غارات على "رتل" لداعش توقع عشرات القتلى بحماة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
استهدفت طائرات حربية، الأحد، "رتلا" لتنظيم داعش في ريف حماة الشرقي بسوريا، مما أوقع أكثر من 40 قتيلا في صفوف المتشددين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد السوري إن الطائرات أغارت على الرتل "المؤلف من نحو 16 سيارة"، والذي "كان متوجهاً من الرقة، معقل تنظيم داعش، إلى مناطق سيطرته بريف حماة الشرقي".
إلا أن المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويعتمد في تقاريره على ناشطين في سوريا، لم يشر إلى هوية الطائرات الحربية، علما بأن الأجواء السورية تزدحم بمقاتلات من عدة دول.
وبالإضافة إلى طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لضرب داعش في سوريا، يشن سلاح الجو السوري غارات على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.
وقبل أسابيع، أعلنت روسيا، حليفة الرئيس السوري بشار الأسد، بدء شن ضربات جوية على مواقع داعش في سوريا، إلا أن المعارضة ودول عدة تتهم موسكو بضرب المعارضة السورية.
وكانت دمشق أعلنت قبل أيام شن هجمات واسعة في حلب وحماة وحمص لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وذلك بدعم من قوات إيرانية وتحت غطاء جوي روسي.
استهدفت طائرات حربية، الأحد، "رتلا" لتنظيم داعش في ريف حماة الشرقي بسوريا، مما أوقع أكثر من 40 قتيلا في صفوف المتشددين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد السوري إن الطائرات أغارت على الرتل "المؤلف من نحو 16 سيارة"، والذي "كان متوجهاً من الرقة، معقل تنظيم داعش، إلى مناطق سيطرته بريف حماة الشرقي".
إلا أن المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويعتمد في تقاريره على ناشطين في سوريا، لم يشر إلى هوية الطائرات الحربية، علما بأن الأجواء السورية تزدحم بمقاتلات من عدة دول.
وبالإضافة إلى طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لضرب داعش في سوريا، يشن سلاح الجو السوري غارات على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.
وقبل أسابيع، أعلنت روسيا، حليفة الرئيس السوري بشار الأسد، بدء شن ضربات جوية على مواقع داعش في سوريا، إلا أن المعارضة ودول عدة تتهم موسكو بضرب المعارضة السورية.
وكانت دمشق أعلنت قبل أيام شن هجمات واسعة في حلب وحماة وحمص لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وذلك بدعم من قوات إيرانية وتحت غطاء جوي روسي.

التعليقات