في سوق اليرموك .. باعة تفترش الأرض لجلب الرزق
رام الله - دنيا الوطن
تأسس سوق البسطات العشوائية أو سوق الحرية الشعبي أو ما يعرف بسوق اليرموك بتاريخ 3-7-2010، في حي الدرج شرق مدينة غزة علي امتداد بلدية غزة وخلف ملعب اليرموك، و هذا يلفت الانتباه إلي حجم ومساحة هذا السوق والموقع الاستراتيجي.
ويقع في وسط قطاع غزة، أي ما يسهل علي المواطنين من جميع المناطق الوصول إليه، وهو سوق متنوع بجميع متطلبات الحياة الأساسية.
الأكبر في القطاع
ويعتبر هذا السوق الأكبر علي مستوي قطاع غزة من ناحية أعداد الوافدين عليه، وأكثر ما يميز هذا السوق أنه يكون فقط يومي الجمعة والسبت، ويكون توافد الأشخاص عليه من جميع أنحاء قطاع غزة.
والملفت في هذا السوق أنه ليس بالمحلات التجارية، وإنما هي عبارة عن بسطات كانت موجودة في أسواق قطاع غزة بطريقة عفوية، وتم نقلهم إلي سوق اليرموك بحيث يفترش أصحباها علي الأرض البسطة، والملفت أكثر بأن أسعار السلع التي تباع رخيصة جداً.
أحمد أبو سيدو (34 عاماً) أحد البائعين طرحنا عليه السؤال عن سبب انخفاض الأسعار فقال: "الفرق بين المحلات و البسطات هو أن المحل يجب أن يدفع فاتورة الكهرباء، وأجرة عامل، وإيجار محل، لذلك تكون أسعار البضاعة في المحلات غالية الثمن".
نفس الجودة
وأضاف أبو سيدو: "أما هنا في سوق اليرموك فتكون البسطة على الأرض ولا ندفع شيئاً، لذلك تكون أسعار بضائعنا أقل بكثير من المحلات"، مشيراً إلى أن البضاعة بنفس الجودة.
أما المواطن محمود الجدبة (25 عام) أحد المتسوقين في سوق اليرموك أكد لمراسل "شبكة فجر الإعلامية" أنه يداوم على التسوق في سوق اليرموك كل أسبوع، موضحاً أن جودة البضائع وتنوعها ورخص الأسعار يجذبه حتى وإن لم ينوِ التبضع.
وهذا ما لا يعرفه الناس عن سوق اليرموك الشعبي وهذا من يميز سوق اليرموك عن غيره من الأسواق الشعبية المنتشرة في غزة كسوقي الزاوية وفراس وأسواق الشجاعية والجمعة والشيخ رضوان وغيرها.




تأسس سوق البسطات العشوائية أو سوق الحرية الشعبي أو ما يعرف بسوق اليرموك بتاريخ 3-7-2010، في حي الدرج شرق مدينة غزة علي امتداد بلدية غزة وخلف ملعب اليرموك، و هذا يلفت الانتباه إلي حجم ومساحة هذا السوق والموقع الاستراتيجي.
ويقع في وسط قطاع غزة، أي ما يسهل علي المواطنين من جميع المناطق الوصول إليه، وهو سوق متنوع بجميع متطلبات الحياة الأساسية.
الأكبر في القطاع
ويعتبر هذا السوق الأكبر علي مستوي قطاع غزة من ناحية أعداد الوافدين عليه، وأكثر ما يميز هذا السوق أنه يكون فقط يومي الجمعة والسبت، ويكون توافد الأشخاص عليه من جميع أنحاء قطاع غزة.
والملفت في هذا السوق أنه ليس بالمحلات التجارية، وإنما هي عبارة عن بسطات كانت موجودة في أسواق قطاع غزة بطريقة عفوية، وتم نقلهم إلي سوق اليرموك بحيث يفترش أصحباها علي الأرض البسطة، والملفت أكثر بأن أسعار السلع التي تباع رخيصة جداً.
أحمد أبو سيدو (34 عاماً) أحد البائعين طرحنا عليه السؤال عن سبب انخفاض الأسعار فقال: "الفرق بين المحلات و البسطات هو أن المحل يجب أن يدفع فاتورة الكهرباء، وأجرة عامل، وإيجار محل، لذلك تكون أسعار البضاعة في المحلات غالية الثمن".
نفس الجودة
وأضاف أبو سيدو: "أما هنا في سوق اليرموك فتكون البسطة على الأرض ولا ندفع شيئاً، لذلك تكون أسعار بضائعنا أقل بكثير من المحلات"، مشيراً إلى أن البضاعة بنفس الجودة.
أما المواطن محمود الجدبة (25 عام) أحد المتسوقين في سوق اليرموك أكد لمراسل "شبكة فجر الإعلامية" أنه يداوم على التسوق في سوق اليرموك كل أسبوع، موضحاً أن جودة البضائع وتنوعها ورخص الأسعار يجذبه حتى وإن لم ينوِ التبضع.
وهذا ما لا يعرفه الناس عن سوق اليرموك الشعبي وهذا من يميز سوق اليرموك عن غيره من الأسواق الشعبية المنتشرة في غزة كسوقي الزاوية وفراس وأسواق الشجاعية والجمعة والشيخ رضوان وغيرها.





