الإكوادور تهزم هندوراس بثلاثية بمونديال الناشئين
رام الله - دنيا الوطن
ظفر منتخب الإكوادور بسهولة بنقاط الفوز كاملة عندما اجتاز هندوراس (3-1) في ثاني لقاءات المجموعة الرابعة ضمن نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة تشيلي 2015 FIFA، ليحتل موقع الصدارة أمام مالي وبلجيكا المتعادلين في المباراة الأولى للمجموعة.
لم يتأخر لاعبو الإكوادور أدنى فرصة لمنافسيهم الهندوارسيين من تثبيت أقدامهم فوق أرضية الملعب، وسارعوا لهز شباكهم من الفرصة الأولى، استلم يسون جويريرو الكرة بين مجموعة من المدافعين ولم يتردد في إطلاق الكرة من بينهم لتستقر في أعلى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس هنري ماشبورن، هدف الإكوادور الأول.
ظهر الإرتباك على أداء هندوراس وواصل الإكوادوريون الضغط الهجومي، وبعد دقائق قليلة رمية تماس نحو واشنطن بيكيرا داخل المنطقة المحرمة عكس الكرة لترتد من يد المدافع آلان ريفيرا، لتكون ركلة الجزاء التي نفذها بيرفيس إيستوبينان بنجاح عن يسار الحارس، هدف الإكوادور الثاني.
كان هذا الفرق كافيا لمنح الإكوادور كل الثقة لمواصلة السيطرة والتحكم بمقاليد الأمور، وهوما حرم لاعبي هندوراس من صناعة الفرص والتقدم للهجوم إلا ما ندر، وقد طال إنتظار الحارس الإكوادوري كيفالوس إنريكيز حتى يشعر بوجوده في أجواء اللعب وذلك عندما سيطر في الدقائق الأخيرة بسهولة على كرة مباشرة.
لم يختلف الحال كثيرا في الشوط الثاني، حيث واصل هجوم الإكوادور تقدمه بحثا عن المزيد من الأهداف، وسدد بيرفايس إيستوبينان كرة مباشرة مرت بجانب القائم الأيسر بقليل. ومع تواصل الضغط الهجومي أخطا الظهير الأيسر لهندوراس واستغل جون بيريرا الأمر واخترق المنطقة ثم أتى من خلفه بيرفايس وعكس كرة مناسبة على باب المرمى لينقض عليها خوان كورتيز ويدفعها نحو الشباك، الهدف الثالث.
لم يتأثر لاعبو هندوراس بذلك، وواصلوا التقدم للهجوم بحثا عن هدفهم، واستخرج المهاجم فوسلين جرانت مهاراته عندما تلقى الكرة واستدار على الدفاع فاخترق المنطقة ثم سدد كرة قوية ملأت الشباك، هدف هندوراس الأول. لينتهي اللقاء على نتيجة التفوق الإكوادوري.
ظفر منتخب الإكوادور بسهولة بنقاط الفوز كاملة عندما اجتاز هندوراس (3-1) في ثاني لقاءات المجموعة الرابعة ضمن نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة تشيلي 2015 FIFA، ليحتل موقع الصدارة أمام مالي وبلجيكا المتعادلين في المباراة الأولى للمجموعة.
لم يتأخر لاعبو الإكوادور أدنى فرصة لمنافسيهم الهندوارسيين من تثبيت أقدامهم فوق أرضية الملعب، وسارعوا لهز شباكهم من الفرصة الأولى، استلم يسون جويريرو الكرة بين مجموعة من المدافعين ولم يتردد في إطلاق الكرة من بينهم لتستقر في أعلى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس هنري ماشبورن، هدف الإكوادور الأول.
ظهر الإرتباك على أداء هندوراس وواصل الإكوادوريون الضغط الهجومي، وبعد دقائق قليلة رمية تماس نحو واشنطن بيكيرا داخل المنطقة المحرمة عكس الكرة لترتد من يد المدافع آلان ريفيرا، لتكون ركلة الجزاء التي نفذها بيرفيس إيستوبينان بنجاح عن يسار الحارس، هدف الإكوادور الثاني.
كان هذا الفرق كافيا لمنح الإكوادور كل الثقة لمواصلة السيطرة والتحكم بمقاليد الأمور، وهوما حرم لاعبي هندوراس من صناعة الفرص والتقدم للهجوم إلا ما ندر، وقد طال إنتظار الحارس الإكوادوري كيفالوس إنريكيز حتى يشعر بوجوده في أجواء اللعب وذلك عندما سيطر في الدقائق الأخيرة بسهولة على كرة مباشرة.
لم يختلف الحال كثيرا في الشوط الثاني، حيث واصل هجوم الإكوادور تقدمه بحثا عن المزيد من الأهداف، وسدد بيرفايس إيستوبينان كرة مباشرة مرت بجانب القائم الأيسر بقليل. ومع تواصل الضغط الهجومي أخطا الظهير الأيسر لهندوراس واستغل جون بيريرا الأمر واخترق المنطقة ثم أتى من خلفه بيرفايس وعكس كرة مناسبة على باب المرمى لينقض عليها خوان كورتيز ويدفعها نحو الشباك، الهدف الثالث.
لم يتأثر لاعبو هندوراس بذلك، وواصلوا التقدم للهجوم بحثا عن هدفهم، واستخرج المهاجم فوسلين جرانت مهاراته عندما تلقى الكرة واستدار على الدفاع فاخترق المنطقة ثم سدد كرة قوية ملأت الشباك، هدف هندوراس الأول. لينتهي اللقاء على نتيجة التفوق الإكوادوري.

التعليقات