جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تستنكر الاجراءات القمعية من قبل الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
استنكرت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في بيان صحفي الاجراءات القمعية من قبل الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني.

نص البيان:
بهذه الأهداف السامية التي ناضل ويناضل شعبنا الفلسطيني لتحقيقها ، انطلقت الحناجر وانتفضت جماهير شعبنا الفلسطيني من جديد بعد أن ضاقت ذرعا بممارسات الاحتلال القمعية التي هدفت وتهدف إلى تقويض قضيتنا الفلسطينية وتكريس الاحتلال في أرضنا ووطننا ، وبعد أن تهاون المجتمع الدولي في تنفيذ مقررات الشرعية الدولية وتقاعس عن مساءلة إسرائيل ومحاسبتها على تنكرها لحقوق شعبنا الفلسطيني المتمثلة في حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة لديارهم تنفيذا لقرار 194 ، وقيامها بتصعيد الاعتداءات اليومية على شعبنا الفلسطيني التي طالت كل مناحي الحياة ، من قتل وحرق وهدم منازل واعتقال ومصادرة للأراضي وتهويد القدس وغيرها من الممارسات الاحتلالية العنصرية التي تتم من خلال إرهاب الدولة الإسرائيلية وقطعان المستوطنين الذين عاثوا بفلسطين خرابا وعلى مرأى ومسمع العالم . 

لقد جاءت الهبة الجماهيرية الواسعة  لجموع شعبنا الفلسطيني شيبا وشبانا ، نساء ورجالا لتعانق لحظة الحقيقة التي تجسدت في تضحيات جيل صاحب حق امتدادا  لنضالات شعب صاحب حق ، جاءت لتقول كفا للظلم فنحن شعب لا يقبل الخضوع والخنوع ، انتفضت لكرامتها وانتصرت  لارضها ولأقصاها ولاسراها .. وانتصرت لإرادتها وعزيمتها على مواصلة النضال لنيل الحرية والاستقلال ، واتسع مداها ليجسد وحدة فلسطين أرضا وشعبا ، وليصل صداها إلى العالم اجمع مدويا أن كفى للاحتلال ونعم للحرية والاستقلال .

إننا في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية وإذ نستنكر ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي الفاشية وقطعان مستوطنيها من عربدة وإجراءات قمعية ضد شعبنا الفلسطيني، تجلى أبشعها في سلب حياه أطفالنا عبر عمليات اعدام في الشوارع على ارضية الشك باحتمال استهداف الجنود والمستوطنين، وإذ نؤكد على حق شعبنا الفلسطيني في الدفاع عن نفسه  ومقاومة الاحتلال انسجاما مع ما منحتنا إياه الشرعية الدولية ، وفي الوقت الذي يخوض فيه شعبنا الفلسطيني معركته البطولية على الأرض ويوجه رسالة للعالم اجمع ، نرى لزاما على القيادة الفلسطينية والقوى السياسية والمجتمعية بكل ألوانها وأطيافها اتخاذ خطوات تعمل على إنهاء حالة التشرذم والانقسام وتوحيد صفوفها لمواجهة مخططات الاحتلال عبر تشكيل قيادة ميدانية لدعم المقاومة وإسناد الهبة الجماهيرية واحتضانها  وتشكيل غطاء سياسي لها وتوجيهها نحو مسارات خالية من الشوائب تحمي شعبنا وتخدم قضاياه المصيرية كخطوة عملية تعيد بناء الثقة للمواطن الفلسطيني بقيادته يتبعها  خطوات أخرى نحو إعادة اللحمة الوطنية والتوافق على إستراتيجية سياسية فلسطينية جامعة تعزز صمود شعبنا وتدفع بالقضية الفلسطينية نحو تحقيق أهدافها .

كما ونؤكد في  جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة مسؤوليتها لحماية الشعب الفلسطيني وإجبار إسرائيل على وقف دوامة العنف والعمل على إنهاء الاحتلال ومسائلة إسرائيل على جرائمها البشعة بحق شعبنا والمخالفة لكل مواثيق حقوق الإنسان وعلى رأسها القانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة وبروتوكولاتها وقرار مجلس الأمن 1325 وكل القرارات الأخرى ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية وعدم التعامل مع قضيتنا الفلسطينية بمعايير مزدوجة وانتقائية .