عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الأسطل: الرئيس عباس وشعبه هم أصحاب الحق والحق منتصر على القوة المفرطة

رام الله - دنيا الوطن
أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ ياسين الأسطل، اليوم الاثنين، أنه يجب على ساسة الاحتلال الإسرائيلي أن يدركوا أن القوة العسكرية وحدها لا ولن تأتي بالأمن ولا بالسلام، داعياً إلى رفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال.

وقال الشيخ الأسطل في تصريح نشر على موقع الفيسبوك:"على الساسة الإسرائيليين المتعصبين والمتعنين أن يتذكروا القول القديم" اتق غضب الحليم"، وليعلموا أن الحق أقوى من كل سلاح، وأن السيد الرئيس محمود عباس "أبومازن" وشعبه هم أصحاب الحق، ومع ذلك مدوا أيديهم للسلام، ولا يزالون رغم استعمال القوة المفرطة من قبل الاحتلال والاستيطان على حد سواء".

وأضاف:"إنني لأعجب لمن يقول إن دور أبي مازن قد انتهى، من أين له ذلك، الرئيس محمود عباس هو رئيس فلسطين وشعبها، فهو يمثل شعبه، ويمثل قضيته، ويمثل الشهداء والجرحى والأسرى، وهو بهذا رمز من رموز الشعب الفلسطيني الوطنية، فهو ثابت بثبات حقه وقضيته وشعبه".

وأردف الأسطل،:"أم هو التهديد بالقتل"، إن النفس بيد الله ولا يملك أحد أخذها إلا الله ، وقتما شاء وكيفما شاء، معتبراً أن التهديد لا يخيف صاحب الحق لأن الحق لا شك منصور ولو بعد حين، منوهاً أنه لو حصل -لا سمح الله -، فقتل أبي مازن لا يشكل حماية لأمن الاحتلال، ولا يشرعن الاستيطان، بل سيكون كل فلسطيني حينئذٍ أبا مازن جديداً".

وأوضح،"أن السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" - ومعه كل فلسطيني- أصابه اليأس أو كاد أن يصيبه بسبب تعنت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وعدم تنفيذها لما تم الاتفاق عليه في مباحثات ما يسمى بالسلام بل وكانت تقوم بما يناقضها، ولا تبذل أي عمل من الأعمال التي يمكننا بها أن نستشعر حسن النوايا لدى الجانب الإسرائيلي، مما أدى إلى حالة من الغضب الذي نستطيع القول إنه مسيطر عليه، ولم يصل إلى أن يستبد بنا بعد".

وأكد الشيخ الأسطل،"أنه يجب على حكام تل أبيب أن يدركوا أن القوة العسكرية وحدها لا ولن تأتي بالسلام، ولن تأتي بالأمن كذلك، معتبراً أن الذي يأتي بالسلام هو رفع الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني بإنهاء الاحتلال وتحقيق العدل برد الحقوق المغتصبة إلى أصحابها، وفق ما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية وحقوق الإنسان، وهذا الذي نفتقده ونسعى لتحقيقه مهما كلفنا من ثمن وتضحيات في بلادنا فلسطين، وإننا بإذن الله لمنتصرون".