بمجرد وصولي للقدس سأقتل جميع الجنود .. مؤمن شويخ يوضح لدنيا الوطن: هذا ماحدث مع من قال"أنا من مصر ولا علاقة لي بالقدس"

بمجرد وصولي للقدس سأقتل جميع الجنود  .. مؤمن شويخ يوضح لدنيا الوطن: هذا ماحدث مع من قال"أنا من مصر ولا علاقة لي بالقدس"
رام الله - خاص دنيا الوطن
تعرض الممثل الكوميدي "مؤمن شويخ" لانتقادات كثيرة بعد عدة حلقات متتالية ومثيرة للجدل , كان أولها " القدس وقعت" رصد فيها ردة فعل الفلسطينيين حال سماعهم هذا الخبر.

وواجه خلالها موقف حين سأل رجلا مسنا عن ردة فعله لو "وقعت القدس" فقال الرجل: " أنا من مصر ماليش دعوة".

ذلك الموقف أيضا أثار الجدل وكان وراءه قصة أخرى لا يعرفها الكثيرون , دنيا الوطن أرادت استيضاح الحقيقة من "شويخ" في هذا اللقاء :

 "كيف تقتل أول يهودي في القدس" .. اعتبر البعض أن هذا العمل من أسوأ الأعمال التي قدمتها حيث يُصور الشعب الفلسطيني متعطش للدماء وجزار .. كيف ترد ؟

على العكس تماما ..أعتقد في الوقت هذا لا أحد يقدم إعلام جريء بهذا الشكل ويوضح فيه إنه يجب علينا أن نرد على اليهود بكل قوة ونُخيفهم , ويجب أن نجعلهم يفهمون أن شعب فلسطين كله يحلم الآن بالقضاء عليكم , وبالنسبة لي هذا ليس خوف أو رعب بل من حقنا أن ندافع عن قضيتنا الفلسطينية والقدس الشريف.

أما بالنسبة للذين انتقدوني , لماذا لم ينتقدوا حين قُتلت "هديل هشلمون" أمام مرأى العالم كله وأُعدمت بدم بارد , ألم توضح هذه الصورة أن اليهود مجرمين وقتلة وحيوانات وسفلة ومغتصبين؟

ألم تتوضح الصورة حين تركوا طفلا ينزف في الشارع وشتموه بأبشع الكلمات وقالوا له "موت", ألم تتضح الصورة حين قتل أكثر من 2500 شهيد في الحرب على غزة وأغلبهم أطفال.

نحن حين نتكلم تكون عواطف وإعلام لا أكثر , لكن لن يحدث ما ذُكر في الحلقة  , هي مجرد أفكار وطموحات للشعب الفلسطيني وهواجس أنه حلمنا أن نقضي على اليهود لأنهم عذبونا وقتلونا ودمرونا.

أهل القدس تعبوا جدا وتعذبوا , يعتقد البعض أنهم يعيشون حياة سعيدة ولكن بالعكس هم مخنوقين ويعانون من حصار مثل حصار غزة وصلت للذروة, ففكرة "الطخ والدعس والشوي" هي مجرد تعابير من شباب يعبرون عن أمنيتهم خلالها بالشهادة على خطى مهند الحلبي وفادي علوان وبهاء عليان .

وأعتقد أن ليس الجميع انتقدني , وبكل الأحوال أحترم جميع الأراء ولكني وصلت مرحلة أنني مثل هؤلاء الشباب , وفي كل بيت فلسطيني شهيد أو أسير ومن انتقد عملي هذا أعتقد أنه لا يوجد في منزله شهيد أو أسير مع احترامي للجميع .

في النهاية الحقيقة واضحة , هم إرهابيين حرقوا عائلة الدوابشة والطفل محمد خضير ولم يحرك أحدا ساكنا  , هم مسلحون بأرقى الأسلحة ونحن بالخنجر فقط  فأين المنتقدين من ذلك؟

  في حلقة الرجل الفلسطيني الذي أجابك " أنا من مصر لا دخل لي بالقدس" .. كتب أحد الإعلاميين أن "مؤمن شويخ " ينظر لعدد المشاهدات أكثر من وضع اعتبار لخصوصية الناس .. وضح لنا حقيقة ماحدث؟

لو كان كلام هذا الإعلامي صحيحا لم أكن لأعتذر للرجل في الفيديو بعد نشره بـ10 دقائق فقط على صفحتي ولم أكن لأحذف كل الفيديو , ولم أكن أنا أصلا الذي نشر الفيديو بل المسئول عن صفحتي دون أن يأخذ إذني كان قد نشره وحذفته فور استدراكي الأمر لأني دائما أدعو للوحدة بين الشعوب في أعمالي وهذا الفيديو قد يفرق بين الشعب المصري الشقيق والفلسطيني لذا حذفته قبل حتى أن يحصد أي مشاهدات أو إعجابات أو مشاركات.

