الجزائر.. منع مدير الأمن الرئاسي السابق من السفر
رام الله - دنيا الوطن
أفادت صحيفة "الخبر" الجزائرية، اليوم الأحد، بأن شرطة الحدود بمطار العاصمة الدولي، منعت مدير الأمن الرئاسي المعزول من منصبه، اللواء جمال كحال مجذوب من السفر.
وقالت إنه أصيب بمضاعفات صحية إثر هذا المنع، ما استدعى نقله على جناح السرعة إلى المستشفى العسكري بالضاحية الجنوبية للعاصمة.
وقالت "الخبر" بموقعها الإلكتروني، نقلا عن "مصادر موثوقة"، إن الضابط الكبير كان متوجها إلى باريس صباح السبت "عندما صدمته شرطة الحدود بقرار منعه من السفر".
وأوضحت أن اللواء "أجرى مكالمة هاتفية عنيفة مع جهة عليا في السلطة، استفسر فيها عن أسباب وخلفيات المنع، قبل أن يصاب بأزمة حادة نقل على إثرها إلى مستشفى عين النعجة"، وهو الهيكل الطبي الأكبر في البلاد، يعالج فيه العسكريون وأفراد عائلاتهم".
وأضافت الصحيفة واسعة الانتشار، أن المدير السابق للحرس الرئاسي "كان قد تلقى نهاية الأسبوع الماضي، استدعاء من جهة قضائية أخذت أقواله، يرجح أن تكون على علاقة بقضية إطلاق النار التي شهدتها الإقامة الرئاسية في رمضان الماضي"، في إشارة إلى حادثة محاولة اقتحام إقامة زرالدة الرئاسية بالضاحية الغربية للعاصمة، حيث يقيم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
ولا يعرف الشيء الكثير عن تلك الحادثة، بسبب تكتم السلطات عليها، لكن المعروف أن ضباطا بارزين تمت إقالتهم بسببها، أهمهم اللواء مجذوب والجنرال أحمد مولاي مدير الحرس الجمهوري، فضلا عن سجن ضابط برتبة نقيب.
وكانت عائلة مجذوب نشرت بيانا في الصحافة، احتجت فيه بحدة على ما سمته "الاستغناء عن خدمات رجل خدم الدولة بتفانٍ".
وعرفت المؤسسة العسكرية في المدة الأخيرة، أحداثا هامة للغاية، تمثلت أساسا في عزل مدير المخابرات العسكرية الفريق محمد الأمين مدين لأسباب تبقى غامضة، وسجن اللواء عبدالقادر آيت وعرابي مدير قسم محاربة الإرهاب بالمخابرات، لاتهامه بـ"إخفاء أسرار عن مسؤوليه المباشرين". كما تم سجن الجنرال حسين بن حديد مستشار وزير الدفاع سابقا، بعد اتهامه بـ"ضرب معنويات الجيش" بسبب هجوم حاد في الصحافة، على رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.
أفادت صحيفة "الخبر" الجزائرية، اليوم الأحد، بأن شرطة الحدود بمطار العاصمة الدولي، منعت مدير الأمن الرئاسي المعزول من منصبه، اللواء جمال كحال مجذوب من السفر.
وقالت إنه أصيب بمضاعفات صحية إثر هذا المنع، ما استدعى نقله على جناح السرعة إلى المستشفى العسكري بالضاحية الجنوبية للعاصمة.
وقالت "الخبر" بموقعها الإلكتروني، نقلا عن "مصادر موثوقة"، إن الضابط الكبير كان متوجها إلى باريس صباح السبت "عندما صدمته شرطة الحدود بقرار منعه من السفر".
وأوضحت أن اللواء "أجرى مكالمة هاتفية عنيفة مع جهة عليا في السلطة، استفسر فيها عن أسباب وخلفيات المنع، قبل أن يصاب بأزمة حادة نقل على إثرها إلى مستشفى عين النعجة"، وهو الهيكل الطبي الأكبر في البلاد، يعالج فيه العسكريون وأفراد عائلاتهم".
وأضافت الصحيفة واسعة الانتشار، أن المدير السابق للحرس الرئاسي "كان قد تلقى نهاية الأسبوع الماضي، استدعاء من جهة قضائية أخذت أقواله، يرجح أن تكون على علاقة بقضية إطلاق النار التي شهدتها الإقامة الرئاسية في رمضان الماضي"، في إشارة إلى حادثة محاولة اقتحام إقامة زرالدة الرئاسية بالضاحية الغربية للعاصمة، حيث يقيم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
ولا يعرف الشيء الكثير عن تلك الحادثة، بسبب تكتم السلطات عليها، لكن المعروف أن ضباطا بارزين تمت إقالتهم بسببها، أهمهم اللواء مجذوب والجنرال أحمد مولاي مدير الحرس الجمهوري، فضلا عن سجن ضابط برتبة نقيب.
وكانت عائلة مجذوب نشرت بيانا في الصحافة، احتجت فيه بحدة على ما سمته "الاستغناء عن خدمات رجل خدم الدولة بتفانٍ".
وعرفت المؤسسة العسكرية في المدة الأخيرة، أحداثا هامة للغاية، تمثلت أساسا في عزل مدير المخابرات العسكرية الفريق محمد الأمين مدين لأسباب تبقى غامضة، وسجن اللواء عبدالقادر آيت وعرابي مدير قسم محاربة الإرهاب بالمخابرات، لاتهامه بـ"إخفاء أسرار عن مسؤوليه المباشرين". كما تم سجن الجنرال حسين بن حديد مستشار وزير الدفاع سابقا، بعد اتهامه بـ"ضرب معنويات الجيش" بسبب هجوم حاد في الصحافة، على رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.

التعليقات