اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية تؤكد عدم المشاركة باللقاء مع رئيس الدولة
رام الله - دنيا الوطن
اكدت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل في بيان صحفي عدم المشاركة باللقاء مع رئيس الدولة يوم الاثنين 19.10.2015
نص البيان:
بعد الإستعدادات التي أجريناها في الايام والساعات الاخيرة حول اللقاء مع رئيس الدولة ومع وزير الامن الداخلي, يوم غد الاثنين 19.10.2015 , بكل تفاصيلها شكلاً ومضموناً, تبيّن لنا ان مكتب رئيس الدولة قد دعا في الساعات الاخيرة القائم بأعمال مفتش عام الشرطة, المدعو بنتسي ساو, وهو ألمتخذ بحقه من قبلنا في اللجنة القطرية ولجنة المتابعة العليا, قرارٌ بمقاطعته ورفض تعيينه مفتشاً عاماً للشرطة وعدم التعاون معه, في أعقاب دوره ومشاركته في مقتل ابنائنا خلال هبة القدس والاقصى عام 2000, فإننا نعلمكم, وبعد كل محاولاتنا وبعد إصرار مكتب رئيس الدولة على دعوة ساو, عن عدمِ المشاركة في الاجتماع المذكور, ومقاطعته الإحتجاجيّة والسياسية, على الرغمِ من إدراكنا لأهمية الاجتماع, تحديدا في هذه الظروف..
إن اصرار مكتب رئيس الدولة لدعوة ساو, وفي الساعات الاخيرة قبيل اللقاء, دعانا بكل ثقة الى مقاطعة هذا اللقاء..
وعليه نؤكد لكم وندعوكم الى التجاوب مع هذا القرار وتفهمه لأهميته السياسية والوطنية والمدنية..
اكدت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل في بيان صحفي عدم المشاركة باللقاء مع رئيس الدولة يوم الاثنين 19.10.2015
نص البيان:
بعد الإستعدادات التي أجريناها في الايام والساعات الاخيرة حول اللقاء مع رئيس الدولة ومع وزير الامن الداخلي, يوم غد الاثنين 19.10.2015 , بكل تفاصيلها شكلاً ومضموناً, تبيّن لنا ان مكتب رئيس الدولة قد دعا في الساعات الاخيرة القائم بأعمال مفتش عام الشرطة, المدعو بنتسي ساو, وهو ألمتخذ بحقه من قبلنا في اللجنة القطرية ولجنة المتابعة العليا, قرارٌ بمقاطعته ورفض تعيينه مفتشاً عاماً للشرطة وعدم التعاون معه, في أعقاب دوره ومشاركته في مقتل ابنائنا خلال هبة القدس والاقصى عام 2000, فإننا نعلمكم, وبعد كل محاولاتنا وبعد إصرار مكتب رئيس الدولة على دعوة ساو, عن عدمِ المشاركة في الاجتماع المذكور, ومقاطعته الإحتجاجيّة والسياسية, على الرغمِ من إدراكنا لأهمية الاجتماع, تحديدا في هذه الظروف..
إن اصرار مكتب رئيس الدولة لدعوة ساو, وفي الساعات الاخيرة قبيل اللقاء, دعانا بكل ثقة الى مقاطعة هذا اللقاء..
وعليه نؤكد لكم وندعوكم الى التجاوب مع هذا القرار وتفهمه لأهميته السياسية والوطنية والمدنية..

التعليقات