الجبهة الحرة :البرلمان القادم باطل و فاقد الشرعية الشعبية والسياسية
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة الحرة في بيان صحفي ان البرلمان القادم باطل و فاقد الشرعية الشعبية والسياسية
نص البيان:
وضحت منذ الساعات الأولى لانتخابات مجلس النواب، في يومها الأول، كافة التوقعات التي تنبأ بها شباب الثورة بأن الاستحقاق الثالث لخارطة المستقبل بدون رضا شعبي، مما يؤكد أن هذا البرلمان فاقد الشرعية الشعبية والسياسية، ولا يعبر عن طموحات المصريين
وهناك عدة أسباب أدت إلى ذلك أهمها: اعتقال الشباب و اقصائهم عن المشاركة في الفرص والحريات، فشل النظام الاقتصادي بسبب تشكيل حكومات تعمل بذات السياسات الاقتصاديه للانظمة الفاسدة السابقه التي اسقطها الشعب ، وفقدان ثقة المصريين في إجراءات العملية الانتخابية، واستمرار حالة الظلام السياسي التي تخيم على المشهد، وعدم تحقيق برنامج العدالة الانتقالية التي أدت إلى دفع العمليةالسياسية نحو الكراهية، وتدخل الدولة في العملية الانتخابية بصورة فجة وملحوظة أعادت للأذهان برلمان 2010 وما قبله , وغياب الارادة السياسية في المصالحة السياسية مع الشباب الذين يمثلون النسبة الاكبر في تعداد السكان لمصر .
وأخيرا اقصاء القوي الثورية و الوطنيه المتعمد عن المشاركه في الترشح بقوانين سيئة، ففعليا تقريبا لا توجد قائمة انتخابيه واحده تخلو من رموز الانظمة السابقه .
ومن نابع ضميرنا الوطني، ومسؤولبتنا السياسية، نحذر السلطة الحاكمة من انهيار الوضع السياسي والاقتصادي، وان حالة الإحباط الشعبي السائدة مؤشر خطير على مستقبل البلاد ، و ندعو رئيس الجمهورية الي وقف و الغاء هذه العمليه الانتخابيه غير المشروعه , ودعوة كل القوي الوطنية لعمل حوار وطني حقيقي لدراسة اسباب الازمات التي ذكرها ووضع خطة عاجلة للنهوض بمستقبل هذا الوطن .
وضحت منذ الساعات الأولى لانتخابات مجلس النواب، في يومها الأول، كافة التوقعات التي تنبأ بها شباب الثورة بأن الاستحقاق الثالث لخارطة المستقبل بدون رضا شعبي، مما يؤكد أن هذا البرلمان فاقد الشرعية الشعبية والسياسية، ولا يعبر عن طموحات المصريين
وهناك عدة أسباب أدت إلى ذلك أهمها: اعتقال الشباب و اقصائهم عن المشاركة في الفرص والحريات، فشل النظام الاقتصادي بسبب تشكيل حكومات تعمل بذات السياسات الاقتصاديه للانظمة الفاسدة السابقه التي اسقطها الشعب ، وفقدان ثقة المصريين في إجراءات العملية الانتخابية، واستمرار حالة الظلام السياسي التي تخيم على المشهد، وعدم تحقيق برنامج العدالة الانتقالية التي أدت إلى دفع العمليةالسياسية نحو الكراهية، وتدخل الدولة في العملية الانتخابية بصورة فجة وملحوظة أعادت للأذهان برلمان 2010 وما قبله , وغياب الارادة السياسية في المصالحة السياسية مع الشباب الذين يمثلون النسبة الاكبر في تعداد السكان لمصر .
وأخيرا اقصاء القوي الثورية و الوطنيه المتعمد عن المشاركه في الترشح بقوانين سيئة، ففعليا تقريبا لا توجد قائمة انتخابيه واحده تخلو من رموز الانظمة السابقه .
ومن نابع ضميرنا الوطني، ومسؤولبتنا السياسية، نحذر السلطة الحاكمة من انهيار الوضع السياسي والاقتصادي، وان حالة الإحباط الشعبي السائدة مؤشر خطير على مستقبل البلاد ، و ندعو رئيس الجمهورية الي وقف و الغاء هذه العمليه الانتخابيه غير المشروعه , ودعوة كل القوي الوطنية لعمل حوار وطني حقيقي لدراسة اسباب الازمات التي ذكرها ووضع خطة عاجلة للنهوض بمستقبل هذا الوطن .

التعليقات