الموعد: تأجيج الخلافات المذهبية والطائفية في بلادنا من أي جهة كانت هي خدمة للمشروع الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
رئيس "لقاء الفكر العاملي" إمام بلدة عيناتا السيد علي عبد اللطيف فضل الله، شارك الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان، الأحد 18/10/2015 في احياء المجلس العاشورائي الذي أقيم في النادي الحسيني لبلدة عيناتا (بنت جبيل)







رئيس "لقاء الفكر العاملي" إمام بلدة عيناتا السيد علي عبد اللطيف فضل الله، شارك الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان، الأحد 18/10/2015 في احياء المجلس العاشورائي الذي أقيم في النادي الحسيني لبلدة عيناتا (بنت جبيل)
حيث القى الشيخ الدكتور محمد الموعد كلمة في هذه المناسبة الجلل جاء فيها، إن السنة والشيعة يجتمعون على محبة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم (وعلي وفاطمة والحسن والحسين وآل البيت عليهم السلام وصحابته رضي الله عنهم أجمعين)، كما يجتمعون على كره من قتل الحسين وآل بيت الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، منوها بشهادة الحسين رضي الله عنه، بأنها كانت مدرسة في معرفة الحق واتباعه، والشر ونبذه
وتكريس معاني الجهاد والمقاومة والتضحية والوفاء والوحدة والثبات على مبادئ الاسلام المحمدي الاصيل، مؤكدا الدكتور موعد أن السنة والشيعة مسلمون، ربهم واحد ونبيهم واحد ودينهم واحد وكتابهم واحد وقبلتهم واحدة وعدوهم واحد، وان دماءهم واموالهم واعراضهم حرام فيما بينهم، وان الإختلاف في الآراء الفقهية لايفسد للود قضية، محذرا من التكفير العشوائي الذي لا يستند الى دليل شرعي سوى اتباع الهوى والانتقام والشهية في سفك الدماء والقتل وتشويها للإسلام دين الرحمة والتسامح والمحبة، مذكرا بالأحاديث النبوية الشريفة (لهدم الكعبة أهون عند الله من سفك دم مسلم بغير حق)( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)
ومشجعا على التلاقي بين الجميع لما له من أثر جيد على الحوار والتفاهم وتهدئة النفوس ووحدة الصف ونبذ الفتنة وحفظ البلاد، واضاف الموعد ما حضورنا ومشاركتنا في المجالس العاشورائية إلا من هذه المنطلقات والمعاني السامية التي تكرس الوحدة والمحبة بين الجميع، وما اتهامنا وشتمنا والاعتداء علينا الا لمواقفنا الجامعة التي توحد ولا تفرق، موضحا ان مشروعنا هو حقن الدماء ووأد الفتنة في مهدها ووحدة الامة وتوجيه البوصلة نحو تحرير كل فلسطين من خلال الجهاد والمقاومة
مبينا ان كل من يدعم قضيتنا فهو معنا ونحن معه، كما توجه بالتحية الى المرابطين والمرابطات في الأقصى، والى المجاهدين الذين يقارعون العدو بالحجارة والسكاكين معرضين أنفسهم الى الشهادة في سبيل الله دفاعا عن الحق والمقدسات، وبالشكر لمن دعم ويدعم المقاومة في لبنان وفلسطين، فكانت الانتصارات المتوالية في الاعوام الماضية على العدو" الصهيوني"، متسائلا اين الدول العربية وخاصة صاحبة النفط في هذه الأيام الصعبة من دعم فلسطين وشعبها في ظل الهجمات "الصهيونية" الإجرامية التي يشاهدها العالم يوميا دون أن يحرك ساكنا، وماذا قدمت هذه الدول لقضيتنا في مواجهة" الصهاينة"؟
واضاف ان تأجيج الخلافات المذهبية والطائفية في بلادنا من أي جهة كانت هي خدمة للمشروع "الصهيوني"، مطالبا الجميع أن تكون بوصلتهم فلسطين، ومستنكرا كل عمليات التفجير والإعتداءات على المساجد والحسينيات، سائلا المولى عز وجل ان يصلح هذه الامة ويوحد صفها ويحقن دماءها.








التعليقات