توالى ردود الافعال لليوم الثانى على التوالى ايذاء الاقبال الضعيف على المشاركة فى الانتخابات البرلمانية
رام الله - دنيا الوطن
حسنى الجندى - ما زالت تتوالى ردود الافعال فى الشارع المصرى بخصوص الاقبال الهزيل على المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المصرية والتى تجرى مرحلتها الاولى منذ الامس وقد اكد العديد من المراقبين بان الاقبال الضعيف على المشاركة فى الانتخابات يعكس مدى الاحباط الذى اصاب الملايين كما يعكس حالة من حالات الا مبالاة باهمية تلك الانتخابات بسبب فقدان الثقة الكاملة فى تلك العملية الانتخابية التى تجرى فى ظل تدهور الاوضاع الاقتصادية بالبلاد وحاجة البلاد الى المليارات التى سيتم انفاقها على تلك الانتخابات التى تصدرها قادة ورموز الحزب الوطنى السابق فى اغلبية الدوائر ولديهم اصرار على احتكار السيطرة على البرلمان مهما كلفهم ذلك من تضحيات بالاضافة الى ذلك فان وجود شبهات خطيرة حول اجراء تلك الانتخابات وياتى فى مقدمتها عدم الاعلان عن القوام التى يتم الصتويت عليها منذ الامس بالاضافة الى عدم اعلان اسماء المرشحين بهذة القوائم بالاضافة الى عدم علم الناخب باسم وعدد تلك القوائم وكذا الاسماء المرشحة بها مما يستدعى ايقاف تلك العملية الغير مبررة والتى تتم بطريقة مبهمة وغامضة بل وشديدة الغموض وهناك تعتيم كامل على اسماء القوائم ومرشحيها والناخب يختار بطريقة ضرب الودع لانة لا يعرف من سيختارة ولا يعرف موقعة السياسى او الاجتماعى او حتى عنوان تواجد هذا المرشح كما ان الناخب لن يصل لهذا المرشح على الاطلاق فى حال نجاحة بالبرلمان ضف على ذلك فان كل الاسماء الموجودة بالقوائم والتى يتم التصويت عليها تحمل فى طياتها العديد من الشكوك والريب لانة لم يتم التعرف على ماهية تلك الاسماء التى تم ترشيحها وما هى برامجها وما الهدف من عدم الاعلان عن تلك الاسماء والكشف عنها امام الناخب والراى العام المحلى والاقليمى وقد شكك العديد من المثقفين فى استمرار تلك الانتخابات التى تاتى فى توقيت بالغ الاهمية كما شككوا فى الاسباب التى ادت لاجراءها الان فى ظل كل تلك الاحداث المضطربة والازمات السياسية والاقتصادية والعسكرية التى تعصف بجميع دول العالم ومن المنتظر ان تنشب حرب اقليمية بالمنطقة بسبب خطورة الوضع فى سوريا كا اشار احد السياسين المعروفين بان مصر لم تكن فى حاجة ملحة لهذا البرلمان وكان من الممكن الاستعانة ببعض الحكماء والمفكرين والخبراء والعلماء من خلال مجلس استشارى لرئيس الجمهورية ليكون معاونا لة خلال هذة الفترة التاريخية الهامة بدلا من الدخول فى صراعات شخصية ونزاعات عائلية وشعبية وقبلية من اجل الفوز بمقعد فى البرلمان القادم كما كان يمكن للرئيس التحرك المستمر بالتعاون مع مجلس الوزراء وادارة البلاد بدون وجود اى عوائق او موانع او اعتراضات حيث ان الشعب المصرى قد اعطى الصلاحيات الكاملة للرئيس كما اعطاة التفويض بادارة زمام البلاد خلال تلك المرحلة الحاسمة من تاريخ مصر والامة العربية والاسلامية
حسنى الجندى - ما زالت تتوالى ردود الافعال فى الشارع المصرى بخصوص الاقبال الهزيل على المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المصرية والتى تجرى مرحلتها الاولى منذ الامس وقد اكد العديد من المراقبين بان الاقبال الضعيف على المشاركة فى الانتخابات يعكس مدى الاحباط الذى اصاب الملايين كما يعكس حالة من حالات الا مبالاة باهمية تلك الانتخابات بسبب فقدان الثقة الكاملة فى تلك العملية الانتخابية التى تجرى فى ظل تدهور الاوضاع الاقتصادية بالبلاد وحاجة البلاد الى المليارات التى سيتم انفاقها على تلك الانتخابات التى تصدرها قادة ورموز الحزب الوطنى السابق فى اغلبية الدوائر ولديهم اصرار على احتكار السيطرة على البرلمان مهما كلفهم ذلك من تضحيات بالاضافة الى ذلك فان وجود شبهات خطيرة حول اجراء تلك الانتخابات وياتى فى مقدمتها عدم الاعلان عن القوام التى يتم الصتويت عليها منذ الامس بالاضافة الى عدم اعلان اسماء المرشحين بهذة القوائم بالاضافة الى عدم علم الناخب باسم وعدد تلك القوائم وكذا الاسماء المرشحة بها مما يستدعى ايقاف تلك العملية الغير مبررة والتى تتم بطريقة مبهمة وغامضة بل وشديدة الغموض وهناك تعتيم كامل على اسماء القوائم ومرشحيها والناخب يختار بطريقة ضرب الودع لانة لا يعرف من سيختارة ولا يعرف موقعة السياسى او الاجتماعى او حتى عنوان تواجد هذا المرشح كما ان الناخب لن يصل لهذا المرشح على الاطلاق فى حال نجاحة بالبرلمان ضف على ذلك فان كل الاسماء الموجودة بالقوائم والتى يتم التصويت عليها تحمل فى طياتها العديد من الشكوك والريب لانة لم يتم التعرف على ماهية تلك الاسماء التى تم ترشيحها وما هى برامجها وما الهدف من عدم الاعلان عن تلك الاسماء والكشف عنها امام الناخب والراى العام المحلى والاقليمى وقد شكك العديد من المثقفين فى استمرار تلك الانتخابات التى تاتى فى توقيت بالغ الاهمية كما شككوا فى الاسباب التى ادت لاجراءها الان فى ظل كل تلك الاحداث المضطربة والازمات السياسية والاقتصادية والعسكرية التى تعصف بجميع دول العالم ومن المنتظر ان تنشب حرب اقليمية بالمنطقة بسبب خطورة الوضع فى سوريا كا اشار احد السياسين المعروفين بان مصر لم تكن فى حاجة ملحة لهذا البرلمان وكان من الممكن الاستعانة ببعض الحكماء والمفكرين والخبراء والعلماء من خلال مجلس استشارى لرئيس الجمهورية ليكون معاونا لة خلال هذة الفترة التاريخية الهامة بدلا من الدخول فى صراعات شخصية ونزاعات عائلية وشعبية وقبلية من اجل الفوز بمقعد فى البرلمان القادم كما كان يمكن للرئيس التحرك المستمر بالتعاون مع مجلس الوزراء وادارة البلاد بدون وجود اى عوائق او موانع او اعتراضات حيث ان الشعب المصرى قد اعطى الصلاحيات الكاملة للرئيس كما اعطاة التفويض بادارة زمام البلاد خلال تلك المرحلة الحاسمة من تاريخ مصر والامة العربية والاسلامية

التعليقات