جبل المكبر يزف كوكبة جديدة من شهداء الواجب دفاعا عن القدس مسرى الرسول وكعبة الانبياء
رام الله - دنيا الوطن - محمد زحايكة
زفت بلدة جبل المكبر اكثر من 30 الف نسمة جنوب شرق القدس كوكبة جديدة من الشهداء في معركة وهبة القدس والاقصى غير المتكافئة الدائرة رحاها مع قوات الاحتلال التي " تستشرس" لحسم السيطرة والسيادة النهائية على اخر قلاع المدينة المقدسة عاصمة فلسطين والعروبة على مر الاجيال ودرة تاجها المسجد الاقصى المبارك .
وتميزت عمليات شهداء المكبر بكونها نوعية أوقعت خسائر كبيرة في صفوف الاسرائيليين حينما هاجم الشهيدان عدي وغسان ابو جمل - اولاد عمومة - مجموعة من غلاة المتطرفين اليهود قبل نحو اقل من عام في حي هار نوف – دير ياسين- في القدس الغربية فأوقعوا عددا من القتلى والجرحى مستذكرين العملية النوعية للشهيد علاء ابو ادهيم في العام 2008 الذي فتح نيران رشاشه في مدرسة دينية حاخامية يهودية متشددة في منطقة كريات موشيه غير البعيدة عن مكان عملية غسان وعدي فأردى ثمانية قتلى واصاب جرحى كثر قبل ان تنفد ذخيرته ، انتصارا لغزة هاشم التي كانت تتعرض لعدوان شرس آنذاك .
وجاءت عمليتا الشهداء بهاء عليان والجريح بلال غانم وعلاء ابو جمل ابن عم الشهيدين غسان وعدي وكأنها منسقة قبل ايام في شوارع القدس الغربية وفي مستوطنة "ارمون هنتسيف" المقامة على اراضي المكبر وصورباهر لتحرج حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة وتخرجها عن طورها ، فتهدد باتخاذ اجراءات قمعية غير مسبوقة على حد وصفها تجلى بعضها في عمليات الهدم واغلاق مداخل الاحياء والبلدات في القدس الشرقية وسحب هويات وابعاد الى مناطق اخرى في نهج من التخبط وفقدان الاتزان والرؤية .
ويرى الكاتب السياسي جميل السلحوت ان جبل المكبر هو حامي الخاصرة الجنوبية للقدس وانه تاريخيا لعب هذا الدور في الدفاع والذود عن حمى القدس منذ ايام الشهيد عبد القادر الحسيني الذي كان من بين صفوف قادته ومقاتلية نخبة من اهالي المكبر وعرب السواحرة عموما حسبما تفيد المراجع والوثائق التاريخية حيث تمتد سلسلة شهدائه الى ما قبل قيام الكيان الاسرائيلي المستولد بقوة ومؤامرات القوى الاستعمارية العالمية .
وتستذكر القدس هبة الاسرى في اوائل تسعينات القرن المنصرم وسقوط الشهيدين اولاد العم حسين ومصطفى عبيدات حيث حققت الحركة الاسيرة انجازات نوعية في هذه الهبة المشهودة.. مرورا بشهداء سقطوا في هذه الاونة على الدرب الطويل للحرية والاستقلال اما بدم بارد مثل الشهداء الفتى معتز عويسات وعمران ابو ادهيم على ثرى جبل الزيتون ومحمد جعابيص وانس عويسات – ارض الشيخ سعد وفادي عويسات على ثرى صورباهر ومحمود الحصيني على ثرى بيت امر – الخليل ونزال عويسات ومحمود بشير بجوار اسوار القدس في باب العامود وباب الساهرة راسمين خارطة فسيفسائية لالتحامهم بمدينتهم المحبوبة القدس واما لانهم حاولوا الدفاع عن وطنهم .. الشهداء محمود هلسة ومدحت شقيرات ونضال السلحوت ومحمد فوزي السرخي في اول ومنتصف العقد الاول من القرن الواحد والعشرين . وعلى طريق الشهادة والدم المسكوب فداء للاقصى والقدس سقط الشهيد مصطفى الخطيب المقيم في جبل المكبر – في باب الاسباط- ، كما تنسم ّالشهيد ثائر ابو غزالة الذي قتل ظلما وعدوانا وسقط مضرجا بدمه فسي شوارع تل ابيب ، حيث حمل في قلبه نسمات جبل المكبر ورائحة الشهادة الزكية الذي عاش فيه سنوات من عمره اليافع في اجواء اسرة الشهيد محمود الحصيني .. هذا فضلا عن شهداء الانتفاصة الاولى وحرب حزيران عام 1967 الى شهداء ما قبل قيام دولة الاحتلال وما بعد قيامها .
ويعيد البروفسور في علم الاجتماع محمد شحادة ظاهرة هذه الاندفاعة والغضبة " المكبرية " لرد الغزاة والمستعمرين الى التركيبة النفسية لاهالي المكبر والسواحرة المنحدرين من اصول بدوية تتقوى فيها الروابط الاجتماعية والاسرية واسلوب الدفاع الجمعي او الجماعي عن الذات في وجه المحتلين والغاصبين لما يتصفوا به من صفات الجرأة والنخوة والشكيمة والبأس الشديدين . وضرب مثلا .. تصديهم لهجمات المستوطنين المسلحين اكثر من مرة ودحرهم وجعلهم يلوذون بالفرار الى جانب كشفهم للمستعربين واحباط مخططاتهم الملعونة في هبة الاقصى والقدس الحالية .
