العدالة والبناء بالمؤتمر العام الليبي: مستعدون لقبول المخرجات النهائية لحوار الصخيرات
رام الله - دنيا الوطن
أبدت كتلة حزب العدالة والبناء(المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين)، بالمؤتمر الوطني العام بطرابلس، استعدادها لقبول مخرجات الحوار السياسي المعلن عنها في 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، “في حال استمرار عجز المؤتمر عن اتخاذ أي قرار حيالها”.
وقالت الكتلة في بيان نشر على موقعها الالكتروني في وقت متأخر من مساء الإثنين، “إن إعلان رئاسة المؤتمر عن موقف رافض لمخرجات الحوار من خلال اللجنة السياسية بالمؤتميمثل موقف المؤتمر الوطني العام الرسمي”.
وتحفظت الكتلة، في بيانها على طريقة إدارة رئيس المؤتمر نوري أبوسهمين، لملف الحوار محملة إياه المسؤولية بشأن الموقف الرسمي من الحوار السياسي.
وأبدت الكتلة تمسكها “بوجوب أن تتخذ قرارات المؤتمر داخل القاعة وبطريق التصويت حسب آليات اتخاذ القرار المتعارف عليها”.
وختمت البيان بالتأكيد على تمسك الكتلة “بالحوار السياسي خيارًا لحل الأزمة في البلاد”.
يشار إلى أن عبد القادر احويلي رئيس اللجنة السياسية بالمؤتمر الوطني العام صرح الإثنين، “إن المؤتمر يتجه نحو رفض الاتفاق السياسي المعلن بالصخيرات المغربية أخيرًا، وإعلان فشل البعثة الأممية في إدارة الحوار”.
وأضاف احويلي، “نحن لم نكن طرفًا في هذا الاتفاق، ولم نوقع عليه، ولذا لا يلزمنا”، لافتا إلى أن “المؤتمر لن يوقع على الاتفاق بشكله الحالي، لأنه لم يحقق توازنًا بين الأطراف يضمن استمرار تطبيقه مستقبلا”.
ولا يزال المؤتمر الوطني العام بطرابلس رغم عقده لعدد من الجلسات لم يصدر عنه موقف رسمي بإجماع أعضائه حيال مخرجات الحوار السياسي الممثلة في تشكيلة حكومية مقترحة من قبل البعثة الأممية في ليبيا الراعية لعملية الحوار السياسي.
وأعلن مجلس النواب المنعقد في مدينة “طبرق” شرقي ليبيا، الإثنين، رفضه للمسودة المعدلة الأخيرة المقدمة من بعثة الأمم المتحدة التي ترعى الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين وتمسكه بالمسودة الرابعة الموقعة بالأحرف الأولى في يوليو/ تموز الماضي.
وسبق أن أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بيرناردينو ليون، قبل أيام، مقترح تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عقب توافق الأطراف الليبية المتحاورة، في مفاوضات مدينة الصخيرات المغربية.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، ومقرها مدينة البيضاء(شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها العاصمة طرابلس(غرب).
أبدت كتلة حزب العدالة والبناء(المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين)، بالمؤتمر الوطني العام بطرابلس، استعدادها لقبول مخرجات الحوار السياسي المعلن عنها في 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، “في حال استمرار عجز المؤتمر عن اتخاذ أي قرار حيالها”.
وقالت الكتلة في بيان نشر على موقعها الالكتروني في وقت متأخر من مساء الإثنين، “إن إعلان رئاسة المؤتمر عن موقف رافض لمخرجات الحوار من خلال اللجنة السياسية بالمؤتميمثل موقف المؤتمر الوطني العام الرسمي”.
وتحفظت الكتلة، في بيانها على طريقة إدارة رئيس المؤتمر نوري أبوسهمين، لملف الحوار محملة إياه المسؤولية بشأن الموقف الرسمي من الحوار السياسي.
وأبدت الكتلة تمسكها “بوجوب أن تتخذ قرارات المؤتمر داخل القاعة وبطريق التصويت حسب آليات اتخاذ القرار المتعارف عليها”.
وختمت البيان بالتأكيد على تمسك الكتلة “بالحوار السياسي خيارًا لحل الأزمة في البلاد”.
يشار إلى أن عبد القادر احويلي رئيس اللجنة السياسية بالمؤتمر الوطني العام صرح الإثنين، “إن المؤتمر يتجه نحو رفض الاتفاق السياسي المعلن بالصخيرات المغربية أخيرًا، وإعلان فشل البعثة الأممية في إدارة الحوار”.
وأضاف احويلي، “نحن لم نكن طرفًا في هذا الاتفاق، ولم نوقع عليه، ولذا لا يلزمنا”، لافتا إلى أن “المؤتمر لن يوقع على الاتفاق بشكله الحالي، لأنه لم يحقق توازنًا بين الأطراف يضمن استمرار تطبيقه مستقبلا”.
ولا يزال المؤتمر الوطني العام بطرابلس رغم عقده لعدد من الجلسات لم يصدر عنه موقف رسمي بإجماع أعضائه حيال مخرجات الحوار السياسي الممثلة في تشكيلة حكومية مقترحة من قبل البعثة الأممية في ليبيا الراعية لعملية الحوار السياسي.
وأعلن مجلس النواب المنعقد في مدينة “طبرق” شرقي ليبيا، الإثنين، رفضه للمسودة المعدلة الأخيرة المقدمة من بعثة الأمم المتحدة التي ترعى الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين وتمسكه بالمسودة الرابعة الموقعة بالأحرف الأولى في يوليو/ تموز الماضي.
وسبق أن أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بيرناردينو ليون، قبل أيام، مقترح تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عقب توافق الأطراف الليبية المتحاورة، في مفاوضات مدينة الصخيرات المغربية.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، ومقرها مدينة البيضاء(شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها العاصمة طرابلس(غرب).

التعليقات