وماحدث مني أني شعرت بصدمة من إجابته ولكني قابلته لاحقا وفهمت منه أنه رجل مريض كان يُحاول الوصول إلى أقرب دورة مياه وكان في حالة إرهاق شديد فأجابني بهذه الطريقة حتى لا أوقفه , وبالعكس هو شخص مناضل وشريف واعتذرت له .

  بعد هذا الموقف .. هل تستند على قواعد معينة في عملك وتصوير فيديوهات في الشوارع؟

أنا أحترم مهنتي وأحترم قواعدها , وكما قلت سابقا أنا أخطأت في هذا الفيديو والإنسان ليس معصوما من الخطأ فنحن لسنا ملائكة , وأتمنى من الأشخاص اللذين ينتقدون فقط أن يسمعوني ويمدحوا كما ينتقدوا , فأنا أعتذر بكل شجاعة وبكل قوة لأنني حقا أخطأت , وأتمنى أن يعذروني لأن ردة فعلي كانت قوية , وأقسم أنني لم أعلم أن المصور كان لا يزال يرصد ردة فعلي وعلمت لاحقا أنه صور كل شي ء ونشرها الأدمن بالخطأ وحذفتها , والإنسان يتعلم من أخطاءه وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور ومرة أخيرة "أعتذر".

كونك الآن تُصور فيديوهات في الشارع .. هل يعني ذلك أنك ستتوقف عن تقديم برامج "كاميرا خفية"؟

لا طبعا , فهما مختلفان تماما , ولدي الآن عمل عنوانه "بالمقلوب" عن المرأة وسأنشره في الوقت المناسب ولدي أعمال كوميدية أخرى ,لكن لا يجوز أن أنشرها الآن في ظل الأحداث التي نعيشها , وفي نفس الوقت وجدت أن الأحداث لا تعني أن أتوقف عن تسجيل برامج بشكل أو بآخر وأنا أصلا لا أحب الحديث في السياسة لكن الكثير وجه لي العتب أنني لا أتكلم عن الأقصى والقدس , ولكن بعد مشهد قتل "هديل" تأثرت كثيرا وكان" أنكد" يوم في حياتي فوجدت أنه من الصعب أن أبقى صامتا فـ"انتفضت" فورا وعملت أول عمل"القدس وقعت", وأتمنى تصوير الجزء الخامس من أعمالي الكوميدية في المسجد الأقصى .

 "مؤمن شويخ" سأل الكثيرين "كيف ستقتل أول يهودي" .. دنيا الوطن تطرح عليك أنت هذا السؤال؟

كوني في غزة, بمجرد وصولي للقدس ووجودي في المسجد الأقصى سأقتل جميع الجنود المتواجدين هناك برمزية الوجود, فقط بتواجدي هناك .. وصولي إلى المسجد الأقصى هي ضربة كبيرة بحق هؤلاء المغتصبين , وأن أقدم أعمال جديدة عن الأقصى تعني أنني موجود , فأنا في النهاية فنان بأعمالي, أحاكي قضايا ومشاكل مجتمعي وشعبي بأعمالي .

ولكن العمل كان من باب "الدعابة" والكوميديا وأقول للمنتقدين أنه كان عمل ساخر للتضامن مع أهلنا في المسجد الأقصى ونخبرهم أنهم ليسوا وحدهم في هذه الإنتفاضة , فهم فعلا أثلجوا صدورنا, فنحن في عدوان إسرائيل الغاشم على غزة جلسنا 51 يوم لم نشعر بطعم الانتصار .

ومن باب الكوميديا سأجيب : أول جندي سأقتله بالكهرباء ليشعروا بعذاب الأسرى , لا أحد يشعر بهم حين يتعرضوا لأبشع أنواع العذاب ولا أحد يراهم حين يصب عليهم ماء مثلج في أوج الأربعينية في فصل الشتاء , وقد أحرقه كما حرقوا الرضيع علي دوابشة.

أنا فنان في النهاية لا أستطيع القتل ولا أستطيع حتى ذبح دجاجة وللأسف اليهود فهموا فكرتي والعرب فهموني غلط , فهم محتلين وواجبنا محاربتهم  , والجندي منهم يزن 50 كيلو جرام و50 أخرى أقوى أنواع الأسلحة ومع ذلك يخافون من سكينة وهذا مايعزز أن هدفي كوميدي ساخر.

 

التعليقات