زفت بلدة جبل المكبر اكثر من 30 الف نسمة جنوب شرق القدس كوكبة جديدة من الشهداء في معركة وهبة القدس والاقصى غير المتكافئة الدائرة رحاها مع قوات الاحتلال التي " تستشرس" لحسم السيطرة والسيادة النهائية على اخر قلاع المدينة المقدسة عاصمة فلسطين والعروبة على مر الاجيال ودرة تاجها المسجد الاقصى المبارك .
وتميزت عمليات شهداء المكبر بكونها نوعية أوقعت خسائر كبيرة في صفوف الاسرائيليين حينما هاجم الشهيدان عدي وغسان ابو جمل - اولاد عمومة - مجموعة من غلاة المتطرفين اليهود قبل نحو اقل من عام في حي هار نوف – دير ياسين- في القدس الغربية فأوقعوا عددا من القتلى والجرحى مستذكرين العملية النوعية للشهيد علاء ابو ادهيم في العام 2008 الذي فتح نيران رشاشه في مدرسة دينية حاخامية يهودية متشددة في منطقة كريات موشيه غير البعيدة عن مكان عملية غسان وعدي فأردى ثمانية قتلى واصاب جرحى كثر قبل ان تنفد ذخيرته ، انتصارا لغزة هاشم التي كانت تتعرض لعدوان شرس آنذاك .
وجاءت عمليتا الشهداء بهاء عليان والجريح بلال غانم وعلاء ابو جمل ابن عم الشهيدين غسان وعدي وكأنها منسقة قبل ايام في شوارع القدس الغربية وفي مستوطنة "ارمون هنتسيف" المقامة على اراضي المكبر وصورباهر لتحرج حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة وتخرجها عن طورها ، فتهدد باتخاذ اجراءات قمعية غير مسبوقة على حد وصفها تجلى بعضها في عمليات الهدم واغلاق مداخل الاحياء والبلدات في القدس الشرقية وسحب هويات وابعاد الى مناطق اخرى في نهج من التخبط وفقدان الاتزان والرؤية .
ويرى الكاتب السياسي جميل السلحوت ان جبل المكبر هو حامي الخاصرة الجنوبية للقدس وانه تاريخيا لعب هذا الدور في الدفاع والذود عن حمى القدس منذ ايام الشهيد عبد القادر الحسيني الذي كان من بين صفوف قادته ومقاتلية نخبة من اهالي المكبر وعرب السواحرة عموما حسبما تفيد المراجع والوثائق التاريخية حيث تمتد سلسلة شهدائه الى ما قبل قيام الكيان الاسرائيلي المستولد بقوة ومؤامرات القوى الاستعمارية العالمية .
وتستذكر القدس هبة الاسرى في اوائل تسعينات القرن المنصرم وسقوط الشهيدين اولاد العم حسين ومصطفى عبيدات حيث حققت الحركة الاسيرة انجازات نوعية في هذه الهبة المشهودة.. مرورا بشهداء سقطوا في هذه الاونة على الدرب الطويل للحرية والاستقلال اما بدم بارد مثل الشهداء الفتى معتز عويسات وعمران ابو ادهيم على ثرى جبل الزيتون ومحمد جعابيص وانس عويسات – ارض الشيخ سعد وفادي عويسات على ثرى صورباهر ومحمود الحصيني على ثرى بيت امر – الخليل ونزال عويسات ومحمود بشير بجوار اسوار القدس في باب العامود وباب الساهرة راسمين خارطة فسيفسائية لالتحامهم بمدينتهم المحبوبة القدس واما لانهم حاولوا الدفاع عن وطنهم .. الشهداء محمود هلسة ومدحت شقيرات ونضال السلحوت ومحمد فوزي السرخي في اول ومنتصف العقد الاول من القرن الواحد والعشرين . وعلى طريق الشهادة والدم المسكوب فداء للاقصى والقدس سقط الشهيد مصطفى الخطيب المقيم في جبل المكبر – في باب الاسباط- ، كما تنسم ّالشهيد ثائر ابو غزالة الذي قتل ظلما وعدوانا وسقط مضرجا بدمه فسي شوارع تل ابيب ، حيث حمل في قلبه نسمات جبل المكبر ورائحة الشهادة الزكية الذي عاش فيه سنوات من عمره اليافع في اجواء اسرة الشهيد محمود الحصيني .. هذا فضلا عن شهداء الانتفاصة الاولى وحرب حزيران عام 1967 الى شهداء ما قبل قيام دولة الاحتلال وما بعد قيامها .
ويعيد البروفسور في علم الاجتماع محمد شحادة ظاهرة هذه الاندفاعة والغضبة " المكبرية " لرد الغزاة والمستعمرين الى التركيبة النفسية لاهالي المكبر والسواحرة المنحدرين من اصول بدوية تتقوى فيها الروابط الاجتماعية والاسرية واسلوب الدفاع الجمعي او الجماعي عن الذات في وجه المحتلين والغاصبين لما يتصفوا به من صفات الجرأة والنخوة والشكيمة والبأس الشديدين . وضرب مثلا .. تصديهم لهجمات المستوطنين المسلحين اكثر من مرة ودحرهم وجعلهم يلوذون بالفرار الى جانب كشفهم للمستعربين واحباط مخططاتهم الملعونة في هبة الاقصى والقدس الحالية .
