أبو مازن يرتدي كوفية أبو عمّار.. بعد أن فجّر القنبلة في الأمم المتّحدة
د ياسر عبدالله
اعتقد الكثير ولفترة طويلة أنّ الرئيس الفلسطيني أبو مازن رجل السلام قد تخلّى عن الكوفية العرفاتية، إلى أن يأس من زيف الوعود الدوليّة والصهيونية بأنّهم في يوم من الأيّام سوف يمنحونه دولة فلسطينية على حدود ال (67)، فقد كان مؤمن بالسلام وكان مؤمن بعدم استخدام السلاح وأن حلّ الدولة الفلسطينية ممكن بالسلام ومن خلال المفاوضات، ألا أنّ اليهود وهم من ينقض العهود، قال تعالى: ((وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ،أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)) رفضوا إلّا أن يُخرِجوا أبا مازن عن مبادئه نحو السلام، الأمر الذي دفع به لارتداء الكوفية العرفاتية من جديد .
استمرّت المفاوضات ما بين مدٍّ وجزٍّ أكثر من (22) عاما، نصفها الأول انتهى بانتفاضة الأقصى، وسقوط أكثر من (4200) شهيدا ومحاصرة أبو عمار في المقاطعة حتّى اغتياله بالسّمّ في العام (2004) وإن لم تعترف بذلك فرنسا واخفت الحقيق بعد أن لمّحة بها، إلا أن الشعب على قناعة بأنّه استشهد بالسّمّ ، ومن قبل قامت طائرات العدو باغتيال أبوعلي مصطفى بالعام (2001) وفي نفس العام الذي استشهد فيه أبو عمار في شهر آذار اغتالت طائرات العدو الشيخ أحمد ياسين، وحتّى تلك اللحظة وبالرّغم من حجم المأساة، ظلّ أبو مازن مؤمن بأن السلام ما زال ممكن وأن تحرير فلسطين من خلال السلام أمر ممكن وهو الحل الوحيد في حينه وقبل خطابه الأخير في الأمم المتحدة.
وبعد سنوات من اليأس السياسي مع العدو الصهيوني يلقى الرئيس أبو مازن خطاب تاريخيا يسقط فيه خيار أوسلو ويؤكّد على الثوابت بحق الشعب في الدفاع عن حقّه و مقدساته و أرضه، فيبدأ خطابه بقوله:" لقد أكّدت أحداث العام الماضي صحة ما لم نتوقف لحظة عن الإشارة إليه والتحذير من خطورته الكارثيّة ألا وهو الاستيطان العنصري الإسرائيلي لبلادنا".وقد أنهى الخطاب بقوله: "أقول لكم إن الشعب الفلسطيني الشجاع لن يسمح بأن يكون ضحيّة نكبة جديدة. إن شعبي سيواصل ملحمة صموده وبقائه الأبدي فوق أرضه الطيبة التي يحمل كل شبر فيها شواهد ومعالم تنطق بعلاقته المتفردة والمتجذّرة بها عبر التاريخ القديم، فلا وطن لنا إلا فلسطين، ولا أرض لنا إلا فلسطين، إن شعبنا سيواصل بناء مؤسسات دولته، وسيواصل الجهد لتحقيق المصالحة الوطنية لاستعادة وحدة الوطن والشعب والمؤسسات، عبر الاحتكام إلى صناديق الاقتراع لتكريس الخيار الديمقراطي التعددي كما أن شعبنا مصمم على مواصلة المقاومة الشعبية السلمية المتوافقة مع القانون الإنساني الدولي ضد الاحتلال والاستيطان ومن أجل الحرية والاستقلال والسلام".
وقد قالها من قبل ابو عمار في العام ( 1974) حين ألقى كلمته في الأمم المتحدة،"لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي" ، والآن أبو مازن قد فجّرها في خطابه في الأمم المتّحدة حين أعلن سقوط أوسلو وحقّ الشعب في الدفاع عن أرضه ومقدساته وبذلك يكون قد ارتدى الكوفية العرفاتية من جديد، ونخشى إن استمرّت الانتفاضة إلى فترة طويلة أن نسمع منه عبارة أبو عمار " يريدونني إمّا قتيلا وإما أسيرا وإما طريدا، ولكن أقول لهم شهيدا شهيدا شهيدا "، فالمجتمع الدوالي صامت عن جرائم الاحتلال، والعرب منشغلون في حروبهم، السعودية مع الحوثيين وسوريا مع داعش والنصرة ومصر مع جيش الإسلام في سيناء ،وهناك دول عربية تائه ما بين التبعيّة والمؤامرات.
