غنيم يدعو الى استراتيجية وطنية موحدة لتطوير الهبة الشعبية وتحقيق انتصاراتها
رام الله - دنيا الوطن
دعا نافذ غنيم عضو المكتب السياسي للحزب إلي صياغة إستراتيجية وطنية مقاومة تشارك فيها كافة الفصائل الوطنية والفعاليات الشعبية، ليلتزم في تنفيذها الجميع وبما يحقق المصالح الوطنية العليا لشعبنا المناضل.
دعا نافذ غنيم عضو المكتب السياسي للحزب إلي صياغة إستراتيجية وطنية مقاومة تشارك فيها كافة الفصائل الوطنية والفعاليات الشعبية، ليلتزم في تنفيذها الجميع وبما يحقق المصالح الوطنية العليا لشعبنا المناضل.
وأكد غنيم بان تحقيق ذلك يعتبر حجر الأساس في تطوير الهبة الشعبية الباسلة التي يخوضها أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، كما أنها تضمن أن تُثمر التضحيات الجسام التي يقدمها أبناء شعبنا انتصارا سياسيا نحو انجاز هدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على كافة الأراضي التي احتلت عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة لاجئي شعبنا طبقا للقرار 194 .
وقال غنيم " إن قوة أي فعل شعبي مقاوم يكمن في المشاركة الشعبية الواسعة من قبل كافة الفئات، ووفق برنامج وطني موحد، وان ضمان استمراره يجب أن يأخذ بالاعتبار الوسائل المناسبة في مقاومة المحتلين وفقا لهذا التوجه المشترك "، مشيرا إلى أهمية أن يُستخلص العبر والدروس من الانتفاضة الأولى والثانية التي خاضهما شعبنا، والتي أكدتا على أن الفعل الشعبي بوسائل كفاحية متاحة لا تتعارض والطابع الشعبي، والتي تبقينا في إطار الضحية والمدافع عن النفس أمام آلة البطش العسكرية الإسرائيلية، هي الأجدى، والأكثر قدرة على إلحاق الهزائم السياسية بالحكومة الإسرائيلية، وفضح ممارساتها العنصرية والقمعية، وهي الكفيلة بتحقيق أوسع التفاف دولي داعم لقضيتنا الفلسطينية وعدالة حقوقنا الوطنية .
واعتبر غنيم أن الأساس ليس في الاختلاف على تشخيص الفعل الكفاحي القائم الآن في كونه هبة شعبية او انتفاضة، المهم مضمون ذلك، وإذا ما استطعنا تطوير هذا الفعل إلى أقصى درجة ممكنة لإلحاق الخسائر السياسية بالاحتلال الإسرائيلي وسياساته ، مشيرا إلى أن أي فعل كفاحي شعبي مقاوم لن يتمكن من الاستمرار والتطور وتحقيق نتائج ملموسة اذا ما بقي حالنا الداخلي مشتت، وبقيت آلة الانقسام تطحن كل ما يمكن انجازه بالدم والمعاناة، وإذا ما استمر نهج الفئوية والولاءات هنا او هناك تنخر عظمنا الفلسطيني .
واعتبر غنيم أن معيار جدية وصدق أي قوى سياسية فلسطينية في دعمها لإرادة الشعب وفعله الكفاحي المقاوم، هو في موقفها الجدي والعملي من إنهاء حالة الانقسام فورا، والذهاب إلى إستراتيجية وطنية كفاحية قادرة على انتشال الحالة الفلسطينية من الأزمات التي تواجهها، وتقطع الطريق على كل من يحاول المتاجرة بالأم أبناء شعبنا ودمائه، وكذلك كل من يتسبب في مضاعفة هذه الآلام لاسيما على مستوى خنقه معيشيا والمس بكرامته .
وشدد غنيم على أهمية أن تتوحد الحالة الكفاحية لشعبنا في الضفة وقطاع غزة، باعتبار ذلك صفعة للانقسام ورموزه، وتأكيد على أن وحدة شعبنا هي الأساس رغم تباين الواقع في جناحي الوطن، مشيرا إلى أهمية أن يوجه العمل الكفاحي في قطاع غزة بما يتناسب وخصوصيته، وبما يشكل حالة إسناد فعلي للكفاح الشعبي المقاوم لأهلنا في الضفة الغربية الباسلة.
وقال غنيم " إن قوة أي فعل شعبي مقاوم يكمن في المشاركة الشعبية الواسعة من قبل كافة الفئات، ووفق برنامج وطني موحد، وان ضمان استمراره يجب أن يأخذ بالاعتبار الوسائل المناسبة في مقاومة المحتلين وفقا لهذا التوجه المشترك "، مشيرا إلى أهمية أن يُستخلص العبر والدروس من الانتفاضة الأولى والثانية التي خاضهما شعبنا، والتي أكدتا على أن الفعل الشعبي بوسائل كفاحية متاحة لا تتعارض والطابع الشعبي، والتي تبقينا في إطار الضحية والمدافع عن النفس أمام آلة البطش العسكرية الإسرائيلية، هي الأجدى، والأكثر قدرة على إلحاق الهزائم السياسية بالحكومة الإسرائيلية، وفضح ممارساتها العنصرية والقمعية، وهي الكفيلة بتحقيق أوسع التفاف دولي داعم لقضيتنا الفلسطينية وعدالة حقوقنا الوطنية .
واعتبر غنيم أن الأساس ليس في الاختلاف على تشخيص الفعل الكفاحي القائم الآن في كونه هبة شعبية او انتفاضة، المهم مضمون ذلك، وإذا ما استطعنا تطوير هذا الفعل إلى أقصى درجة ممكنة لإلحاق الخسائر السياسية بالاحتلال الإسرائيلي وسياساته ، مشيرا إلى أن أي فعل كفاحي شعبي مقاوم لن يتمكن من الاستمرار والتطور وتحقيق نتائج ملموسة اذا ما بقي حالنا الداخلي مشتت، وبقيت آلة الانقسام تطحن كل ما يمكن انجازه بالدم والمعاناة، وإذا ما استمر نهج الفئوية والولاءات هنا او هناك تنخر عظمنا الفلسطيني .
واعتبر غنيم أن معيار جدية وصدق أي قوى سياسية فلسطينية في دعمها لإرادة الشعب وفعله الكفاحي المقاوم، هو في موقفها الجدي والعملي من إنهاء حالة الانقسام فورا، والذهاب إلى إستراتيجية وطنية كفاحية قادرة على انتشال الحالة الفلسطينية من الأزمات التي تواجهها، وتقطع الطريق على كل من يحاول المتاجرة بالأم أبناء شعبنا ودمائه، وكذلك كل من يتسبب في مضاعفة هذه الآلام لاسيما على مستوى خنقه معيشيا والمس بكرامته .
وشدد غنيم على أهمية أن تتوحد الحالة الكفاحية لشعبنا في الضفة وقطاع غزة، باعتبار ذلك صفعة للانقسام ورموزه، وتأكيد على أن وحدة شعبنا هي الأساس رغم تباين الواقع في جناحي الوطن، مشيرا إلى أهمية أن يوجه العمل الكفاحي في قطاع غزة بما يتناسب وخصوصيته، وبما يشكل حالة إسناد فعلي للكفاح الشعبي المقاوم لأهلنا في الضفة الغربية الباسلة.
