وزارة الاشغال تنظم ورشة حول اليوم العالمي للحد من الكوارث الطبيعية بمشاركة مختصين وخبراء

رام الله - دنيا الوطن
نظّمت وحدة العلاقات العامة في وزارة الأشغال العامة و الاسكان ، اليوم ، ورشة عمل بعنوان " فلسطين و اليوم الدولي للحد من الكوارث  ، و ذلك بمناسبة اليوم الدولي للحد من الكوارث في الثالث عشر من اكتوبر  ، و أيضاً في اطار محاولة التخفيف قدر الامكان من الآثار السلبية الناجمة عن الكوارث و الأزمات .

أوصى المتحدثون بضرورة انشاء وحدة ادارة الكوارث في المؤسسات الحكومية ، و تأسيس فريق انقاذ متخصص ، و اعتماد معايير الانذار المبكر للابلاغ عن الكوارث ، بالاضافة الى تشكيل صندوق مالي خاص بحالات الطوارئ  ضمن النظام المالي المعتمد، والتأكيد على اعتبار تجربة مدينة رام الله كمدينة مقاومة للكوارث نموذج ومصلحة على المستوى الوطني وليس حكرا لها.

و قال وكيل الوزارة فايق الديك خلال افتتاحه الورشة و ترحيبه بالخبراء المتخصصين في ادارة الكوارث و المتحدثين في الورشة، أن الكوارث و الأزمات في فلسطين لا تنجم فقط عن الطبيعة و ظواهرها ، بل وجود الاحتلال يشكّل  عاملاً حيوياً يسبب ظهور مثل هذه الأزمات لعل أبرزها الكارثة الناجمة عن العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة .

و أضاف الديك في اطار مواجهة الازمات أن الوزارة تعمل في اطار استعدادها للكوارث ضمن مراحل ما قبل الكارثة و خلالها ، و ما بعد الكارثة ، مؤكدا على التنسيق الدائم مع كافة المؤسسات الشريكة للخروج من الكارثة بأقل الأضرار الممكنة .

و من جهته استعرض محمد شاهين منسق برنامج رام الله قادرة على مجابهة التحديات من بلدية رام الله ، مشروع " رام الله مدينة  قادرة على مواجهة التحديات " ضمن مشروع عالمي أوسع هو " بناء 100 مدينة قادرة على مواجهة التحديات " ، مبيناً أن مدينة رام الله كانت من الفوج الأول " 33 مدينة " للمدن القادرة على مواجهة الكوارث ، و أشار الى التحدي الاصعب الذي يواجه بلدية رام الله لجعل المدينة ضمن هذا المشروع ، ممارسات الاحتلال ، بالاضافة الى العراقيل أمام عمل البلديات بشكل عام .

و من ناحية أخرى قال الخبير الأسبق في جامعة الدول العربية للحد من المخاطر و ادارة الكوارث عبد القادر ابو عوض  ، أنه تم العمل على وضع الاطار العام لادارة المخاطر والحد من الكوارث الفلسطيني ، و الذي تم اعتماده بشكل رسمي ، موضحاً أنه تم وضع أكثر من 700 توصية لادارة المخاطر في فلسطين ، و أن الاطار العام هدفه التعامل مع الكوارث و الازمات بشكل تراتبي و منظم و حدد الأدوار بين كافة المؤسسات ذات العلاقة .

واستعرض اسماعيل مناصرة منسّق وحدة الحد من المخاطر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ، دور الهلال الأحمر في عملية مواجهة الكوارث و المخاطر ، موضحاً عمل طواقم و فرق و شعب الهلال الأحمر في التعرف على المشاكل التي تعاني منها المناطق المختلفة ، و التعرف على احتياجاتها و نقاط الضعف و القوة ، و التي تمكن طواقمها من التعامل مع الكوارث في حالة حدوثها .