تواصل المراسم العاشورائية في العديد من قرى وبلدات ومدن الجنوب

رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
تواصلت إحياءات المراسم العاشورائية في العديد من قرى وبلدات ومدن الجنوب، ففي مدينة صور أقام حزب الله المجلس العاشورائي المركزي في مجمع الإمام الحسين (ع)- خيمة عاشوراء في مدينة صور، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله، مسؤول حزب الله في منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وثقافية وحشد من الأهالي المدينة والقرى المجاورة.

وقد ألقى فضل الله كلمة رأى فيها أن التضحية في سبيل الله وفي مواجهة الظلم والانحراف من أجل الإصلاح والتغيير، وإقامة حكم العدل في وجه حكم الظلم هي عنوان أساسي من عناوين مدرسة أبي عبد الله الحسين (ع)، لافتاً إلى أن حكم العصابة التي استولت على مقدرات المسلمين في زمن الإمام الحسين (ع)، أرادت أن تنحرف بالدين وتحرّف الأمة عن اتجاهها الصحيح، ولم يكن غير دم أبي عبد الله الحسين هو الذي يعيد الأمة إلى مسارها الصحيح، لأنه لو بقي ذلك الظلم والحكم باسم الإسلام والدين لربما ورثنا نحن ديناً آخر غير دين محمد بن عبد الله (ص)، ولكن دم الحسين وأصحابه هو الذي أبقى لنا هذه الإشراقة الإسلامية وهذا الدين على صورته الحقيقية، وإلاّ لكان الناس اعتقدوا أن ذلك الحكم الظالم هو الذي يعبر عن صورة الإسلام، وما أشبه اليوم بالأمس.

وفي الختام تلا الشيخ خير الدين شريف السيرة الحسينية العطرة، قبل أن تقام لطمية حسينية حاشدة.

وفي بلدة تولين الجنوبية أقام حزب الله وحركة أمل المجلس العاشورائي المشترك في حسينية البلدة بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي.

وقد ألقى النائب فياض كلمة قال فيها إن الذي يميّز الثورة الحسينية عن غيرها هو أنه بالرغم من وجود أمم في التاريخ قدمت الملايين في سبيل الدفاع عن أرضها ودولها وقادتها، ولكن لم يحصل مرة واحدة في التاريخ أن قائداً مضى في الشهادة طائعاً هو وأهل بيته وأصحابه أجمعين، ولذلك فإن ألمنا هو ليس ضعفاً، وإنما ألم حق واستعداد للتضحية والاعتزاز بهذه الثورة الحسينية المباركة.

وفي الختام تلا السيد حسن خلف السيرة الحسينية.
وفي مدينة بنت جبيل أقام حزب الله المجلس العاشورائي في مجمع أهل البيت (ع) بحضور عضو المجلس المركزي في حزب الله فضيلة الشيخ حسان مدلج إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات وحشد من أهالي المدينة.

وقد ألقى الشيخ مدلج كلمة أكد فيها أن الإمام الحسين (ع) قد رسم لنا في كربلاء مسارات في الحياة، وأوضح لنا عناوين تقودنا باتجاه السمو والعلو والارتقاء، وثبّت لنا بدمه مفاهيم ما إن التقطناها وقرأناها ووعيناها بقلوبنا قبل العقول أخذت بنا من ديجور الظلمة إلى عزّ النور، ومن الثبات في الأرض إلى الارتقاء في السماء، فالحسين هو مجدد الإسلام وباعثه من جديد بعد أن تخلفت عنه الأمة وأراد له طغاتها أن يمحق في مضامينه ويزيّف في مفاهيمه.

 وفي الختام تلا السيد اسماعيل حجازي السيرة الحسينية، قبل أن تقام لطمية حسينية حاشدة.

وفي بلدة العديسة أقام حزب الله وحركة أمل المجلس العاشورائي المشترك في حسينية البلدة بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من أهالي البلدة، وقد تلا السيرة الحسينية العطرة القاريء يوسف إبراهيم، قبل أن تقام لطمية حسينية صدحت فيها الحناجر بالنداءات الحسينية.

وكذلك في بلدة مركبا الجنوبية، فقد أقام حزب الله وحركة أمل المجلس العاشورائي المشترك في حسينية البلدة بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي، وقد تلا السيرة الحسينية العطرة القاريء حجازي حجازي قبل أن تقام لطمية حسينية.

وأقيمت المجالس الحسينية في قرى وبلدات جويا، سلعا، الشهابية، فرون، الغندورية، قلاوية، برج قلاوية، بيت ليف، الناقورة، زبقين، البياضة، الجبين، الشعيتية، مجدل زون، البياض، الرمادية، جبال البطم، طيردبا، معركة، بدياس، الحلوسية، الحميري، ديرقانون رأس العين، برج الشمالي، مارون الراس، حداثا، بيت ياحون، برعشيت، أرزون، المجادل، ديرانطار، عديسة، ديرسريان، ميس الجبل، محيبيب، طلوسة، صفد، كفركلا، حيث تخللها حلقات لطم في الحسينيات والباحات، وتوزيع الولائم عن روح أبي عبد الله الحسين (ع).

ولمناسبة عاشوراء أحيت مفوضية جبل عامل الأولى في جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) المجالس العاشورائية في العديد من القرى والبلدات الجنوبية، ففي بلدة طورا أقام فوج الإخوة والأخوات المجلس العاشورائي قبل أن تقام مسابقة عاشورائية وزّعت في نهايتها الجوائز على المشاركين.

وفي بلدة طيردبا أقام فوج الإمام الحسن العسكري (ع) المجلس العاشورائي للفتية والفتيات في مركز الكشاف في البلدة، حيث تخلل المجلس مسرحيات عاشورائية تحاكي واقع كربلاء، ليختتم بعدها بلطمية حسينية حاشدة أقيمت في باحة مركز الكشاف.

وفي بلدتي كفرا وبيت ليف أقام الكشاف المجلس العاشورائي للإخوة والأخوات، حيث تضمن قصصاً عاشورائية من كربلاء ومسابقات من وحي المناسبة، ولطميات حسينية.

وفي بلدة عيتا الشعب أقامت فوج الفتيات مشهداً تمثيلياً يحاكي واقعاً من كربلاء، وصرخات حسينية هتفتها الزينبيات، أما فوج الإخوة فقد افتتح مجلسهم بآيات بينات من القرآن الكريم، بعدها صدحت الحناجر بنداءات التلبية ودمعة حرة على المصاب الأليم بمجلس عزاء حسيني .

التعليقات