إعلام الأسرى: عملية " جز عشب " ينفذها الاحتلال بصمت في الضفة المحتلة

رام الله - دنيا الوطن
درجت سياسة جيش الاحتلال على إطلاق أسماء لعمليات الاعتقال في الضفة الغربية وكان آخرها عملية جز العشب في محاربة حركة حماس واعتقال كوادرها .

صباح الثلاثاء الموافق العشرين من تشرين الحالي نفذ جيش الاحتلال عملية "جزَّ عشب" بحق العشرات من أبناء حركة حماس وباقي التنظيمات ومعظمهم أسرى تحرروا من السجن بعد قضاء فترات متفاوتة من السجن .

محافظة نابلس نفذ جيش الاحتلال فيها عدة حملات اعتقال في بيت فوريك وعصيرة الشمالية وفي المدينة ذاتها في عصيرة الشمالية اعتقل جيش الاحتلال علاء الشولي ونضال دغلس وأحمد حمادنة , وفي مدينة رام الله تم اعتقال النائب حسن يوسف ، وفي بلدة بيت فوريك تم اعتقال حمدي علي خطاطبه وعمر عرابي وزياد العواد وأحمد خطاطبه وغانم خطاطبه وأحمد رواد خطاطبه .

وفي مدينة نابلس تم اعتقال ابن عم الأسير راغب عليوي الشاب امجد عليوي وإجباره على فتح محله لسوبر ماركت وتحطيم محتوياته كما تم اعتقال منتصر عيد من قرية بورين ، وفي مدينة الخليل تم اعتقال احمد كركي ومحمد النتشه وصادق سياج ومحمود الشرباتي خال الشهيد نضال النتشه .

الاعلامي نواف العامر قال لإعلام الأسرى عن هذه الحملة:" إن الاحتلال يحاول تنفيذ أكبر كم من الاعتقالات بصمت دون إثارة ضجة في الرأي العام ، وبالتالي تتم الاعتقالات بشكل يومي مع ازدياد في عدد المعتقلين بشكل تصاعدي ، وهذا الأسلوب هدفه ضرب انتفاضة القدس والفعاليات اليومية دون أن يكون هناك ردات فعل على الارض ، فالكابينت "الصهيوني" صادق على زيادة وتيرة الاعتقالات في الجلسة الأخيرة وهي احدى الوسائل التي تم اعتمادها في مواجهة تصاعد الأحداث في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل ومنها أيضا تفعيل الاعتقال الإداري وتوسيع دائرته.