الديمقراطية تعقد اجتماعا قياديا لتوسيع دائرة التحركات الداعمة للانتفاضة الانتفاضة فرصة ثمينة للوحدة والخلاص من الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعا قياديا ناقشت فيه الفعاليات التي تنظمها الجبهة ومنظماتها الديمقراطية دعما للانتفاضة متوجهة بالتحية لكل المشاركين في هذه الفعاليات وداعية الى توسيعها واستمرارها وتنويع اشكالها..
وبعد الاجتماع صدر عن الاجتماع بيانا توجه بالتحية الى كل الشعب على امتداد فلسطين التاريخية بتحية الفخر والاعتزاز بهذه التضحيات التي اعادت بعث قضيتنا من جديد على يد جيل ثوري من الشباب الذين يصنعون تاريخ جديد لقضيتهم وينتفضون على واقع انتجته اتفاقات اوسلو، الى ان جاء الرد من شعب عزل الا من العنفوان والايمان بعدالة قضيته والاصرار على رحيل المحتل عن الارض الفلسطينية.
واعتبرت الجبهة ان شعب فلسطين بشبابه وفتيته ونساءه ورجاله وعلى امتداد ارضنا الفلسطينية في القدس وكل محافظات الضفة الفلسطينية واراضينا المحتلة عام 1948 وفي غزة الشتات يدفعون هذا الثمن الكبير من التضحيات من اجل استرداد قضيتهم وحملها بيدهم بعد ان حاول الكثيرون تصفيتها والقضاء عليها، وهي اليوم بهذا الشلال من الدماء تعود الى احضان شعبها بمقاومة شعبية لكسر عدوان المحتلين والمستعمرين المستوطنين.
واعتبرت ان الشعب الفلسطيني انتفض على واقع تم فرضه عليه منذ سنوات وهو اليوم يرفض كل ما من شأنه العودة الى نقطة الصفر بسياسة القتل والاستيطان والتهويد والضم ، كما يرفض وقف انتفاضته او الالتفاف على تضحياته من اجل مفاوضات جربها شعبنا اوستفادت منها اسرائيل وشكلت غطاءا لكل ممارساتها وبتواطؤ المجتمع الدولي والنظام الرسمي العربي الذين شجعا بصمتهما العدو على ارتكاب المزيد من عمليات القتل والجرائم اليومية..
واعتبرت الجبهة بان الانتفاضة اليوم تقدم لنا فرصة ثمينة من اجل ان نتوحد، خاصة في ظل الاستعداد الجماهيري لتقديم التضحيات، ويجب اغتنام هذه الفرصة والتقاطها اليوم قبل الغد، بانهاء الانقسام وبناء الاطر الوطنية التي تحتضن وتدير العمل الانتفاضي بقيادة موحدة في الضفة وغرفة عمليات مشتركة في غزة وحركة لاجئين تساند الفعل الانتفاضي.. وكل ذلك في اطار استراتيجية وطنية جديدة في التعاطي مع اسرائيل تبدأ بالغاء اتفاق اوسلو وجميع التزاماته وفي مقدمة ذلك وقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي.
ودعت الجبهة الديمقراطية رئيس السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية الى المسارعة بتقديم ملف الاعدامات الميدانية وحرق المنازل والاستيطان والاعتقال وغير ذلك من ملفات جرائم الحرب الى محكمة الجنايات الدولية والتعاطي مع هذا الامر حتى النهاية وفي اطار استراتيجية نضالية فلسطينية تراكم على ما يتحقق من انجازات ميدانية وليس في اطار تكتيكي فقط كما يحصل اليوم، وايضا العمل بشكل جدي على الطلب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الذي يتعرض للقتل على جنود الاحتلال والمستوطنين المدججين بالسلاح.


عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعا قياديا ناقشت فيه الفعاليات التي تنظمها الجبهة ومنظماتها الديمقراطية دعما للانتفاضة متوجهة بالتحية لكل المشاركين في هذه الفعاليات وداعية الى توسيعها واستمرارها وتنويع اشكالها..
وبعد الاجتماع صدر عن الاجتماع بيانا توجه بالتحية الى كل الشعب على امتداد فلسطين التاريخية بتحية الفخر والاعتزاز بهذه التضحيات التي اعادت بعث قضيتنا من جديد على يد جيل ثوري من الشباب الذين يصنعون تاريخ جديد لقضيتهم وينتفضون على واقع انتجته اتفاقات اوسلو، الى ان جاء الرد من شعب عزل الا من العنفوان والايمان بعدالة قضيته والاصرار على رحيل المحتل عن الارض الفلسطينية.
واعتبرت الجبهة ان شعب فلسطين بشبابه وفتيته ونساءه ورجاله وعلى امتداد ارضنا الفلسطينية في القدس وكل محافظات الضفة الفلسطينية واراضينا المحتلة عام 1948 وفي غزة الشتات يدفعون هذا الثمن الكبير من التضحيات من اجل استرداد قضيتهم وحملها بيدهم بعد ان حاول الكثيرون تصفيتها والقضاء عليها، وهي اليوم بهذا الشلال من الدماء تعود الى احضان شعبها بمقاومة شعبية لكسر عدوان المحتلين والمستعمرين المستوطنين.
واعتبرت ان الشعب الفلسطيني انتفض على واقع تم فرضه عليه منذ سنوات وهو اليوم يرفض كل ما من شأنه العودة الى نقطة الصفر بسياسة القتل والاستيطان والتهويد والضم ، كما يرفض وقف انتفاضته او الالتفاف على تضحياته من اجل مفاوضات جربها شعبنا اوستفادت منها اسرائيل وشكلت غطاءا لكل ممارساتها وبتواطؤ المجتمع الدولي والنظام الرسمي العربي الذين شجعا بصمتهما العدو على ارتكاب المزيد من عمليات القتل والجرائم اليومية..
واعتبرت الجبهة بان الانتفاضة اليوم تقدم لنا فرصة ثمينة من اجل ان نتوحد، خاصة في ظل الاستعداد الجماهيري لتقديم التضحيات، ويجب اغتنام هذه الفرصة والتقاطها اليوم قبل الغد، بانهاء الانقسام وبناء الاطر الوطنية التي تحتضن وتدير العمل الانتفاضي بقيادة موحدة في الضفة وغرفة عمليات مشتركة في غزة وحركة لاجئين تساند الفعل الانتفاضي.. وكل ذلك في اطار استراتيجية وطنية جديدة في التعاطي مع اسرائيل تبدأ بالغاء اتفاق اوسلو وجميع التزاماته وفي مقدمة ذلك وقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي.
ودعت الجبهة الديمقراطية رئيس السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية الى المسارعة بتقديم ملف الاعدامات الميدانية وحرق المنازل والاستيطان والاعتقال وغير ذلك من ملفات جرائم الحرب الى محكمة الجنايات الدولية والتعاطي مع هذا الامر حتى النهاية وفي اطار استراتيجية نضالية فلسطينية تراكم على ما يتحقق من انجازات ميدانية وليس في اطار تكتيكي فقط كما يحصل اليوم، وايضا العمل بشكل جدي على الطلب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الذي يتعرض للقتل على جنود الاحتلال والمستوطنين المدججين بالسلاح.


