وزارة الاعلام: لتتوقف الاعدامات الميدانية الاسرائيلية بحق ابناء شعبنا

رام الله - دنيا الوطن
في تفنيد للإفتراءات والتضليل الاسرائيلي حول جريمة اعدام الشهيد فضل القواسمي على يد إثنين من المستوطنين صباح هذا اليوم، وبحماية جيش الاحتلال،  نضع امام الراي العام الحقائق التالية:

 -  عند الساعة الثامنة  مر الشهيد القواسمي من الحواجز الالكترونية الاحتلالية  عند مدخل الشارع الذي اعدم فيه في مدينة الخليل وهو في طريقه لعمله صباح هذا اليوم،

- بعد تجاوزه البوابات الحديدية بعشرات الامتار تعرض  لعربدة إثنين من المستوطنين الذين كالا له الشتائم والإهانات، فما كان من الشهيد إلا أن حاول إختصار الأمر والعودة من حيث أتى، إلا أن احد المستوطنين أطلق رصاصة على ظهر الشهيد الذي خر جريحاً على الأرض ثم اتبعه بثلاث طلقات ارتقى بعدها فضل القواسمي شهيداً.

- يظهر فيديو يوثق الجريمة وصول قوة من جيش الاحتلال  والمستوطن القاتل ما زال يشهر مسدسه باتجاه الشهيد القواسمي،  حيث لا تشاهد أية أداة مع أو بالقرب من الشهيد الذي يدعي الاحتلال  استعمالها.

-  بعد تجمهر جنود الاحتلال تظهر في ذات الفيديو أشياء مبعثرة لم تكن موجودة في بداية الجريمة، وحيث انه ام يقترب من الشهيد سوى جنود الاحتلال فإننا نترك الإجابة على ذلك للمشاهد !!. ولان القتلة متسلحين بدفاع حكومتهم فان الاتهام جاهز

-  بعد انتشار الفيديو وطلب الارتباط الفلسطيني التحقيق في هذه الجريمة، قام جنود الاحتلال بإقتحام البيوت الفلسطينية القريبة من مكان الجريمة وهددوا العائلات هناك بعدم التفوه بكلمة عما شاهدوه، واعتقلوا الناطق الاعلامي لجمعية مقاومة الاستيطان الذين وثقوا الجريمة.

-  في تاكيد اخر على  رعاية حكومة الاحتلال للارهاب والقتلة وحمايتهم قام القتلة باستعراض وطقوس عربدة وزعرنة، وطاولات طعام وحلوى في مكان الجريمة في عمل استفزازي للمواطنيين الفلسطينيين في الشارع  محتفلين بجريمتهم مطمئنين لدعم حكومتهم وغياب أي مساءلة لجرائمهم.

إن ما جرى يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن دولة الاحتلال ماضية في جرائمها وإستهداف شعبنا مما يستدعي تأمين حماية دولية فورية لشعبنا ضد جرائم دولة تمتهن الكذب والتضليل وتمارس التحريض.