اعتقد الكثير ولفترة طويلة أنّ الرئيس الفلسطيني أبو مازن رجل السلام قد تخلّى عن الكوفية العرفاتية، إلى أن يأس من زيف الوعود الدوليّة والصهيونية بأنّهم في يوم من الأيّام سوف يمنحونه دولة فلسطينية على حدود ال (67)، فقد كان مؤمن بالسلام وكان مؤمن بعدم استخدام السلاح وأن حلّ الدولة الفلسطينية ممكن بالسلام ومن خلال المفاوضات، ألا أنّ اليهود وهم من ينقض العهود، قال تعالى: ((وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ،أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)) رفضوا إلّا أن يُخرِجوا أبا مازن عن مبادئه نحو السلام، الأمر الذي دفع به لارتداء الكوفية العرفاتية من جديد .
استمرّت المفاوضات ما بين مدٍّ وجزٍّ أكثر من (22) عاما، نصفها الأول انتهى بانتفاضة الأقصى، وسقوط أكثر من (4200) شهيدا ومحاصرة أبو عمار في المقاطعة حتّى اغتياله بالسّمّ في العام (2004) وإن لم تعترف بذلك فرنسا واخفت الحقيق بعد أن لمّحة بها، إلا أن الشعب على قناعة بأنّه استشهد بالسّمّ ، ومن قبل قامت طائرات العدو باغتيال أبوعلي مصطفى بالعام (2001) وفي نفس العام الذي استشهد فيه أبو عمار في شهر آذار اغتالت طائرات العدو الشيخ أحمد ياسين، وحتّى تلك اللحظة وبالرّغم من حجم المأساة، ظلّ أبو مازن مؤمن بأن السلام ما زال ممكن وأن تحرير فلسطين من خلال السلام أمر ممكن وهو الحل الوحيد في حينه وقبل خطابه الأخير في الأمم المتحدة.
وبعد سنوات من اليأس السياسي مع العدو الصهيوني يلقى الرئيس أبو مازن خطاب تاريخيا يسقط فيه خيار أوسلو ويؤكّد على الثوابت بحق الشعب في الدفاع عن حقّه و مقدساته و أرضه، فيبدأ خطابه بقوله:" لقد أكّدت أحداث العام الماضي صحة ما لم نتوقف لحظة عن الإشارة إليه والتحذير من خطورته الكارثيّة ألا وهو الاستيطان العنصري الإسرائيلي لبلادنا".وقد أنهى الخطاب بقوله: "أقول لكم إن الشعب الفلسطيني الشجاع لن يسمح بأن يكون ضحيّة نكبة جديدة. إن شعبي سيواصل ملحمة صموده وبقائه الأبدي فوق أرضه الطيبة التي يحمل كل شبر فيها شواهد ومعالم تنطق بعلاقته المتفردة والمتجذّرة بها عبر التاريخ القديم، فلا وطن لنا إلا فلسطين، ولا أرض لنا إلا فلسطين، إن شعبنا سيواصل بناء مؤسسات دولته، وسيواصل الجهد لتحقيق المصالحة الوطنية لاستعادة وحدة الوطن والشعب والمؤسسات، عبر الاحتكام إلى صناديق الاقتراع لتكريس الخيار الديمقراطي التعددي كما أن شعبنا مصمم على مواصلة المقاومة الشعبية السلمية المتوافقة مع القانون الإنساني الدولي ضد الاحتلال والاستيطان ومن أجل الحرية والاستقلال والسلام".
وقد قالها من قبل ابو عمار في العام ( 1974) حين ألقى كلمته في الأمم المتحدة،"لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي" ، والآن أبو مازن قد فجّرها في خطابه في الأمم المتّحدة حين أعلن سقوط أوسلو وحقّ الشعب في الدفاع عن أرضه ومقدساته وبذلك يكون قد ارتدى الكوفية العرفاتية من جديد، ونخشى إن استمرّت الانتفاضة إلى فترة طويلة أن نسمع منه عبارة أبو عمار " يريدونني إمّا قتيلا وإما أسيرا وإما طريدا، ولكن أقول لهم شهيدا شهيدا شهيدا "، فالمجتمع الدوالي صامت عن جرائم الاحتلال، والعرب منشغلون في حروبهم، السعودية مع الحوثيين وسوريا مع داعش والنصرة ومصر مع جيش الإسلام في سيناء ،وهناك دول عربية تائه ما بين التبعيّة والمؤامرات.
