأس الحرب في مقدمه الصراع مع العدو الصهيوني، وأرجعتم الربيع العربي إلى الطريق الصحيح لتقولوا للعرب أن القدس عروسة عروبتكم وأن العدو الوحيد لكم هو العدو الصهيوني المغتصب؛ لتخلطوا أوراق المجرمين من الصهاينة والإدارة الأمريكية وتقلبوا الطاولة فوق رؤوسهم، ولتعيدوا العالم أجمع شاخصًا بصرهُ أمام عظمة التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني على مذبح الحرية والكرامة والانعتاق من آخر احتلال في تاريخ فاق النازية والفاشية، فألف تحيةٍ وتحية إليكم أيها المنتفضين الأبطال ويا شعب الجبارين.
